إِنَّآ أَنذَرْنَٰكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَٰلَيْتَنِى كُنتُ تُرَٰبًۢا

“Lo! We warn you of a doom at hand, a day whereon a man will look on that which his own hands have sent before, and the disbeliever will cry: "Would that I were dust!"” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: المرء المؤمن حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن محمد بن جحادة، عن الحسن، في قوله: قال: المرء المؤمن وقوله: ، ثم يقضي الله سبحانه بين الجن والإنس " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: إنا حذرناكم أيها الناس عذابا قد دنا منكم وقرب. وذلك المؤمن قال: المرء المؤمن يحذر الصغيرة، ويخاف الكبيرة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن محمد بن جحادة ، عن الحسن يقول تعالى ذكره: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، وحدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الأعمش، ذكره عن أبي ذر، قال: بينا أنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ انتطحت عنزان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتدرون فيما انتطحتا؟» قالوا: لا ندري، قال: «لكن الله يدري، وسيقضي بينهما» حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق بن سليم قال: ثنا فطر بن خليفة، عن منذر الثوري، عن أبي ذر قال: انتطحت شاتان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي: «يا أبا ذر، أتدري فيم انتطحتا؟» قلت: لا، قال: «لكن الله يدري، وسيقضي بينهما» قال أبو ذر: لقد تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما يق . وأما قوله: فأخبر الله، عنهم جل ثناؤه أنهم يتمنون أن كانوا ترابا، ولم يخبر عنهم أنهم قالوا: يا ليتني كنت ترابا، فكذلك قوله يقول تعالى ذكره: ويقول الكافر يومئذ تمنيا لما يلقى من عذاب الله الذي أعده لأصحابه الكافرين به: يا ليتني كنت ترابا، كالبهائم التي جعلت ترابا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، وابن أبي عدي، قالا: ثنا عوف، عن أبي المغيرة، عن عبد الله بن عمرو، قال: إذا كان يوم القيامة، مد الأديم، وحشر الدواب والبهائم والوحش، ثم يحصل القصاص بين PageEndV24P055 الدواب، يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء نطحتها، فإذا فرغ من القصاص بين الدواب، قال لها: كوني ترابا، قال: فعند ذلك يقول الكافر: يا ليتني كنت ترابا حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر وهو الهالك المفرط العاجز، وما يمنعه أن يقول ذلك وقد راج عليه عورات عمله، وقد استقبل الرحمن وهو عليه غضبان، فتمنى الموت يومئذ، ولم يكن في الدنيا شيء أكره عنده من الموت حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، قال: إذا قضي بين الناس، وأمر بأهل النار إلى النار قيل لمؤمني الجن ولسائر الأمم سوى ولد آدم: عودوا ترابا، فإذا نظر الكفار إليهم قد عادوا ترابا، قال الكافر: يا ليتني كنت ترابا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، في قوله: قال: إذا قيل للبهائم: كونوا ترابا، قال الكافر: يا ليتني كنت ترابا ## | [079] سورة النازعات مكية وآياتها ست وأربعون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV24P057 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يدري، وسيقضي بينهما» قال أبو ذر: لقد تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما يقلب طائر جناحيه في السماء إلا ذكرنا منه علما " والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن الله تعالى أخبر أن كل دابة وطائر محشور إليه، وجائز أن يكون معنيا بذلك حشر القيامة، وجائز أن يكون معنيا به حشر الموت، وجائز أن يكون معنيا به الحشران جميعا. ولا دلالة في ظاهر PageEndV09P237 التنزيل ولا في خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أي ذلك المراد بقوله: يقول الكافر: يا ليتني كنت ترابا حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: وحدثني جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: إن الله يحشر الخلق كلهم، كل دابة وطائر وإنسان، يقول للبهائم والطير كونوا ترابا، فعند ذلك يقول الكافر: يا ليتني كنت ترابا حدثنا أبو كريب، قال: ثنا المحاربي عبد الرحمن بن محمد، عن إسماعيل بن رافع المدني، عن يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي، عن رجل، من الأنصار، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يقضي الله بين خلقه الجن والإنس والبهائم، وإنه ليقيد يومئذ الجماء من القرناء، حتى إذا لم يبق تبعة عند واحدة لأخرى، قال الله: كونوا ترابا، فع لجماء من القرناء، حتى إذا لم يبق تبعة عند واحدة لأخرى، قال الله: كونوا ترابا، فعند ذلك يقول الكافر: يا ليتني كنت ترابا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Zemahşerî12. c.

والكافر : ظاهر وضع موضع الضمير لزيادة الذم ، ويعني ( النبأ : 40 ) . فإن قلت : أي فرق بين تعلقي قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وفيه مسائل : المسألة الأولى : ما في قوله : ( النبإ : 40 ) إلا أنه اقتصر ههنا على أحدهما وأصله { لينذر } الذين كفروا ( النبأ : 40 ) أي يعلم . واعلم أنه كان خوفهم لأمور : أحدها : قلة العدد . وثانيها : أنهم كانوا رجالة . روي أنه ما كان فيهم إلا فارسان . وثالثها : قلة السلاح . المسألة الثالثة : روي أنه صلى الله عليه وسلم إنما خرج من بيته باختيار نفسه ، ثم إنه تعالى أضاف ذلك الخروج إلى نفسه فقال : ( النبأ : 40 ) إلى غير ذلك ، وعلى ذلك ففيه لطيفة وهي أن الله تعالى قال : يعني العذاب في الآخرة ، وكل ما هو آت قريب ، و ( هو ) كقوله تعالى : فطوبى له إن قدم عمل الأبرار ، وويل له إن قدم عمل الفجار والقول الثاني : وهو قول عطاء : أن المر ههنا هو الكافر ، لأن المؤمن كما ينظر إلى ما قدمت يداه ، فكذلك ينظر إلى عفو الله ورحمته / وأما الكافر الذي لا يرى إلا العذاب ، فهو لا يرى إلا ما قدمت يداه ، لأن ما وصل إليه من العقاب ليس إلا من شؤم معاملته والقول الثالث : وهو قول الحسن ، وقتادة أن المرء ههنا هو المؤمن ، واحتجوا عليه بوجهين الأول : أنه تعالى قال بعد هذه الآية ،

Kurtubî13. c.

بين وقت ذلك العذاب أي أنذرناكم عذابا قريبا في ذلك اليوم وهو يوم ينظر المرء ما قدمت يداه أي يراه وقيل : ينظر إلى ما قدمت فحذف إلى والمرء ها هنا المؤمن في قول الحسن أي يجد لنفسه عملا فأما الكافر فلا يجد لنفسه عملا فيتمنى أن يكون ترابا ولما قال : : في أخيه الأسود بن عبد الأسد وقال الثعلبي : سمعت أبا القاسم بن حبيب يقول : الكافر : ها هنا إبليس وذلك أنه عاب آدم بأنه خلق من تراب وافتخر بأنه خلق من نار فإذا عاين يوم القيامة ما فيه آدم وبنوه من الثواب والراحة والرحمة ورأى ما هو فيه من الشدة والعذاب تمنى أنه يكون بمكان آدم فيقول يا ليتني كنت ترابا قال : ورأيته في بعض التفاسير للقشيري أبي نصر وقيل : أي يقول إبليس يا ليتني خلقت من التراب ولم أقل أنا خير من آدم وعن بن عمر : إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم وحشر الدواب والبهائم والوحوش ثم يوضع القصاص بين البهائم حتى يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء بنطحتها فإذا فرغ من القصاص بينها قيل ل علم أنه أراد بالمرء المؤمن وقيل : المرء ها هنا : أبي خلف وعقبة بن أبي معيط ويقول الكافر أبو جهل وقيل : هو عام في كل أحد وإنسان يرى في ذلك اليوم جزاء ما كسب وقال مقاتل : نزلت قوله يوم ينظر المرء ما قدمت يداه في أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي : يخاطب كفار قريش ومشركي العرب لأنهم قالوا : لا نبعث والعذاب عذاب الآخرة وكل ما هو آت فهو قريب وقد قال تعالى : كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها النازعات قال معناه الكلبي وغيره وقال قتادة : عقوبة الدنيا لأنها أقرب العذابين قال مقاتل : هي قتل قريش ببدر والأظهر أنه عذاب الآخرة وهو الموت والقيامة لأن من مات فقد قامت قيامته فإن كان من أهل الجنة رأى مقعده من الجنة وإن كان من أهل النار رأى الخزي والهوان ولهذا قال تعالى : ئم حتى يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء بنطحتها فإذا فرغ من القصاص بينها قيل لها : كوني ترابا فعند ذلك يقول الكافر : يا ليتني كنت ترابا ونحوه عن أبي هريرة وعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهم وقد ذكرناه في كتاب التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة مجودا والحمد لله ذكر أبو جعفر النحاس : حدثنا أحمد بن محمد بن نافع قال حدثنا سلمة بن شبيب قال حدثنا عبد الرازق قال حدثنا معمر قال أخبرني جعفر بن برقان الجزري عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة قال : إن الله تعالى يحشر الخلق كلهم من دابة وطائر وإنسان ثم يقال للبهائم والطير كوني ترابا فعند ذلك يقول الكافر : يا ليتني كنت ترابا وقال قوم : يا ليتني كنت تراب وني ترابا فعند ذلك يقول الكافر : يا ليتني كنت ترابا وقال قوم : يا ليتني كنت ترابا : أي لم أبعث كما قال : يا ليتني لم أوت كتابيه وقال أبو الزناد : إذا قضي بين الناس وأمر بأهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار قيل لسائر الأمم ولمؤمني الجن : عودوا ترابا فيعودون ترابا فعند ذلك يقول الكافر حين يراهم يا ليتني كنت ترابا وقال ليث بن أبي سليم : مؤمنوا الجن يعودون ترابا وقال عمر بن عبد العزيز والزهري والكلبي ومجاهد : مؤمنوا الجنة حول الجنة في ربض ورحاب وليسوا فيها وهذا أصح وقد مضى في سورة الرحمن بيان هذا وأنهم مكلفون : يثابون ويعاقبون فهم كبني آدم والله أعلم بالصواب < تفسير سورة النازعات < مكية بإجما ابون ويعاقبون فهم كبني آدم والله أعلم بالصواب < تفسير سورة النازعات < مكية بإجماع وهي خمس أو ست وأربعون آية بسم الله الرحمن الرحيم النازعات : ( 1 ) والنازعات غرقا > <

İbn Kesîr14. c.

أي يود الكافر يومئذ أنه كان في الدار الدنيا ترابا ولم يكن خلق ولا خرج إلى الوجود وذلك حين عاين عذاب الله ونظر إلى أعماله الفاسدة قد سطرت عليه بأيدي الملائكة السفرة الكرام البررة وقيل إنما يود ذلك حين يحكم الله بين الحيوانات التي كانت في الدنيا فيفصل بينها بحكمه العدل الذي لا يجور حتى إنه ليقتص للشاة الجماء من القرناء فإذا فرغ من الحكم بينها قال لها كوني ترابا فتصير ترابا فعند ذلك يقول الكافر الآية وقوله يعني يوم القيامة لتأكد وقوعه صار قريبا لأن كل ما هو آت آت يعرض عليه جميع أعماله خيرها وشرها قديمها وحديثها كقوله تعالى أي كنت حيوانا فأرجع إلى التراب وقد ورد معنى هذا في حديث الصور المشهور وورد فيه آثار عن أبي هريرة وعبد الله بن عمرو وغيرهما 79 <

Beydâvî13. c.

ا قريبا يعني عذاب الآخرة، وقربه لتحققه فإن كل ما هو آت قريب ولأن مبدأه الموت. وم ينظر المرء ما قدمت يداه يرى ما قدمه من خير أو شر، ومرء عام. وقيل هو الكافر لقوله: نا أنذرناكم فيكون الكافر ظاهرا وضع موضع الضمير لزيادة الذم، وا موصولة منصوبة بينظر أو استفهامية منصوبة بدمت ، أي ينظر أي شيء قدمت يداه. يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا في الدنيا فلم أخلق ولم أكلف، أو في هذا اليوم فلم أبعث، وقيل يحشر سائر الحيوانات للاقتصاص ثم ترد ترابا فيود الكافر حالها. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة عم سقاه الله برد الشراب يوم القيامة» . ## | (79) سورة النازعات مكية وآيها خمس أو ست وأربعون آية ## |