أين السائل عن الوتر؟ قال: نعم PageEndV24P161 ساعة الوتر هذه حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله أين السائل عن الوتر؟ نعم ساعة الوتر هذه حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: فدل بذلك على أن القسم بالليل مدبرا، وبالنهار مقبلا، والعرب تقول: عسعس الليل، وسعسع الليل: إذا أدبر، ولم يبق منه إلا اليسير؛ ومن ذلك قول رؤبة بن العجاج: [+البحر الرجز] يا هند ما أسرع ما تسعسعا %~% ولو رجا تبع الصبا تتبعا فهذه لغة من قال: سعسع؛ وأما لغة من قال: عسعس، فقول علقمة بن قرط: [+البحر الرجز] حتى إذا الصبح لها تنفسا %~% وانجاب عنها ليلها وعسعسا يعني أدبر. وقد كان بعض أهل المعرفة بكلام العرب، يزعم أن عسعس: دنا من أوله وأظلم. وقال الفراء: كان أبو البلاد النحوي ينشد بيتا: [+البحر الرجز] عسعس حتى لو يشاء إدنا %~% كان له من ضوئه مقبس يقول: لو يشاء إذ دنا، ولكنه أدغم الذال في الدال، قال الفراء يقول: وضوء النهار إذا أقبل وتبين وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: قال: إذا نشأ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد ، عن قتادة، : إذا أضاء وأقبل وقوله: كان له من ضوئه مقبس يقول: لو يشاء إذ دنا، ولكنه أدغم الذال في الدال، قال الفراء: فكانوا يرون أن هذا البيت مصنوع وقوله:
وَٱلصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ
“And the breath of morning” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( التكوير : 18 ) ، وقيل : بصلاة الفجر . أراد بالليالي العشر : عشر ذي الحجة . فإن قلت : فما بالها منكرة من بين ما أقسم به ؟ قلت : لأنها ليال مخصوصة من بين جنس الليالي : العشر بعض منها . أو مخصوصة بفضيلة ليست لغيرها . فإن قلت : فهلا عرفت بلام العهد ، لأنها ليال معلومة معهودة ؟ قلت : لو فعل ذلك لم تستقل بمعنى الفضيلة الذي في التنكير ؛ ولأن الأحسن أن تكون اللامات متجانسة ، ليكون الكلام أبعد من الألغاز والتعمية ، وبالشفع والوتر : إما الأشياء كلها شفعها ووترها ، وإما شفع هذه الليالي ووترها . ويجوز أن يكون شفعها يوم النحر ، ووترها يوم عرفة ، لأنه تاسع أيامها وذاك عاشرها ، وقد ( 1299 ) روي عن النبي صل ، ووترها يوم عرفة ، لأنه تاسع أيامها وذاك عاشرها ، وقد ( 1299 ) روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فسرهما بذلك . وقد أكثروا في الشفع والوتر حتى كادوا يستوعبون أجناس ما يقعان فيه ، وذلك قليل الطائل ، جدير بالتلهي عنه ، وبعد ما أقسم بالليالي المخصوصة أقسم بالليل على العموم { إذا يسر } إذا يمضي ؛ كقوله :
ومنهم من قال : بل المراد أدبر وقوله : . > 7 ! التكوير : ( 18 ) والصبح إذا تنفس > ثم منهم من قال : المراد ههنا أقبل الليل ، لأن على هذا التقدير يكون القسم واقعا بإقبال الليل وهو قوله : أي امتد ضوءه وتكامل فقوله : إشارة إلى تكامل طلوع الصبح فلا يكون فيه تكرار . وأما قوله تعالى : أي إذا أسفر كقوله : ( التكوير : 18 ) وتمدح في آية أخرى بكونه خالفا له ، فقال :
أي امتد حتى يصير نهارا واضحا يقال للنهار إذا زاد : تنفس وكذلك الموج إذا نضح الماء ومعنى التنفس : خروج النسيم من الجوف وقيل : إذا تنفس أي انشق وانفلق ومنه تنفست القوس أي تصدعت
ورواه النسائي < كبرى 11650 > عن بندار عن غندر عن شعبة عن الحجاج بن عاصم عن أبي الأسود عن عمرو بن حريث به نحوه قال ابن أبي حاتم وابن جرير من طريق الثوري عن أبي إسحاق عن رجل من مراد عن علي هذا حين أدبر حسن وقد اختار ابن جرير ان المراد بقوله قال الضحاك إذا طلع وقال قتادة إذا أضاء وأقبل وقال سعيد بن جبير إذا نشأ وهوالمروي عن علي رضي الله عنه وقال ابن جرير يعني ضوء النهار إذا أقبل وتبين وقوله تعالى وكذا قال الضحاك
فلا أقسم بالخنس (15) الجوار الكنس (16) والليل إذا عسعس (17) والصبح إذا تنفس (18) فلا أقسم بالخنس بالكواكب الرواجع من خنس إذا تأخر، وهي ما سوى النيرين من الكواكب السيارات ولذلك وصفها بقوله: الجوار الكنس أي السيارات التي تختفي تحت ضوء الشمس من كنس الوحش إذا دخل كناسه، وهو بيته المتخذ من أغصان الشجر. والليل إذا عسعس أقبل ظلامه أو أدبر وهو من الأضداد يقال عسعس الليل وسعسع إذا أدبر. والصبح إذا تنفس أي أضاء غبرته عند إقبال روح ونسيم.