عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ

“(It is) of the awful tidings,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: عن أي شيء يتساءل هؤلاء المشركون بالله ورسوله من قريش يا محمد؟ وقيل ذلك له صلى الله عليه وسلم، وذلك أن قريشا جعلت فيما ذكر عنها تختصم وتتجادل، في الذي دعاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإقرار بنبوته، والتصديق بما جاء به من عند الله، والإيمان بالبعث، فقال الله لنبيه: فيم يتساءل هؤلاء القوم ويختصمون؟ وفي وعن في هذا الموضع بمعنى واحد. ذكر من قال ما ذكرت: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع بن الجراح، عن مسعر، عن محمد بن جحادة، عن الحسن، قال: لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم جعلوا يتساءلون بينهم، فأنزل الله: يعني: الخبر العظيم قال أبو جعفر: ثم أخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم عن الذي يتساءلونه، فقال: يتساءلون عن النبإ العظيم: يعني: عن الخبر العظيم. واختلف أهل التأويل في المعني بالنبإ العظيم، فقال بعضهم: أريد به القرآن ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: قال: القرآن وقال آخرون: عني به البعث. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: وهو البعث بعد الموت حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سعيد، عن قتادة قال: النبأ العظيم: البعث بعد الموت حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: يوم القيامة؛ قال: قالوا هذا اليوم الذي تزعمون أنا نحيا فيه وآباؤنا، قال: فهم فيه مختلفون، لا يؤمنون به، فقال الله:

Zemahşerî12. c.

بيان للشأن المفخم . وعن ابن كثير قرأ ( عمه ) بهاء السكت ، ولا يخلو : إما أن يجري الوصل مجرى الوقف وإما أن يقف ويبتدىء

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

جواب السائل والمجيب هو الله تعالى ، وذلك يدل على علمه بالغيب ، بل بجميع المعلومات . فإن قيل ما الفائدة في أن يذكر الجواب معه ؟ قلنا لأن إيراد الكلام في معرض السؤال والجواب أقرب إلى التفهيم والإيضاح ونظيره ففيه مسائل . المسألة الأولى : ذكر المفسرون في تفسير النبأ العظيم ثلاثة أوجه : أحدها : أنه هو القيامة وهذا هو الأقرب ويدل عليه وجوه أحدها : قوله : { سيعلمون } والظاهر أن المراد منه أنهم سيعلمون هذا الذي يتساءلون عنه حين لا تنفعهم تلك المعرفة ، ومعلوم أن ذلك هو القيامة وثانيها : أنه تعالى بين كونه قادرا على جميع الممكنات بقوله : والتقدير : استفهاما متصلا بما قبله ، والتقدير : عم يتساءلون أعن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون ، إلا أنه اقتصر على ما قبله من الاستفهام إذ هو متصل به ، وكالترجمة والبيان له كما قرىء في قوله :

İbn Kesîr14. c.

أي عن أي شيء يتساءلون من أمر القيامة وهو النبأالعظيم يعني الخبر الهائل المفظع الباهر قال قتادة وابن زيد النبأ العظيم البعث بعد الموت وقال مجاهد هو القرآن والأظهر الأول لقوله

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم عم يتساءلون (1) عن النبإ العظيم (2) الذي هم فيه مختلفون (3) عم يتساءلون أصله عما فحذف الألف لما مر، ومعنى هذا الاستفهام تفخيم شأن ما يتساءلون عنه كأنه لفخامته خفي جنسه فيسأل عنه، والضمير لأهل مكة كانوا يتساءلون عن البعث فيما بينهم، أو يسألون الرسول عليه الصلاة والسلام والمؤمنين عنه استهزاء كقولهم: يتداعونهم ويتراءونهم أي يدعونهم ويرونهم، أو للناس. عن النبإ العظيم بيان لشأن المفخم أو صلة يتساءلون وعم متعلق بمضمر مفسر به، ويدل عليه قراءة يعقوب: «عمه» . الذي هم فيه مختلفون بجزم النفي والشك فيه، أو بالإقرار والإنكار.