يقول تعالى ذكره: أليس الذي فعل ذلك فخلق هذا الإنسان من نطفة، ثم علقة حتى صيره إنسانا سويا، له أولاد ذكور وإناث، بقادر على أن يحيي الموتى من مماتهم، فيوجدهم كما كانوا من قبل مماتهم. يقول: معلوم أن الذي قدر على خلق الإنسان من نطفة من مني يمنى، حتى صيره بشرا سويا، لا يعجزه إحياء ميت من بعد مماته؛ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ ذلك قال: «بلى» . حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأها قال: «سبحانك وبلى» ## | [076] سورة الإنسان مكية وآياتها إحدى وثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV23P529 ## || [الإنسان: 1_2] القول في تأويل قوله تعالى: قال: «بلى» ، وإذا تلا: يقول: سبحانك اللهم وبلى " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، "
أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْـِۧىَ ٱلْمَوْتَىٰ
“Is not He (Who doeth so) Able to bring the dead to life?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textالذي أنشأ هذا الإنشاء { بقادر } على الإعادة . وروى : ( 1256 ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأها قال ( سبحانك بلى ) . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1257 ) ( من قرأ سورة القيامة شهدت له أنا وجبريل يوم القيامة أنه كان مؤمنا بيوم القيامة ) . < 1 ( سورة الإنسان ) 1 < مدنية ، ورياتها 31 ( نزلت بعد الرحمن بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <
( القيامة : 40 ) وسادسها : قوله تعالى : ( القيامة : 40 ) وثالثها : العلم بكونه تعالى عالما ، قال تعالى :
أي أليس الذي قدر على خلق هذه النسمة من قطرة من ماء
أي أما هذا الذي أنشأ هذا الخلق السوي من هذه النطفة الضعيفة بقادر على أن يعيده كما بدأه وتناول القدرة للإعادة إما بطريق الأولى بالنسبة إلى البداءة وإما مساوية على القولين في قوله تعالى وقوله تعالى < الآيات قال سبحانك اللهم فبلى فسئل عن ذلك فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك وقال أبو داود رحمه الله < 884 > حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن موسى بن أبي عائشة قال كان رجل يصلي فوق بيته فكان إذا قرأ قال سبحانك فبلى فسألوه عن ذلك فقال سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم تفرد به أبو داود ولم يسم هذا الصحابي ولا يضر ذلك وقال أبو داود أيضا < 887 > حدثنا عبد الله بن محمد الزهري حدثنا سفيان حدثني إسماعيل بن أمية سمعت أعرابيا يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ منكم بالتين والزيتون فانتهى إلى آخرها فليقل بلى ومن قرأ ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأها قال سبحانك وبلى ثم قال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن سنان الواسطي حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه مر بهذه الآية قال سبحانك فبلى 76 <
أيحسب الإنسان أن يترك سدى (36) ألم يك نطفة من مني يمنى (37) ثم كان علقة فخلق فسوى (38) فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى (39) أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى (40) أيحسب الإنسان أن يترك سدى مهملا لا يكلف ولا يجازى، وهو يتضمن تكرير إنكاره للحشر والدلالة عليه من حيث إن الحكمة تقتضي الأمر بالمحاسن والنهي عن القبائح، والتكليف لا يتحقق إلا بالمجازاة وهي قد لا تكون في الدنيا فتكون في الآخرة. ألم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فقدره فعدله. فجعل منه الزوجين الصنفين الذكر والأنثى وهو استدلال آخر بالإبداء على الإعادة على ما مر تقريره مرارا ولذلك رتب عليه قوله: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى. ة على ما مر تقريره مرارا ولذلك رتب عليه قوله: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى. عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه كان إذا قرأها قال سبحانك بلى» وعنه صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة القيامة شهدت له أنا وجبريل يوم القيامة أنه كان مؤمنا به» . ## | (76) سورة الإنسان مكية وآيها إحدى وثلاثون آية ## |