أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَٰدًا

“Have We not made the earth an expanse,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره معددا على هؤلاء المشركين نعمه وأياديه عندهم، وإحسانه إليهم، وكفرانهم ما أنعم به عليهم، ومتوعدهم بما أعد لهم عند ورودهم عليه، من صنوف عقابه، وأليم عذابه، فقال لهم: أي: بساطا

Zemahşerî12. c.

قلت : لما أنكروا البعث قيل لهم : ألم يخلق من يضاف إليه البعث هذه الخلائق العجيبة الدالة على كمال القدرة ، فما وجه إنكار قدرته على البعث ، وما هو إلا اختراع كهذه الاختراعات أو قيل لهم : أم يفعل هذه الأفعال المتكاثرة . والحكيم لا يفعل فعلا عبثا ، وما تنكرونه من البعث والجزاء مؤد إلى أنه عابث في كل ما فعل { مهادا } فراشا . وقرىء ( مهدا ) ومعناه : أنها لهم كالمهد للصبي : وهو ما يمهد له فينوم عليه ، تسمية للممهود بالمصدر ، كضرب الأمير . أو وصفت بالمصدر . أو بمعنى : ذات مهد ، أي أرسيناها بالجبال كما يرسى البيت بالأوتاد { سباتا } موتا . والمسبوت . الميت ، من السبت وهو القطع ؛ لأنه مقطوع عن الحركة . و سباتا } موتا . والمسبوت . الميت ، من السبت وهو القطع ؛ لأنه مقطوع عن الحركة . والنوم : أحد التوفيين ، وهو على بناء الأدواء . ولما جعل النوم موتا ، جعل اليقظة معاشا ، أي : حياة في قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( النبأ : 6 ) و ثالثها : كونه كفاتا ، قال تعالى : إلى قوله : والمهاد مصدر ، ثم ههنا احتمالات أحدها : المراد منه ههنا الممهود ، أي ألم نجعل الأرض ممهودة / وهذا من باب تسمية المفعول بالمصدر ، كقولك هذا ضرب الأمير وثانيها : أن تكون الأرض وصفت بهذا المصدر ، كما تقول : زيد جود وكرم وفضل ، كأنه لكماله في تلك الصفة صارعين تلك الصفة وثالثها : أن تكون بمعنى ذات مهاد ، وقرىء مهدا ، ومعناه أن الأرض للخلق كالمهد للصبي ، وهو الذي مهد له فينوم عليه . واعلم أنا ذكرنا في تفسير سورة البقرة عند قوله :

Kurtubî13. c.

: دلهم على قدرته على البعث أي قدرتنا على إيجاد هذه الأمور أعظم من قدرتنا على الإعادة والمهاد : الوطاء والفراش وقد قال تعالى : الذي جعل لكم الأرض فراشا البقرة وقرئ مهدا ومعناه أنها لهم كالمهد للصبي وهو ما يمهد له فينوم عليه

İbn Kesîr14. c.

أي ممهدة للخلائق ذلولا لهم قارة ساكنة ثابتة

Beydâvî13. c.

ألم نجعل الأرض مهادا (6) والجبال أوتادا (7) وخلقناكم أزواجا (8) ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا تذكير ببعض ما عاينوا من عجائب صنعه الدالة على كمال قدرته ليستدلوا بذلك على صحة البعث كما مر تقريره مرارا، وقرئ «مهدا» أي أنها لهم كالمهد للصبي مصدر سمي به ما يمهد لينوم عليه. وخلقناكم أزواجا ذكرا وأنثى.