فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ

“But when the Shout cometh” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: وفاكهة: ما يأكله الناس من ثمار الأشجار، والأب: ما تأكله البهائم من العشب والنبات وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن مبارك، عن الحسن، {وفاكهة} قال: ما يأكل ابن آدم حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {وفاكهة} قال: ما أكل الناس حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وفاكهة} قال: أما الفاكهة فلكم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله PageEndV24P120 : {وفاكهة} قال: الفاكهة لنا حدثنا حميد بن مسعدة، ذكر أنها اسم من أسماء القيامة، وأحسبها مأخوذة من قولهم: صاخ فلان لصوت فلان: إذا استمع له، إلا أن هذا يقال منه: هو مصيخ له، ولعل الصوت هو الصاخ، فإن يكن ذلك كذلك، فينبغي أن يكون قيل ذلك لنفخة الصور ذكر من قال: هو اسم من أسماء القيامة: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله قال: هذا من أسماء يوم القيامة عظمه الله، وحذره عباده وقوله: بن زيد، في قوله PageEndV24P120 : {وفاكهة} قال: الفاكهة لنا حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا حميد، قال: قال أنس بن مالك: قرأ عمر:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

قال المفسرون : يعني صيحة القيامة وهي النفخة الأخيرة ، قال الزجاج : أصل الصخ في اللغة الطعن والصك ، يقال صخ رأسه بحجر أي شدخه والغراب يصخ بمنقاره في دبر البعير أي يطعن ، فمعنى الصاخة الصاكة بشدة صوتها لللآذان وذكر صاحب الكشاف وجها آخر فقال : يقال صخ لحديثه مثل أصاخ له ، فوصفت النفخة بالصاخة مجازا لأن الناس يصخون لها أي يستمعون . ثم إنه تعالى وصف هول ذلك اليوم بقوله تعالى :

Kurtubî13. c.

لما ذكر أمر المعاش ذكر أمر المعاد ليتزودوا له بالأعمال الصالحة وبالإنفاق مما امتن به عليهم والصاخة : الصيحة التي تكون عنها القيامة وهي النفخة الثانية تصخ الأسماع : أي تصمها فلا تسمع إلا ما يدعى به للأحياء وذكر ناس من المفسرين قالوا : تصيخ لها الأسماع من قولك : أصاخ إلى كذا : أي استمع إليه ومنه الحديث : ( ما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة شفقا من الساعة إلا الجن والإنس ( وقال الشاعر : يصيخ للنبأة أسماعه * إصاخة المنشد للمنشد قال بعض العلماء : وهذا يؤخذ على جهة التسليم للقدماء فأما اللغة فمقتضاها القول الأول قال الخليل : الصاخة : صيحة تصخ الآذان صخا أي تصمها بشدة وقعتها وأصل الكلمة في اللغة : خليل : الصاخة : صيحة تصخ الآذان صخا أي تصمها بشدة وقعتها وأصل الكلمة في اللغة : الصك الشديد وقيل : هي مأخوذة من صخه بالحجر : إذا صكه قال الراجز : يا جارتي هل لك أن تجالدي * جلادة كالصك بالجلامد ومن هذا الباب قول العرب : صختهم الصاخة وباتتهم البائتة وهي الداهية الطبري : وأحسبه من صخ فلان فلانا : إذا أصماه قال بن العربي : الصاخة التي تورث الصمم وإنها لمسمعة وهذا من بديع الفصاحة حتى لقد قال بعض حديثي الأسنان حديثي الأزمان : أصم بك الناعي وإن كان أسمعا وقال آخر : أضمني سرهم أيام فرقتهم * فهل سمعتم بسر يورث الصمما لعمر الله إن صيحة القيامة لمسمعة تصم عن الدنيا وتسمع أمورالآخرة قوله تعالى :

Beydâvî13. c.

فإذا جاءت الصاخة (33) يوم يفر المرء من أخيه (34) وأمه وأبيه (35) وصاحبته وبنيه (36) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه (37) فإذا جاءت الصاخة أي النفخة وصفت بها مجازا لأن الناس يصخون لها. يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لاشتغاله بشأنه وعلمه بأنهم لا ينفعونه، أو للحذر من مطالبتهم بما قصر في حقهم وتأخير الأحب فالأحب للمبالغة كأنه قيل: يفر من أخيه بل من أبويه بل من صاحبته وبنيه. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه يكفيه في الاهتمام به، وقرئ «يعنيه» أي يهمه.