كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىٰهَا

“On the day when they behold it, it will be as if they had but tarried for an evening or the morn thereof.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول جل ثناؤه: كأن هؤلاء المكذبين بالساعة، يوم يرون أن الساعة قد قامت، من عظيم هولها، لم يلبثوا في الدنيا إلا عشية يوم، أو ضحى تلك العشية؛ والعرب تقول: آتيك العشية أو غداتها، وآتيك الغداة أو عشيتها، فيجعلون معنى الغداة، بمعنى أول النهار، والعشية: آخر النهار، فكذلك قوله: إنما معناها إلا آخر يوم أو أوله، وينشد هذا البيت: [+البحر الرجز] نحن صبحنا عامرا في دارها %~% عشية الهلال أو سرارها يعني: عشية الهلال، أو عشية سرار العشية حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد ، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: : وقت الدنيا في أعين القوم حين عاينوا الآخرة ## | [080] سورة عبس مكية وآياتها اثنتان وأربعون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV24P102 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: يسألك يا محمد هؤلاء المكذبون بالبعث عن الساعة التي تبعث فيها الموتى من قبورهم أيان مرساها، متى قيامها وظهورها؟ وكان الفراء يقول: إن قال قائل: إنما الإرساء للسفينة، والجبال الراسية وما أشبههن، فكيف وصف الساعة بالإرساء؟ قلت: هي بمنزلة السفينة إذا كانت جارية فرست، ورسوها: قيامها؛ قال: وليس قيامها كقيام القائم، إنما هي كقولك: قد قام العدل، وقام الحق: أي ظهر وثبت قال أبو جعفر رحمه الله: يقول الله لنبيه:

Zemahşerî12. c.

فإن قلت : كيف صحت إضافة الضحى إلى العشية ؟ قلت : لما بينهما من الملابسة لاجتماعهما في نهار واحد . فإن قلت : فهلا قيل : إلا عشية أو ضحى وما فائدة الإضافة ؟ قلت : الدلالة على أن مدة لبثهم كأنها لم تبلغ يوما كاملا ، ولكن ساعة منه عشيته أو ضحاه ؛ فلما ترك اليوم أضافه إلى عشيته ، فهو كقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( النازعات : 46 ) وإنما سماه إنذارا ، لأنه تعالى بهذا الوصف قد خوف منه نهاية التخويف وهو معنى الإنذار . ثم قال تعالى : . > 7 ! ثم قال تعالى : النازعات : ( 46 ) كأنهم يوم يرونها > وتفسير هذه الآية قد مضى ذكره في قوله : معناه ضحى العشية وهذا غير معقول لأنه ليس للعشية ضحى : { قلنا } الجواب عنه من وجوه أحدها : قال عطاء عن ابن عباس : الهاء والألف صلة للكلام يريد لم يلبثوا إلا عشية أو ضحى وثانيها : قال الفراء والزجاج : المراد بإضافة الضحى إلى العشية إضافتها إلى يوم العشية كأنه قيل : إلا عشية أو ضحى يومها ، والعرب تقول : آتيك العشية أو غداتها على ما ذكرنا وثالثها : أن النحويين قالوا يكفي في حسن الإضافة أدنى سبب ، فالضحى المتقدم على عشية يصح أن يقال : إنه ضحى تلك العشية ، وزمان المحنة قد يعبر عنه بالعشية وزمان الراحة قد يعبر عنه بالضحى ، فالذين يحضرون في موقف القيامة يعبرون عن زمان محنتهم بالعشية وعن زمان راحتهم بض ( النازعات : 46 ) فمن قال من المفسرين : في ضحاها ضوؤها فهو على الأصل ، وكذا من قال : هو النهار كله ، لأن جميع النهار هو من نور الشمس ، ومن قال : في الضحى إنه حر الشمس فلأن حرها ونورها متلازمان ، فمتى اشتد حرها فقد اشتد ضؤوها وبالعكس ، وهذا أضعف الأقوال ، واعلم أنه تعالى إنما أقسم بالشمس وضحاها لكثرة ما تعلق بها من المصالح ، فإن أهل العالم كانوا كالأموات في الليل ، فلما ظهر أثر الصبح في المشرق صار ذلك كالصور الذي ينفخ قوة الحياة ، فصارت الأموات أحياء ، ولا تزال تلك الحياة في الازدياد والقوة والتكامل ، ويكون غاية كمالها وقت الضحوة ، فهذه الحالة تشبه أحوال القيامة ، ووقت الضحى يشبه استقرار أهل ال ( النازعات : 46 ) وعلى هذا التقدير يكون اليوم أكثر ، والله أعلم واعلم أنه سبحانه وتعالى بين بهذا القول أعظم ما نالهم من الحيرة التي دفعوا عندها إلى هذا الجنس من التخافت . ! 7 < ، فالذين يحضرون في موقف القيامة يعبرون عن زمان محنتهم بالعشية وعن زمان راحتهم بضحى تلك العشية فيقولون : كأن عمرنا في الدنيا ما كان إلا هاتين الساعتين ، والله سبحانه وتعالى أعلم ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . < 1 ( سورة عبس ) 1 < وهي أربعون وآيتان مكية ! 7 < لها وقت الضحوة ، فهذه الحالة تشبه أحوال القيامة ، ووقت الضحى يشبه استقرار أهل الجنة فيها ، وقوله :

Kurtubî13. c.

يعني الكفار يرون الساعة أي قدر عشية أي أو قدر الضحا الذي يلي تلك العشية والمراد تقليل مدة الدنيا كما قال تعالى : لم يلبثوا إلا ساعة من نهار الأحقاف وروى الضحاك عن بن عباس : كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا يوما واحدا وقيل : لم يلبثوا في قبورهم إلا عشية أو ضحاها وذلك أنهم استقصروا مدة لبثهم في القبور لما عاينوا من الهول وقال الفراء : يقول القائل : وهل للعشية ضحا وإنما الضحا لصدر النهار ولكن أضيف الضحا إلى العشية وهو اليوم الذي يكون فيه على عادة العرب يقولون : آتيك الغداة أو عشيتها وآتيك العشية أو غداتها فتكون العشية في معنى آخر النهار والغداة في معنى أول النهار قال : وأنشدني بعض بني عقيل : نحن صبحنا عامرا في دارها * جردا تعادى طرفي ل النهار قال : وأنشدني بعض بني عقيل : نحن صبحنا عامرا في دارها * جردا تعادى طرفي نهارها عشية الهلال أو سرارها أراد : عشية الهلال أو سرار العشية فهو أشد من آتيك الغداة أو عشيها < تفسير سورة عبس < مكية في قول الجميع وهي إحدى وأربعون آية بسم الله الرحمن الرحيم عبس : ( 1 ) عبس وتولى > <

İbn Kesîr14. c.

وقال تعالى وكقوله عز وجل أي إذا قاموا من قبورهم إلى المحشر يستقصرون مدة الحياة الدنيا حتى كأنها عندهم كانت عشية من يوم أو ضحى من يوم قال جويبر عن الضحاك عن ابن عباس أما عشية فما بين الظهر إلى غروب الشمس ( أوضحاها ) ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار وقال قتادة وقت الدنيا في أعين القوم حين عاينوا الآخرة 80 < وقال تعالى وقال تعالى

Beydâvî13. c.

إنما أنت منذر من يخشاها (45) كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها (46) إنما أنت منذر من يخشاها إنما بعثت لإنذار من يخاف هولها، وهو لا يناسب تعيين الوقت وتخصيص من يخشى لأنه المنتفع به، وعن أبي عمرو ومنذر بالتنوين والإعمال على الأصل لأنه بمعنى الحال. كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا في الدنيا أو في القبور. إلا عشية أو ضحاها أي عشية يوم أو ضحاه كقوله إلا ساعة من نهار ولذلك أضاف الضحى إلى ال عشية لأنهما من يوم واحد. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة النازعات كان ممن حبسه الله في القيامة حتى يدخل الجنة قدر صلاة المكتوبة» . ## | (80) سورة عبس مكية وآيها ثنتان وأربعون آية ## |