ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُ بَنَىٰهَا

“Are ye the harder to create, or is the heaven that He built?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره للمكذبين بالبعث من قريش، القائلين

Zemahşerî12. c.

ثم بين كيف خلقها فقال { بناها } ثم بين البناء فقال

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( النازعات : 27 ) . المثال الخامس : الاستدلال بحصول اليقظة بعد النوم على جواز الحشر والنشر ، فإن النوم أخو الموت ، واليقظة بعد الموت . قال تعالى : فنبههم على أمر يعلم بالمشاهدة . وذلك لأن خلقة الإنسان على صغره وضعفه ، إذا أضيف إلى خلق السماء على عظمها وعظم أحوالها يسير ، فبين تعالى أن خلق السماء أعظم ، وإذا كان كذلك فخلقهم على وجه الإعادة أولى أن يكون مقدورا لله تعالى فكيف ينكرون ذلك ؟ ونظيره قوله : . ثم قوله تعالى : { بناها } ابتداء كلام آخر ، وعند أبي حاتم الوقف على قوله : { بناها } قال : لأنه من صلة السماء ، والتقدير : أم السماء التي بناها ، فحذف التي ، ومثل هذا الحذف جائز ، قال القفال : يقال : الرجل جاءك عاقل ، أي الرجل الذي جاءك عاقل إذا ثبت أن هذا جائز في اللغة فنقول : الدليل على أن قوله : { بناها } صلة لما قبله أنه لو لم يكن صلة لكان صفة ، فقوله : { بناها } صفة ، ثم قوله : وفيه مسألتان : المسألة الأولى : في المقصود من هذا الاستدلال وجهان الأول : أنه استدلال على منكري البعث فقال : ( النازعات : 27 ) وقال تعالى :

Kurtubî13. c.

فمن قدر على السماء قدر على الإعادة كقوله تعالى : لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس وقوله تعالى : أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم يس فمعنى الكلام التقريع والتوبيخ ثم وصف السماء فقال : ( بناها ) أي رفعها فوقكم كالبناء : يريد أهل مكة أي أخلقكم بعد الموت أشد في تقديركم

İbn Kesîr14. c.

قالوا فذكر خلق السماء قبل الأرض وفي صحيح البخاري أن ابن عباس سئل عن هذا بعينه فأجاب بأن الأرض خلقت قبل السماء وأن الأرض إنما دحيت بعد خلق السماء وكذلك أجاب غير واحد من علماء التفسير قديما وحديثا وقد حررنا ذلك في سورة النازعات وحاصل ذلك أن الدحى مفسر بقوله تعالى فقد قيل إن ثم ههنا إنما هي لعطف الخبر على الخبر لا لعطف الفعل على الفعل كما قال الشاعر قل لمن ساد ثم ساد أبوه ثم قد ساد قبل ذلك جده وقيل إن الدحي كان بعد خلق السموات والأرض رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وقد قال السدي في تفسيره عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من الصحابة إلى قوله وقوله عز وجل يعني بل السماء أشد خلقا منكم كما قال تعالى

Beydâvî13. c.

أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها (27) رفع سمكها فسواها (28) وأغطش ليلها وأخرج ضحاها (29) أأنتم أشد خلقا أصعب خلقا. أم السماء ثم بين كيف خلقها فقال: بناها ثم بين البناء فقال: رفع سمكها أي جعل مقدار ارتفاعها من الأرض أو ثخنها الذاهب في العلو رفيعا. فسواها فعدلها أو فجعلها مستوية، أو فتممها بما يتم به كمالها من الكواكب والتداوير وغيرها من قولهم: سوى فلان أمره إذا أصلحه. وأغطش ليلها أظلمه منقول من غطش الليل إذا أظلم، وإنما أضافه إليها لأنه يحدث بحركتها. وأخرج ضحاها وأبرز ضوء شمسها. كقوله تعالى: والشمس وضحاها يريد النهار.