يقول تعالى ذكره تهددا ووعيدا منه للمكذبين بالبعث. كلوا في بقية آجالكم، وتمتعوا ببقية أعماركم مسنون بكم سنة من قبلكم من مجرمي الأمم الخالية التي متعت بأعمارها إلى بلوغ كتبها آجالها ثم انتقم الله منها بكفرها وتكذييها رسلها. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: عني به أهل الكفر وقوله:
كُلُوا۟ وَتَمَتَّعُوا۟ قَلِيلًا إِنَّكُم مُّجْرِمُونَ
“Eat and take your ease (on earth) a little. Lo! ye are guilty.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( المرسلات : 46 ) ، كلاما مستأنفا خطابا للمكذبين في الدنيا { اركعوا } اخشعوا لله وتواضعوا له بقبول وحيه واتباع دينه . واطرحوا هذا الاستكبار والنخوة ، لا يخشعون ولا يقبلون ذلك ، ويصرون على استكبارهم . وقيل : ما كان على العرب أشد من الركوع والسجود : وقيل : ( 1260 ) نزلت في ثقيف حين أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة ، فقالوا : لا نجبى فإنها مسبة علينا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا خير في دين ليس فيه ركوع ولا سجود { بعده } بعد القرآن ، يعني أن القرآن من بين الكتب المنزلة آية مبصرة ومعجزة باهرة ، فحين لم يؤمنوا به فبأي كتاب بعده { يؤمنون } وقرىء ( تؤمنون ) بالتاء . عن رسول الله ن لم يؤمنوا به فبأي كتاب بعده { يؤمنون } وقرىء ( تؤمنون ) بالتاء . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1261 ) ( من قرأ سورة والمرسلات كتب له أنه ليس من المشركين ) < 1 ( سورة عم يتساءلون ) 1 < مكية ، وتسمى سورة النبإ ، وهي أربعون ، أو إحدى وأربعون آية ( نزلت بعد المعارج ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <
هذا مردود إلى ما تقدم قبل المتقين وهو وعيد وتهديد وهو حال من المكذبين أي الويل ثابت لهم في حال ما يقال لهم : كلوا وتمتعوا قليلا أي كافرون وقيل : مكتسبون فعلا يضركم في الآخرة من الشرك والمعاصي المرسلات : ( 48 ) وإذا قيل لهم > <
ولهذا قال وكقوله تعالى خطاب للمكذبين بيوم الدين وأمرهم أمر تهديد ووعيد فقال تعالى أي مدة قريبة قصيرة أي ثم تساقون إلى نار جهنم التي تقدم ذكرها
كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون (46) ويل يومئذ للمكذبين (47) كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون حال من المكذبين أي الويل ثابت لهم في حال ما يقال لهم ذلك، تذكيرا لهم بحالهم في الدنيا وبما جنوا على أنفسهم من إيثار المتاع القليل على النعيم المقيم. ويل يومئذ للمكذبين حيث عرضوا أنفسهم للعذاب الدائم بالتمتع القليل.