بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ إِذَا ٱلشَّمْسُ كُوِّرَتْ

“When the sun is overthrown,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

وإنما قيل: قال: كورت في الأرض والقمر معها قال أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن أبي شيبة الكوفي، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أنه تلا هذه الآية يوما: اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: فقال بعضهم: معنى ذلك: إذا الشمس ذهب ضوءها ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسين بن الحريق، قال: ثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، قال: ثني أبي بن كعب، قال: ست آيات قبل يوم القيامة: بينا الناس في أسواقهم، إذ ذهب ضوء الشمس، فبينما هم كذلك، إذ تناثرت النجوم، فبينما هم كذلك، إذ وقعت الجبال على وجه الأرض، فتحركت واضطربت واحترقت، وفزعت الجن إلى الإنس، والإنس إلى الجن، واختلطت الدواب والطير والوحش، وماجوا بعضهم في بعض يقول: أظلمت حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله يعني: ذهبت حدثني محمد بن عمارة، حدثني عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، قال: اضمحلت وذهبت حدثنا ابن بشار، وابن المثنى، قالا: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن قتادة، في قوله: قال: ذهب ضوءها PageEndV24P130 فلا ضوء لها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: قال: غورت، وهي بالفارسية، كور تكور حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: أما تكوير الشمس: فذهابها حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، في قوله قال: كورت كورا بالفارسية وقال آخرون: معنى ذلك: رمي بها ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثام بن علي، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: قال: نكست PageEndV24P131 حدثني محمد بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا محمد بن بشر، قال: ثنا إسماعيل، عن أبي صالح مثله حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا بدل بن المحبر، قال: ثنا شعبة، قال: سمعت إسماعيل، سمع أبا صالح، في قوله قال: ألقيت حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن ربيع بن خثيم، قال: رمي بها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى، عن الربيع بن خثيم، مثله والصواب من القول في ذلك عندنا: أن يقال {كورت} كما قال الله جل ثناؤه والتكوير في كلام العرب: جمع بعض الشيء إلى بعض، وذلك كتكوير العمامة، وهو لفها على الرأس، وكتكوير الكاره، وهي جمع الثياب بعضها إلى بعض، ولفها، وكذلك قوله: إنما معناه: جمع بعضها إلى بعض، ثم لفت فرمي بها، وإذا فعل ذلك بها ذهب ضوءها. فعلى التأويل الذي تأولناه لكلا القولين اللذين ذكرت عن أهل التأويل وجه صحيح، وذلك أنها إذا كورت ورمي بها، ذهب ضوءها وقوله: قال: كور الله الشمس والقمر والنجوم في البحر، فيبعث عليها ريحا دبورا، فتنفخه حتى يصير نارا، فذلك قوله: قال: سيأتي أولها والناس ينظرون، وسيأتي آخرها إذا النفوس زوجت وقوله: إلى قوله: وما بعدها، كما يقال: إذا قام عبد الله قعد عمرو وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

مثل هذا الكلام ، والأكثرون هناك على أن المراد منه جبريل عليه السلام ، والأكثرون ههنا على أن المراد منه محمد صلى الله عليه وسلم ، واحتجوا / على الفرق بأن ههنا لما قال : لما قال : وفي التكوير وجهان : أحدهما : التلفيف على جهة الاستدارة كتكوير العمامة ، وفي الحديث : نعوذ بالله من الحور بعد الكور أي من التشتت بعد الألفة . والطي واللف والكور والتكوير واحد ، وسميت كارة القصار كارة لأنه يجمع ثيابه في ثوب واحد ، ثم إن الشيء الذي يلف لا شك أنه يصير مختفيا عن الأعين ، فعبر عن إزالة النور عن جرم الشمس وتصييرها غائبة عن الأعين بالتكوير ، فلهذا قال بعضهم : كورت أي طمست ، وقال آخرون : انكسفت ، وقال الحسن : محي ضوؤها وقال المفضل بن سلمة : كورت أي ذهب ضوؤها ، كأنها استترت في كارة . الوجه الثاني : في التكوير يقال : كورت الحائط ودهورته إذا طرحته حتى يسقط ، قال الأصمعي : يقال طعنه فكوره ، أي ألقيت ورميت عن الفلك ، وفيه قول ثالث : يروى عن عمر أنه لفظة مأخوذة من الفارسية ، فإنه يقال للأعمى كور ، وههنا سؤالان : السؤال الأول : ارتفاع الشمس على الابتداء أو الفاعلية ؟ الجواب : بل على الفاعلية رافعها فعل مضمر ، يفسره كورت لأن { إذا } يطلب الفعل لما فيه من معنى الشرط . السؤال الثاني : روي أن الحسن جلس بالبصرة إلى أبي سلمة بن عبد الرحمن فحدث عن أبي هريرة أنه عليه السلام قال : إن الشمس والقمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة قال الحسن : وما ذنبهما ؟ قال : إني أحدثك عن رسول الله . فسكت الحسن . والجواب : أن سؤال الحسن ساقط ، لأن الشمس والقمر جمادان فإلقاؤهما في النار لا يكون سببا لمضرته ( التكوير : 1 ) وشمس المعرفة لا تفنى : سؤال الحسن ساقط ، لأن الشمس والقمر جمادان فإلقاؤهما في النار لا يكون سببا لمضرتهما ، ولعل ذلك يصير سببا لازدياد الحر في جهنم ، فلا يكون هذا الخبر على خلاف العقل . الثاني : قوله تعالى : ر يقال : كورت الحائط ودهورته إذا طرحته حتى يسقط ، قال الأصمعي : يقال طعنه فكوره إذا صرعه ، فقوله :

Kurtubî13. c.

قال بن عباس : تكويرها : إدخالها في العرش والحسن : ذهاب ضوئها وقاله قتادة ومجاهد : وروي عن بن عباس أيضا سعيد بن جبير : عورت أبو عبيدة : كورت مثل تكوير العمامة تلف فتمحى وقال الربيع بن خيثم : كورت رمي بها ومنه : كورته فتكور أي سقط قلت : وأصل التكوير : الجمع مأخوذ من كار العمامة على رأسه يكورها أي لاثها وجمعها فهي تكور ويمحى ضوءها ثم يرمى بها في البحر والله أعلم وعن أبي صالح : كورت : نكست

İbn Kesîr14. c.

يعني أظلمت وقال العوفي عنه ذهبت وقال مجاهد اضمحلت وذهبت وكذا قال الضحاك وقال قتادة ذهب ضوؤها وقال سعيد بن جبير كورت غورت وقال الربيع بن خثيم كورت يعني رمي بها وقال أبو صالح كورت ألقيت وعنه أيضا نكست وقال زيد بن أسلم تقع في الأرض قال ابن جرير والصواب من القول عندنا في التكوير جمع الشيء بعضه إلى بعض ومنه تكوير العمامة وهو لفها على الرأس وكتكوير الكاره وهى وجمع الثياب بعضها إلى بعض فمعنى قوله ( كورت ) جمع بعضها إلى بعض ثم لفت فرمي بها وإذا فعل بها ذلك ذهب ضوؤها وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج وعمرو بن عبد الله الأودي حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن شيخ من بجيلة عن ابن عباس قال يكور الله الشمس والقمر والنجوم يوم القيامة في البحر ويبعث الله ريحا دبورا فتضرمها نارا وكذا قال عامر الشعبي ثم قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن ابن بريد بن أبي مريم عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قول الله قال كورت في جهنم وقال الحافظ أبو يعلى في مسنده حدثنا موسى بن محمد بن حيان حدثنا درست بن زياد حدثنا يزيد الرقاشي حدثنا أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشمس والقمر ثوران عقيران في النار هذا حديث ضعيف لأن يزيد الرقاشي ضعيف والذي رواه البخاري في الصحيح بدون هذه الزيادة ثم قال البخاري < 3200 > حدثنا مسدد حدثنا عبد العزيز بن المختار حدثنا عبد الله الداناج حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم الشمس والقمر يكوران يوم القيامة انفرد به البخاري وهذا لفظه وإنما أخرجه في كتاب بدء الخلق وكان جديرا أن يذكره ههنا أو يكرره كما هي عادته في أمثاله وقد رواه البزار فجود إ قال عمر لما بلغ وروي عن ابن مسعود أنه قرأ و وكان جديرا أن يذكره ههنا أو يكرره كما هي عادته في أمثاله وقد رواه البزار فجود إيراده فقال حدثنا إبراهيم بن زياد البغدادي حدثنا يونس بن محمد حدثنا عبد العزيز بن المختار عن عبد الله الداتاج قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن بن خالد بن عبد الله القسري في هذا المسجد مسجد الكوفة وجاء الحسن فجلس إليه فحدث قال حدثنا أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشمس والقمر ثوران في النار عقيران يوم القيامة فقال الحسن وما ذنبهما فقال أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول أحسبه قال وما ذنبهما ثم قال لا يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه ولم يرو عبد الله الداتاج عن أبي سلمة سوى هذا الحديث وقوله هريرة إلا من هذا الوجه ولم يرو عبد الله الداتاج عن أبي سلمة سوى هذا الحديث وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم إذا الشمس كورت (1) وإذا النجوم انكدرت (2) وإذا الجبال سيرت (3) إذا الشمس كورت لفت من كورت العمامة إذا لففتها بمعنى رفعت لأن الثوب إذا أريد رفعه لف، أو لف ضوؤها فذهب انبساطه في الآفاق وزال أثره، أو ألقيت عن فلكها من طعنه فكوره إذا ألقاه مجتمعا والتركيب للإدارة والجمع وارتفاع الشمس بفعل يفسره ما بعدها أولى لأن إذا الشرطية تطلب الفعل. وإذا النجوم انكدرت انقضت قال: أبصر خربان فضاء فانكدر. أو أظلمت من كدرت الماء فانكدر. وإذا الجبال سيرت عن وجه الأرض أو في الجو.