يقول تعالى ذكره لنبيه موسى: قل لفرعون: هل لك إلى أن أرشدك إلى ما يرضي ربك عنك، وذلك الدين القيم {فتخشى} يقول: فتخشى عقابه بأداء ما ألزمك من فرائضه، واجتناب ما نهاك عنه من معاصيه وقوله: يقول تعالى ذكره: فأرى موسى فرعون الآية الكبرى، يعني الدلالة الكبرى على أنه لله رسول أرسله إليه، فكانت تلك الآية يد موسى إذ أخرجها بيضاء للناظرين، وعصاه إذ تحولت ثعبانا مبينا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني أبو زائدة زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، عن محمد بن سيف أبي رجاء، هكذا هو في كتابي، وأظنه عن نوح بن قيس، عن محمد بن سيف، قال: سمعت الحسن، يقول في هذه الآية: قال: يده وعصاه حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: عصاه ويده حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: رأى يد موسى وعصاه، وهما آيتان حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: عصاه ويده حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: العصا والحية وقوله:
فَأَرَىٰهُ ٱلْـَٔايَةَ ٱلْكُبْرَىٰ
“And he showed him the tremendous token.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textقلب العصا حية لأنها كانت المقدمة والأصل ، والأخرى كالتبع لها ؛ لأنه كان يتقيها بيده ، فقيل له : أدخل يدك في جيبك ، أو أرادهما جميعا ، إلا أنه جعلهما واحدة ؛ لأن الثانية كأنها من جملة الأولى لكونها تابعة لها { فكذب } بموسى والآية الكبرى ، وسماهما ساحرا وسحرا { وعصى } الله تعالى بعد ما علم صحة الأمر ، وأن الطاعة قد وجبت عليه
أي العلامة العظمى وهي المعجزة وقيل : العصا وقيل : اليد البيضاء تبرق كالشمس وروى الضحاك عن بن عباس : الآية الكبرى قال العصا الحسن : يده وعصاه وقيل : فلق البحر وقيل : الآية : إشارة إلى جميع آياته ومعجزاته ( فكذب ) أي كذب نبي الله موسى ( وعصى ) أي عصى ربه عز وجل
يعني فأظهر له موسى مع هذه الدعوة الحق حجة قوية ودليلا واضحا على صدق ماجاء به من عند الله
فأراه الآية الكبرى (20) فكذب وعصى (21) ثم أدبر يسعى (22) فأراه الآية الكبرى أي فذهب وبلغ فأراه المعجزة الكبرى وهي قلب العصا حية فإنه كان المقدم والأصل، أو مجموع معجزاته فإنها باعتبار دلالتها كالآية الواحدة. فكذب وعصى فكذب موسى وعصى الله عز وجل بعد ظهور الآية وتحقق الأمر. ثم أدبر عن الطاعة. يسعى ساعيا في إبطال أمره أو أدبر بعد ما رأى الثعبان مرعوبا مسرعا في مشيه. ## |