بفتح الفاء، قرأ ذلك قراء الأمصار، لأن العين في الفعل منه مكسورة، وإذا كانت العين من يفعل مكسورة، فإن العرب تفتحها في المصدر منه إذا نطقت به على مفعل، فتقول: فر يفر مفرا، يعني فرا، كما قال الشاعر: يا لبكر أنشروا لي كليبا %~% يا لبكر أين أين الفرار إذا أريد هذا المعنى من مفعل قالوا: أين المفر بفتح الفاء، وكذلك المدب من دب يدب، كما قال بعضهم: [+البحر الطويل] كأن بقايا الأثر فوق متونه %~% مدب الدبى فوق النقا وهو سارح وقد ينشد بكسر الدال، والفتح فيها أكثر، وقد تنطق العرب بذلك، وهو مصدر بكسر العين. وزعم الفراء أنهما لغتان، وأنه سمع: جاء على مدب السيل، ومدب السيل، وما في قميصه مصح ومصح. فأما البصريون ن، وأنه سمع: جاء على مدب السيل، ومدب السيل، وما في قميصه مصح ومصح. فأما البصريون فإنهم في المصدر يفتحون العين من مفعل إذا كان الفعل على يفعل، وإنما يجيزون كسرها إذا أريد بالمفعل المكان الذي يفر إليه، وكذلك المضرب: المكان الذي يضرب فيه إذا كسرت الراء. وروي عن ابن عباس أنه كان يقرأ ذلك بكسر الفاء، ويقول: إنما المفر: مفر الدابة حيث تفر. والقراءة التي لا أستجيز غيرها الفتح في الفاء من المفر، لإجماع الحجة من القراء عليها، وأنها اللغة المعروفة في العرب إذا أريد بها الفرار، وهو في هذا الموضع الفرار. وتأويل الكلام: يقول الإنسان يوم يعاين أهوال يوم القيامة: أين المفر من هول هذا الذي قد نزل ، ولا فرار. إنسان يوم يعاين أهوال يوم القيامة: أين المفر من هول هذا الذي قد نزل ، ولا فرار. يقول تعالى ذكره:
يَقُولُ ٱلْإِنسَٰنُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ ٱلْمَفَرُّ
“On that day man will cry: Whither to flee!” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي يقول هذا الإنسان المنكر للقيامة إذا / عاين هذه الأحوال أين المفر ، والقراءة المشهورة بفتح الفاء ، وقرىء أيضا بكسر الفاء ، والمفر بفتح الفاء هو الفرار ، قال الأخفش والزجاج : المصدر من فعل يفعل مفتوح العين . وهو قول جمهور أهل اللغة ، والمعنى أين الفرار ، وقول القائل : أين الفرار يحتمل معنيين أحدهما : أنه لا يرى علامات مكنة الفرار فيقول حينئذ : أين الفرار ، كما إذا أيس من وجدان زيد يقول : أين زيد والثاني : أن يكون المعنى إلى أين الفرار ، وأما المفر بكسر الفاء فهو الموضع ، فزعم بعض أهل اللغة أن المفر بفتح الفاء كما يكون اسما للمصدر ، فقد يكون أيضا اسما للموضع والمفر بكسر الفاء كما يكون اسما للم يكون اسما للمصدر ، فقد يكون أيضا اسما للموضع والمفر بكسر الفاء كما يكون اسما للموضع ، فقد يكون مصدرا ونظيره المرجع . ! 7 <
أي يقول بن آدم ويقال : أبو جهل أي أين المهرب قال الشاعر : أين المفر والكباش تنتطح * وأي كبش حاد عنها يفتضح الماوردي : ويحتمل وجهين : أحدهما أين المفر من الله استحياء منه الثاني أين المفر من جهنم حذرا منها ويحتمل هذا القول من الإنسان وجهين : أحدهما أن يكون من الكافر خاصة في عرضة القيامة دون المؤمن لثقة المؤمن ببشرى ربه الثاني أن يكون من قول المؤمن والكافر عند قيام الساعة لهول ما شاهدوا منها وقراءة العامة المفر بفتح الفاء واختاره أبو عبيدة وأبو حاتم لأنه مصدر وقرأ بن عباس ومجاهد والحسن وقتادة بكسر الفاء مع فتح الميم قال الكسائي : هما لغتان مثل مدب ومدب ومصح ومصح وعن الزهري بكسر الميم وفتح الفاء قال الكسائي : هما لغتان مثل مدب ومدب ومصح ومصح وعن الزهري بكسر الميم وفتح الفاء المهدوي : من فتح الميم والفاء من المفر فهو مصدر بمعنى الفرار ومن فتح الميم وكسر الفاء فهو الموضع الذي يفر إليه ومن كسر الميم وفتح الفاء فهو الإنسان الجيد الفرار فالمعنى أين الانسان الجيد الفرار ولن ينجو مع ذلك قلت : ومنه قول امرئ القيس : مكر مفر مقبل مدبر معا يريد أنه حسن الكر والفر جيده ( كلا ) أي لا مفر فكلا رد وهو من قول الله تعالى ثم فسر هذا الرد فقال : ( لا وزر ) أي لا ملجأ من النار وكان بن مسعود يقول : لا حصن وكان الحسن يقول : لا جبل وبن عباس يقول : لا ملجأ وبن جبير : لا محيص ولا منعة المعنى في ذلك كله واحد و جبل وبن عباس يقول : لا ملجأ وبن جبير : لا محيص ولا منعة المعنى في ذلك كله واحد والوزر في اللغة : ما يلجأ إليه من حصن أو جبل أو غيرهما قال الشاعر : لعمري ما للفتى من وزر * من الموت يدركه والكبر قال السدي : كانوا في الدنيا إذا فزعوا تحصنوا في الجبال فقال الله لهم : لا وزر يعصمكم يومئذ مني قال طرفة : ولقد تعلم بكر أننا * فاضلوا الرأي وفي الروع وزر أي ملجأ للخائف ويروى : وقر :
وقال تعالى وقوله تعالى أي إذا عاين ابن آدم هذه الأهوال يوم القيامة حينئذ يريد أن يفر ويقول أين المفر أي هل من ملجإ أو من موئل قال الله تعالى
فإذا برق البصر (7) وخسف القمر (8) وجمع الشمس والقمر (9) يقول الإنسان يومئذ أين المفر (10) فإذا برق البصر تحير فزعا من برق الرجل إذا نظر إلى البرق فدهش بصره، وقرأ نافع بالفتح وهو لغة، أو من البريق بمعنى لمع من شدة شخوصه، وقرئ «بلق» من بلق الباب إذا انفتح. وخسف القمر ذهب ضوؤه وقرئ على البناء للمفعول. وجمع الشمس والقمر في ذهاب الضوء أو الطلوع من المغرب، ولا ينافيه الخسوف فإنه مستعار للمحاق، ولمن حمل ذلك على أمارات الموت أن يفسر الخسوف بذهاب ضوء البصر والجمع باستتباع الروح الحاسة في الذهاب، أو بوصوله إلى من كان يقتبس منه نور العقل من سكان القدس، وتذكير الفعل لتقدمه وتغليب المعطوف. يقول الإنسان يوم نه نور العقل من سكان القدس، وتذكير الفعل لتقدمه وتغليب المعطوف. يقول الإنسان يومئذ أين المفر أي القرار يقوله قول الآيس من وجدانه المتمني، وقرئ بالكسر وهو المكان. ## |