وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشًا

“And have appointed the day for livelihood.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: وجعلنا النهار لكم ضياء لتنتشروا PageEndV24P010 فيه لمعاشكم، وتتصرفوا فيه لمصالح دنياكم، وابتغاء فضل الله فيه، وجعل جل ثناؤه النهار إذ كان سببا لتصرف عباده لطلب المعاش فيه معاشا، كما في قول الشاعر: [+البحر الكامل] وأخو الهموم إذا الهموم تحضرت %~% جنح الظلام وساده لا يرقد فجعل الوساد هو الذي لا يرقد، والمعنى لصاحب الوساد. حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: يقول تعالى ذكره معددا على هؤلاء المشركين نعمه وأياديه عندهم، وإحسانه إليهم، وكفرانهم ما أنعم به عليهم، ومتوعدهم بما أعد لهم عند ورودهم عليه، من صنوف عقابه، وأليم عذابه، فقال لهم: قال: يبتغون فيه من فضل الله PageEndV24P010 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

( النبأ : 11 ) ، أي : وقت معاش تستيقظون فيه وتتقلبون في حوائجكم ومكاسبكم . وقيل : السبات الراحة { لباسا } يستركم عن العيون إذا أردتم هربا من عدو ، أو بياتا له . أو إخفاء ما لا تحبون الاطلاع عليه من كثير من الأمور . % وكم لظلام الليل عندك من يد % % تخبر أن المانوية تكذب % { سبعا } سبع سموات { شدادا } جمع شديدة ، يعني : محكمة قوية الخلق لا يؤثر فيها مرور الأزمان { وهاجا } متلألئا وقادرا ، يعني : الشمس : وتوهجت النار : إذا تلمظت فتوهجت بضوئها وحرها . المعصرات : السحائب إذا أعصرت ، أي : شارفت أن تعصرها الرياح فتمطر ، كقولك : أجز الزرع ، إذا حان له أن يجز . ومنه : أعصرت الجارية إذا دنت أن تحيض . وق قولك : أجز الزرع ، إذا حان له أن يجز . ومنه : أعصرت الجارية إذا دنت أن تحيض . وقرأ عكرمة : ( بالمعصرات ) ، وفيه وجهان : أن تراد الرياح التي حان لها أن تعصر السحاب ، وأن تراد السحائب ؛ لأنه إذا كان الإنزال منها فهو بها ، كما تقول : أعطى من يده درهما ، وأعطى بيده ، وعن مجاهد : المعصرات الرياح ذوات الأعاصير . وعن الحسن وقتادة : هي السموات . وتأويله : أن الماء ينزل من السماء إلى السحاب ، فكأن السموات يعصرن ، أي : يحملن على العصر ويمكن منه . فإن قلت : فما وجه من قرأ .

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! وسادسها : قوله تعالى : ( النبأ : 11 ) وهذا القول عندي ضعيف لأن الأشياء المذكورة في هذه الآية جلائل النعم ، فلا يليق الموت بهذا المكان وأيضا ليس المراد بكونه موتا ، أن الروح انقطع عن البدن ، بل المراد منه انقطاع أثر الحواس الظاهرة ، وهذا هو النوم ، ويصير حاصل الكلام إلى : إنا جعلنا نومكم نوما وثانيها : قال الليث : السبات النوم شبه الغشي يقال سبت المريض فهو مسبوت ، وقال أبو عبيدة : السبات الغشية التي تغشى الإنسان شبه الموت ، وهذا القول أيضا ضعيف ، لأن الغشي ههنا إن كان النوم فيعود الإشكال ، وإن كان المراد بالسبات شدة ذلك الغشي فهو باطل ، لأنه ليس كل نوم كذلك ولأنه مرض فلا يمكن ذكره في أثناء تعديد النعم وثالثها : أن ال النبأ : ( 11 ) وجعلنا النهار معاشا > في المعاش وجهان أحدهما : أنه مصدر يقال : عاش يعيش عيشا ومعاشا ومعيشة وعيشة ، وعلى هذا التقدير فلا بد فيه من إضمار ، والمعنى وجعلنا النهار وقت معاش والثاني : أن يكون معاشا مفعلا وظرفا للتعيش ، وعلى هذا لا حاجة إلى الإضمار ، ومعنى كون النهار معاشا أن الخلق إنما يمكنهم التقلب في حوائجهم ومكاسبهم في النهار لا في الليل . ! 7 < أنه ليس كل نوم كذلك ولأنه مرض فلا يمكن ذكره في أثناء تعديد النعم وثالثها : أن السبت في أصل اللغة هو القطع يقال سبت الرجل رأسه يسبته سبتا إذا حلق شعره ، وقال ابن الأعرابي في قوله : { سباتا } أي قطعا / ثم عند هذا يحتمل وجوها الأول : أن يكون المعنى : وجعلنا نومكم نوما متقطعا لا دائما ، فإن النوم بمقدار الحاجة من أنفع الأشياء . أما دوامه فمن أضر الأشياء ، فلما كان انقطاعه نعمة عظيمة لا جرم ذكره الله تعالى في معرض الإنعام الثاني : أن الإنسان إذا تعب ثم نام ، فذلك النوم يزيل عنه ذلك التعب ، فسميت تلك الإزالة سبتا وقطعا ، وهذا هو المراد من قول ابن قتيبة :

Kurtubî13. c.

فيه إضمار أي وقت معاش أي متصرفا لطلب المعاش وهو كل ما معاش به من المطعم والمشرب وغير ذلك فمعاشا على هذا اسم زمان ليكون الثاني هو الأول ويجوز أن يكون مصدرا بمعنى العيش على تقدير حذف المضاف

İbn Kesîr14. c.

ولهذا قال تعالى ها هنا أي جعلناه مشرقا نيرا مضيئا ليتمكن الناس من التصرف فيه والذهاب والمجيء للمعاش والتكسب والتجارات وغير ذلك وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

وجعلنا نومكم سباتا (9) وجعلنا الليل لباسا (10) وجعلنا النهار معاشا (11) وبنينا فوقكم سبعا شدادا (12) وجعلنا سراجا وهاجا (13) وجعلنا نومكم سباتا قطعا عن الإحساس والحركة استراحة للقوى الحيوانية وإزاحة لكلالها، أو موتا لأنه أحد التوفيين ومنه المسبوت للميت، وأصله القطع أيضا. وجعلنا الليل لباسا غطاء يستتر بظلمته من أراد الاختفاء. وجعلنا النهار معاشا وقت معاش تتقلبون فيه لتحصيل ما تعيشون به، أو حياة تنبعثون فيها عن نومكم. وبنينا فوقكم سبعا شدادا سبع سموات أقوياء محكمات لا يؤثر فيها مرور الدهور. وجعلنا سراجا وهاجا متلألئا وقادا من وهجت النار إذا أضاءت، أو بالغا في الحرارة من الوهج وهو الحر والمراد ال وقادا من وهجت النار إذا أضاءت، أو بالغا في الحرارة من الوهج وهو الحر والمراد الشمس. ## |