يقول تعالى ذكره: وإذا السماء نزعت وجذبت، ثم طويت وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {كشطت} قال: جذبت PageEndV24P150 وذكر في قراءة عبد الله: (قشطت) بالقاف، والقشط والكشط: بمعنى واحد، وذلك تحويل من العرب الكاف قافا، لتقارب مخرجيهما، كما قيل للكافور قافور، وللقسط: كسط، وذلك كثير في كلامهم، إذا تقارب مخرج الحرفين، أبدلوا من كل واحد منهما صاحبه، كقولهم للأثافي: أثاثي، وثوب فرقبي وثرقبي وقوله يقول تعالى ذكره: وإذا الجنة قربت وأدنيت وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن الربيع بن خثيم: قال: إلى هذين ما جرى الحديث: فريق في الجنة، وفريق في السعير حدثني ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن الربيع قال: إلى هذين ما جرى الحديث: فريق إلى الجنة، وفريق إلى النار يعني الربيع بقوله: إلى هذين ما جرى الحديث أن ابتداء الخبر
وَإِذَا ٱلْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ
“And when the Garden is brought nigh,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي أدنيت من المتقين ، كقوله :
أي دنت وقربت من المتقين قال الحسن : إنهم يقربون منها لا أنها تزول عن موضعها وكان عبد الرحمن بن زيد يقول : زينت : أزلفت والزلفى في كلام العرب : القربة قال الله تعالى : وأزلفت الجنة للمتقين وتزلف فلان تقرب قوله تعالى :
قال الضحاك وأبو مالك والربيع بن خثيم أي قربت إلى أهلها وقوله تعالى
وإذا السماء كشطت (11) وإذا الجحيم سعرت (12) وإذا الجنة أزلفت (13) علمت نفس ما أحضرت (14) وإذا السماء كشطت قلعت وأزيلت كما يكشط الإهاب عن الذبيحة، وقرئ «قشطت» واعتقاب القاف والكاف كثير. وإذا الجحيم سعرت أوقدت إيقادا شديدا وقرأ نافع وابن عامر وحفص ورويس بالتشديد. وإذا الجنة أزلفت قربت من المؤمنين. علمت نفس ما أحضرت جواب إذا وإنما صح والمذكور في سياقها اثنتا عشرة خصلة ست منها في مبادئ قيام الساعة قبل فناء الدنيا وست بعده، لأن المراد زمان متسع شامل لها ولمجازاة النفوس على أعمالها، ونفس في معنى العموم كقولهم تمرة خير من جرادة.