يقول تعالى ذكره: قالوا: وكنا نكذب بيوم المجازاة والثواب والعذاب، ولا نصدق بثواب ولا عقاب ولا حساب. وعقد بيده أربعا، ثم قال: هل ترون في هؤلاء من خير، ألا ما يترك فيها أحد فيه خير حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس ، قال: سمعت عمي وإسماعيل بن أبي خالد، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، قال: قال عبد الله: لا يبقى في النار إلا أربعة، أو ذو الأربعة - الشك من أبي جعفر الطبري - ثم يتلو:
وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ
“And we used to deny the Day of Judgment,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي بيوم القيامة حتى أتانا اليقين ، أي الموت قال تعالى :
أي لم نك نصدق بيوم القيامة يوم الجزاء والحكم قوله تعالى :
فهذا إنما خرج منهم على وجه التقريع لهم والتوبيخ ثم قال تعالى يعني الموت كقوله تعالى
قالوا لم نك من المصلين (43) ولم نك نطعم المسكين (44) وكنا نخوض مع الخائضين (45) وكنا نكذب بيوم الدين (46) حتى أتانا اليقين (47) فما تنفعهم شفاعة الشافعين (48) قالوا لم نك من المصلين الصلاة الواجبة. ولم نك نطعم المسكين أي ما يجب إعطاؤه، وفيه دليل على أن الكفار مخاطبون بالفروع. وكنا نخوض نشرع في الباطل. مع الخائضين مع الشارعين فيه. وكنا نكذب بيوم الدين أخره لتعظيمه أي وكنا بعد ذلك كله مكذبين بالقيامة. حتى أتانا اليقين الموت ومقدماته. فما تنفعهم شفاعة الشافعين لو شفعوا لهم جميعا.