" قال: ثنا الحسين قال: ثنا الحكم بن سنان، عن سدوس صاحب السابري، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، نادى مناد من أهل العرش: يا أهل التظالم تداركوا مظالمكم وادخلوا الجنة " PageEndV17P114 ## || [المؤمنون: 102_103_104] القول في تأويل قوله تعالى: . وإنما قلنا ذلك أولى التأويلات بالصواب، لأن ذلك أشبهها بما دل عليه ظاهر التنزيل، وذلك أن قوله: يقول تعالى ذكره: وفاكهة: ما يأكله الناس من ثمار الأشجار، والأب: ما تأكله البهائم من العشب والنبات وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن مبارك، عن الحسن، {وفاكهة} قال: ما يأكل ابن آدم حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {وفاكهة} قال: ما أكل الناس حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وفاكهة} قال: أما الفاكهة فلكم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله PageEndV24P120 : {وفاكهة} قال: الفاكهة لنا حدثنا حميد بن مسعدة، بن زيد، في قوله PageEndV24P120 : {وفاكهة} قال: الفاكهة لنا حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا حميد، قال: قال أنس بن مالك: قرأ عمر:
وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ
“And his wife and his children,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textالآية وقال ابن مسعود إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين ثم نادى مناد ألا من كان مظلمة فليجئ فليأخذ حقه قال فيفرح المرء أن يكون له الحق على والده أو ولده أو زوجته وإن كان صغيرا ومصداق ذلك في كتاب الله قال الله تعالى رواه ابن أبي حاتم رحمه الله عن أبي عبد الله الظهراني عن حفص ابن عمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة به ثم قال تبارك وتعالى وقوله تعالى أي يراهم ويفر منهم ويتبعد منهم لأن الهول عظيم والخطب جليل قال عكرمة يلقى الرجل زوجته فيقول لها يا هذه أي بعل كنت لك فتقول نعم البعل كنت وتثني بخير ما استطاعت فيقول لها فإني أطلب إليك اليوم حسنة واحدة تهبيها لي لعلي أنجو مما ترين فتقول ما أيسر ما طلبت ولكن لا أطيق أن أعطيك شيئا أتخوف مثل الذي تخاف قال وإن الرجل ليلقى ابنه فيتعلق به فيقول يا بني أي والد كنت لك فيثني بخير فيقول إني احتجت إلى مثقال ذرة من حسناتك لعلي أنجو بها مما ترى فيقول ولده يا أبت ما أيسر ما طلبت ولكني أتخوف مثل الذي تتخوف فلا أستطيع أن أعطيك شيئا فيقول الله تعالى وفي الحديث الصحيح < بنحوه خ 4712 م 194 > في أمر الشفاعة أنه إذا طلب إلى كل من أولي العزم أن يشفع عند الله في الخلائق يقول نفسي لا أسألك إلا نفسي نفسي حتى أن عيسى ابن مريم يقول لسأله اليوم إلا نفسي لا أسأله مريم التي ولدتني ولهذا قال الله تعالى قال قتادة الأحب فالأحب والأقرب فالأقرب من هول ذلك اليوم وقوله تعالى
فإذا جاءت الصاخة (33) يوم يفر المرء من أخيه (34) وأمه وأبيه (35) وصاحبته وبنيه (36) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه (37) فإذا جاءت الصاخة أي النفخة وصفت بها مجازا لأن الناس يصخون لها. يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لاشتغاله بشأنه وعلمه بأنهم لا ينفعونه، أو للحذر من مطالبتهم بما قصر في حقهم وتأخير الأحب فالأحب للمبالغة كأنه قيل: يفر من أخيه بل من أبويه بل من صاحبته وبنيه. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه يكفيه في الاهتمام به، وقرئ «يعنيه» أي يهمه.