ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُۥ

“Then lo! upon Us (resteth) the explanation thereof.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: حلاله وحرامه، فذلك بيانه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، بيان حلاله، واجتناب حرامه، ومعصيته وطاعته وقال آخرون: بل معنى ذلك: ثم إن علينا تبيانه بلسانك ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: تبيانه بلسانك PageEndV23P504 ## || [القيامة: 20_21_22_23_24_25] القول في تأويل قوله تعالى: PageEndV23P504 يقول تعالى ذكره: ثم إن علينا بيان ما فيه من حلاله وحرامه وأحكامه لك مفصلة. واختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: نحو الذي قلنا فيه ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس،

Zemahşerî12. c.

إذا أشكل عليك شيء من معانيه ، كأنه كان يعجل في الحفظ والسؤال عن المعنى جميعا ، كما ترى بعض الحراص على العلم ؛ ونحوه

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! القيامة : ( 19 ) ثم إن علينا > فيه مسألتان : المسألة الأولى : الآية تدل على أنه عليه السلام كان يقرأ مع قراءة جبريل عليه السلام وكان يسأل في أثناء قراءته مشكلاته ، ومعانيه لغاية حرصه على العلم ، فنهى النبي عليه السلام عن الأمرين جميعا ، أما عن القراءة مع قراءة جبريل فبقوله : . المسألة الثانية : احتج من جوز تأخير البيان عن وقت الخطاب بهذه الآية . وأجاب أبو الحسين عنه من وجهين الأول : أن ظاهر الآية يقتضي وجوب تأخير البيان عن وقت الخطاب وأنتم لا تقولون به الثاني : أن عندنا الواجب أن يقرن باللفظ إشعارا بأنه ليس المراد من اللفظ ما يقتضيه ظاهره ، فأما البيان التفصيلي فيجوز تأخيره فتحمل الآية على تأخير البيان التفصيلي ، وذكر القفال وجها ثالثا : وهو أن قوله : أي ثم إنا نخبرك بأن علينا بيانه ، ونظيره قوله تعالى : { فك رقبة } إلى قوله

Kurtubî13. c.

أي تفسير ما فيه من الحدود والحلال والحرام قاله قتادة وقيل : ثم إن علينا بيان ما فيه من الوعد والوعيد وتحقيقهما وقيل : أي إن علينا أن نبينه بلسانك قوله تعالى : ( كلا ) قال بن عباس : أي إن أبا جهل لا يؤمن بتفسير القرآن وبيانه وقيل : أي كلا لا يصلون ولا يزكون يريد كفار مكة

İbn Kesîr14. c.

وثبت في الصحيح < خ 5 م 448 > عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعالج من الوحي شدة فكان مما يحرك به لسانه فأنزل الله هذه الآية يعني أنه عليه السلام كان إذا جاءه جبريل بالوحي كلما قال جبريل آية قالها معه من شدة حرصه على حفظ القرآن فأرشد الله تعالى إلى ما هو الأسهل والأحنف في حقه لئلا يشق عليه فقال وقال في هذه الآية اي بعد حفظه وتلاوته نبينه لك ونوضحه ونلهمك معناه على ما أردنا وشرعنا قال الإمام أحمد < 1 / 343 > حدثنا عبد الرحمن عن أبي عوانة عن موسى بن أبي عائشة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة فكان يحرك شفتيه قال فقال لي ابن عباس أنا أحرك شفتي كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرك شفتيه وقال لي سعيد وأنا أحرك شفتي كما رأيت ابن عباس يحرك شفتيه فأنزل الله عز وجل فكان بعد ذلك إذا انطلق جبريل قرأه كما أقرأه وقد رواه البخاري < 4928 > ومسلم < 248 > من غير وجه عن موسى بن أبي عائشة به ولفظ البخاري < 4929 > فكان إذا أتاه جبريل أطرق فإذا ذهب قرأه كما وعد الله عز وجل قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو يحيى التيمي حدثنا موسى بن أبي عائشة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه الوحي يلقى منه شدة وكان إذا نزل عليه عرف في تحريكه شفتيه يتلقى أوله ويحرك به شفتيه خشية أن ينسى أوله قبل أن يفرغ من آخره فأنزل الله تعالى تبيين حلاله وحرامه وكذا قال قتادة وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

بل الإنسان على نفسه بصيرة (14) ولو ألقى معاذيره (15) لا تحرك به لسانك لتعجل به (16) إن علينا جمعه وقرآنه (17) فإذا قرأناه فاتبع قرآنه (18) ثم إن علينا بيانه (19) بل الإنسان على نفسه بصيرة حجة بينة على أعمالها لأنه شاهد بها، وصفها بالبصارة على المجاز، أو عين بصيرة فلا يحتاج إلى الإنباء. ولو ألقى معاذيره ولو جاء بكل ما يمكن أن يعتذر به جمع معذار وهو العذر، أو جمع معذرة على غير قياس كالمناكير في المنكر فإن قياسه معاذر وذلك أولى وفيه نظر. لا تحرك يا محمد، به بالقرآن. لسانك قبل أن يتم وحيه. لتعجل به لتأخذه على عجلة مخافة أن ينفلت منك. إن علينا جمعه في صدرك. وقرآنه وإثبات قراءته في لسانك وهو تعليل ل ة أن ينفلت منك. إن علينا جمعه في صدرك. وقرآنه وإثبات قراءته في لسانك وهو تعليل للنهي. فإذا قرأناه بلسان جبريل عليك. فاتبع قرآنه قراءته وتكرر فيه حتى يرسخ في ذهنك. ثم إن علينا بيانه بيان ما أشكل عليك من معانيه، وهو دليل على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب، وهو اعتراض بما يؤكد التوبيخ على حب العجلة لأن العجلة إذا كانت مذمومة فيما هو أهم الأمور وأصل الدين فكيف بها في غيره، أو بذكر ما اتفق في أثناء نزول هذه الآيات. وقيل الخطاب مع الإنسان المذكور والمعنى أنه يؤتى كتابه فيتلجلج لسانه من سرعة قراءته خوفا، فيقال له لا تحرك به لسانك لتعجل به فإن علينا بمقتضى الوعد جمع ما فيه من أعمالك وقراءته، فإذا قرأ به لسانك لتعجل به فإن علينا بمقتضى الوعد جمع ما فيه من أعمالك وقراءته، فإذا قرأناه فاتبع قراءته بالإقرار أو التأمل فيه، ثم إن علينا بيان أمره بالجزاء عليه.