يقول: وجعلنا نومكم لكم راحة ودعة، تهدءون به وتسكنون، كأنكم أموات لا تشعرون، وأنتم أحياء لم تفارقكم الأرواح؛ والسبت والسبات: هو السكون، ولذلك سمي السبت سبتا، لأنه يوم راحة ودعة. أي راحة لأجسادكم. وهو مصدر من قول القائل: سبت فلان يسبت سبتا. وقد قيل إنه سمي سبتا لأن الله جل ثناؤه فرغ يوم الجمعة، وهو اليوم الذي قبله، من خلق جميع خلقه. وقوله: يقول تعالى ذكره معددا على هؤلاء المشركين نعمه وأياديه عندهم، وإحسانه إليهم، وكفرانهم ما أنعم به عليهم، ومتوعدهم بما أعد لهم عند ورودهم عليه، من صنوف عقابه، وأليم عذابه، فقال لهم:
وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا
“And have appointed your sleep for repose,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي جعلناه نوما خفيفا يمكنكم دفعه وقطعه ، تقول العرب : رجل مسبوت إذا كان النوم يغالبه وهو يدافعه ، كأنه قيل : وجعلنا نومكن نوما لطيفا يمكنكم دفعه ، وما جعلناه غشيا مستوليا عليكم ، فإن ذلك من الأمراض الشديدة ، وهذه الوجوه كلها صحيحة . ! 7 < طعن بعض الملاحدة في هذه الآية فقالوا : السبات هو النوم ، والمعنى : وجعلنا نومكم نوما ، واعلم أن العلماء ذكروا في التأويل وجوها أولها : قال الزجاج : { سباتا } موتا والمسبوت الميت من السبت وهو القطع لأنه مقطوع عن الحركة ودليله أمران أحداهما : قوله تعالى : . > 7 ! النبأ : ( 9 ) وجعلنا نومكم سباتا > ورابعها : قوله تعالى : أي راحة ، وليس غرضه منه أن السبات اسم للراحة ، بل المقصود أن النوم يقطع التعب ويزيله ، فحينئذ تحصل الراحة الثالث : قال المبرد :
جعلنا معناه صيرنا ولذلك تعدت إلى مفعولين ( سباتا ) المفعول الثاني أي راحة لابدانكم ومنه يوم السبت أي يوم الراحة أي قيل لبني إسرائيل : استريحوا في هذا اليوم فلا تعملوا فيه شيئا وأنكر بن الأنباري هذا وقال : لا يقال للراحة سبات وقيل : أصله التمدد يقال : سبتت المرأة شعرها : إذا حلته وأرسلته فالسبات كالمد ورجل مسبوت الخلق : أي ممدود وإذا أراد الرجل أن يستريح تمدد فسميت الراحة سبتا وقيل : أصله القطع يقال : سبت شعره سبتا : حلقه وكأنه إذا نام انقطع عن الناس وعن الاشتغال فالسبات يشبه الموت إلا أنه لم تفارقه الروح ويقال : سير سبت : أي سهل لين قال الشاعر : ومطوية الأقراب أما نهارها * فسبت واما ليلها فذمي ر سبت : أي سهل لين قال الشاعر : ومطوية الأقراب أما نهارها * فسبت واما ليلها فذمي ل
أي قطعا للحركة لتحصل الراحة من كثرة الترداد والسعي في المعايش في عرض النهار وقد تقدم مثل هذه الآية في سورة الفرقان
وجعلنا نومكم سباتا (9) وجعلنا الليل لباسا (10) وجعلنا النهار معاشا (11) وبنينا فوقكم سبعا شدادا (12) وجعلنا سراجا وهاجا (13) وجعلنا نومكم سباتا قطعا عن الإحساس والحركة استراحة للقوى الحيوانية وإزاحة لكلالها، أو موتا لأنه أحد التوفيين ومنه المسبوت للميت، وأصله القطع أيضا. وجعلنا الليل لباسا غطاء يستتر بظلمته من أراد الاختفاء. وجعلنا النهار معاشا وقت معاش تتقلبون فيه لتحصيل ما تعيشون به، أو حياة تنبعثون فيها عن نومكم. وبنينا فوقكم سبعا شدادا سبع سموات أقوياء محكمات لا يؤثر فيها مرور الدهور. وجعلنا سراجا وهاجا متلألئا وقادا من وهجت النار إذا أضاءت، أو بالغا في الحرارة من الوهج وهو الحر والمراد ال وقادا من وهجت النار إذا أضاءت، أو بالغا في الحرارة من الوهج وهو الحر والمراد الشمس. ## |