وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ

“Thy raiment purify,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: لا تلبس ثيابك على معصية، ولا على غدرة. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، . قال الزهري: فكان أول شيء أنزل عليه: قال: أما سمعت قول غيلان بن سلمة: [+البحر الطويل] وإني بحمد الله لا ثوب فاجر %~% لبست ولا من غدرة أتقنع حدثنا أبو كريب، قال: ثنا مصعب بن سلام، عن الأجلح، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أتاه رجل وأنا جالس فقال: أرأيت قول الله: قال: لا تلبسها على معصية ولا على غدرة، ثم قال: أما سمعت قول غيلان بن سلمة الثقفي: [+البحر الطويل] وإني بحمد الله لا ثوب فاجر %~% لبست ولا من غدرة أتقنع حدثنا سعيد بن يحيى، قال: ثنا حفص بن غياث، عن الأجلح، عن عكرمة، قوله: قال: لا تلبسها على غدرة، ولا على فجرة ثم تمثل PageEndV23P406 بشعر غيلان بن سلمة هذا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، قال: ثنا سفيان، عن الأجلح بن عبد الله الكندي، عن عكرمة قال: لا تلبس ثيابك على معصية، ألم تسمع قول غيلان بن سلمة الثقفي: [+البحر الطويل] وإني بحمد الله لا ثوب فاجر %~% لبست ولا من غدرة أتقنع حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا حجاج، قال ابن جريج، أخبرني عطاء، أنه سمع ابن عباس، يقول: قال: من الإثم، ثم قال: نقي الثياب في كلام العرب حدثنا سعيد بن يحيى، قال: ثنا حفص بن غياث القاضي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قوله قال: في كلام العرب: نقي الثياب حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: من الذنوب حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: من الذنوب حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: هي كلمة من العربية كانت العرب تقولها: طهر ثيابك: أي من الذنوب حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: طهرها من المعاصي، فكانت العرب تسمي الرجل إذا نكث ولم يف بعهد أنه دنس الثياب، وإذا وفى وأصلح قالوا: مطهر الثياب حدثنا ابن حميد، قال ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: قال: من الإثم قال ثنا مهران، عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: من الإثم حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول: لا تلبس ثيابك على معصية حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: من الإثم. PageEndV23P408 قال ثنا وكيع، عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: من الإثم. قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن الأجلح، سمع عكرمة، قال: لا تلبس ثيابك على معصية. قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن عامر وعطاء، قالا: من الخطايا وقال آخرون: بل معنى ذلك: لا تلبس ثيابك من مكسب غير طيب ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: لا تكن ثيابك التي تلبس من مكسب غير طائب، ويقال: لا تلبس ثيابك على معصية وقال آخرون: بل معنى ذلك: أصلح عملك ذكر من قال ذلك حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: قال: عملك فأصلح حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي رزين، في قوله: قال: عملك فأصلحه، وكان الرجل إذا كان خبيث العمل، قالوا: فلان خبيث الثياب، وإذا كان حسن العمل قالوا: فلان طاهر الثياب وقال آخرون في ذلك ما: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: لست بكاهن ولا ساحر، فأعرض عما قالوا وقال آخرون: بل معنى ذلك: اغسلها بالماء، وطهرها من النجاسة ذكر من قال ذلك حدثني عباس بن أبي طالب، قال: ثنا علي بن عبد الله بن جعفر، عن أحمد بن موسى بن أبي مريم، صاحب اللؤلؤ، قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، قال: اغسلها بالماء حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: كان المشركون لا يتطهرون، فأمره أن يتطهر، ويطهر ثيابه وهذا القول الذي قاله ابن سيرين وابن زيد في ذلك أظهر معانيه، والذي قاله ابن عباس وعكرمة وابن زكريا قول عليه أكثر السلف من أنه عني به: جسمك فطهر من الذنوب، والله أعلم بمراده من ذلك.

Zemahşerî12. c.

أمر بأن تكون ثيابه طاهرة من النجاسة ؛ لأن طهارة الثياب شرط في الصلاة لا تصح إلا بها ، وهي الأولى والأحب في غير الصلاة ، وقبيح بالمؤمن الطيب أن يحمل خبثا . وقيل : هو أمر بتقصيرها ، ومخالفة العرب في تطويلهم الثياب وجرهم الذيول ، وذلك ما لا يؤمن معه إصابة النجاسات . وقيل : هو أمر بتطهير النفس مما يستقذر من الأفعال ويستهجن من العادات . يقال : فلان طاهر الثياب وطاهر الجيب والذيل والأردان إذا وصفوه بالنقاء من المعايب ومدانس الأخلاق . وفلان دنس الثياب للغادر ؛ وذلك لأن الثوب يلابس الإنسان ويشتمل عليه ، فكنى به عنه . ألا ترى إلى قولهم : أعجبني زيد ثوبه ، كما يقولون : أعجبني زيد عقله وخلقه ، ويقولون : رى إلى قولهم : أعجبني زيد ثوبه ، كما يقولون : أعجبني زيد عقله وخلقه ، ويقولون : المجد في ثوبه ، والكرم تحت حلته ؛ ولأن الغالب أن من طهر باطنه ونقاه عنى بتطهير الظاهر وتنقيته ، وأبي إلا اجتناب الخبث وإيثار الطهر في كل شيء ( والرجز ) قرىء بالكسر والضم ، وهو العذاب ، ومعناه : اهجر ما يؤدي إليه من عبادة الأوثان وغيرها من المآثم . والمعنى : الثبات على هجره ؛ لأنه كان بريثا منه . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أمر له بالاحتراز عن الآثام والأوزار التي كان يقدم عليها قبل النبوة ، وهذا على تأويل من حمل قوله : . > 7 ! المدثر : ( 4 ) وثيابك فطهر > اعلم أن تفسير هذه الآية يقع على أربعة أوجه أحدها : أن يترك لفظ الثياب والتطهير على ظاهره والثاني : أن يترك لفظ الثياب على حقيقته ، ويحمل لفظ التطهير على مجازه الثالث : أن يحمل لفظ الثياب على مجازه ، ويترك لفظ التطهير على حقيقته والرابع : أن يحمل اللفظان على المجاز أما الاحتمال الأول : وهو أن يترك لفظ الثياب ، ولفظ التطهير على حقيقته ، فهو أن نقول : المراد منه أنه عليه الصلاة والسلام ، أمر بتطهير ثيابه من الأنجاس والأقذار ، وعلى هذا التقدير يظهر في الآية ثلاثة احتمالات أحدها : قال الشافعي : المقصود منه الإعلام بأن الصلاة لا تجوز إلا في ثياب طاهرة من الأنجاس عن تلك النجاسات والقاذورات ، الاحتمال الثاني : أن يبقى لفظ الثياب على حقيقته ، ويجعل لفظ التطهير على مجازه ، فهنا قولان : الأول : أن المراد من قوله : { فطهر } أي فقصر ، وذلك لأن العرب كانوا يطولون ثيابهم ويجرون أذيالهم فكانت ثيابهم تتنجس ، ولأن تطويل الذيل إنما يفعل للخيلاء والكبر ، فنهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك القول الثاني : أي ينبغي أن تكون الثياب التي تلبسها مطهرة عن أن تكون مغصوبة أو محرمة ، بل تكون مكتسبة من وجه حلال ، الاحتمال الثالث : أن يبقى لفظ التطهير على حقيقته ، ويحمل لفظ الثياب على مجازه ، وذلك أن يحمل لفظ الثياب على الحقيقة وذلك لأن العرب ما كانوا يتنظفون وقت الاستنجاء ، فأمر عليه الصلاة والسلام بذلك التنظيف وقد يجعل لفظ الثياب كناية عن النفس . قال عنترة : % فشككت بالرمح الأصم ثيابه ( أي نفسه % % ولهذا قال : % ليس الكريم على القنا بمحرم % % الاحتمال الرابع : وهو أن يحمل لفظ الثياب ، ولفظ التطهير على المجاز ، وذكروا على هذا الاحتمال وجوها الأول : وهو قول أكثر المفسرين : وقلبك فطهر عن الصفات المذمومة وع قال : وخلقك فحسن ، قال القفال : وهذا يحتمل وجوها أحدها : أن الكفار لما لقبوه بالساحر شق ذلك عليه جدا ، حتى رجع إلى بيته وتدثر بثيابه ، وكان ذلك إظهار جزع وقلة صبر يقتضيه سوء الخلق ، فقيل له : ( المدثر : 4 ) على تحسين الخلق وتطهير النفس عن المعاصي والقبائح . المسألة الثانية : احتج من جوز المعاصي على الأنبياء بهذه الآية ، قال لولا أنه كان مشتغلا بها وإلا لما زجر عنها بقوله : ( المدثر : 4 ) ولا تكن كالمشركين نجس البدن والثياب الاحتمال وجوها الأول : وهو قول أكثر المفسرين : وقلبك فطهر عن الصفات المذمومة وعن الحسن : ل الشافعي : المقصود منه الإعلام بأن الصلاة لا تجوز إلا في ثياب طاهرة من الأنجاس وثانيها : قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : كان المشركون ما كانوا يصونون ثيابهم عن النجاسات ، فأمره الله تعالى بأن يصون ثيابه عن النجاسات وثالثها : روي أنهم ألقوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سلى شاة ، فشق عليه ورجع إلى / بيته حزينا وتدثر بثيابه ، فقيل :

İbn Kesîr14. c.

وقوله تعالى قال الأجلح الكندي عن عكرمة عن ابن عباس أنه أتاه رجل فسأله عن هذه الآية قال لا تلبسها على معصية ولا على غدرة ثم قال أما سمعت قول غيلان بن مسلمة الثقفي فإني بحمد الله لا ثوب فاجر لبست ولا من غدرة أتقنع وقال ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس في هذه الآية قال في كلام العرب نقي الثياب وفي رواية بهذا الإسناد فطهر من الذنوب وكذا قال إبراهيم والشعبي وعطاء وقال الثوري عن رجل عن عطاء عن ابن عباس في هذه الآية قال من الإثم وكذا قال إبراهيم النخعي وقال مجاهد أي عملك فأصلح وكذا قال أبو رزين وفي رواية أخرى أي لست بكاهن ولا ساحر فأعرض عما قالوا وقال قتادة أي طهرها من المعاصي وكانت العرب تسمي الرجل إذا نكث ولم يف بعهد الله إنه لدنس الثياب وإذا وفى وأصلح إنه لمطهر الثياب وقال عكرمة والضحاك لا تلبسها على معصية وقال الشاعر إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميل وقال العوفي عن ابن عباس يعني لا تكن ثيابك التي تلبس من مكسب غير طائل ويقال لا تلبس ثيابك على معصية وقال محمد بن سيرين أي اغسلها بالماء وقال ابن زيد كان المشركون لا يتطهرون فأمره الله أن يتطهر وأن يطهر ثيابه وهذا القول اختاره ابن جرير وقد تشمل الآية جميع ذلك مع طهارة القلب فإن العرب تطلق الثياب عليه كما قال امرؤ القيس أفاطم مهلا بعض هذا التدلل وإن كنت قد أزمعت هجري فأجملي وإن تك قد ساءتك مني خليقة فسلي ثيابي من ثيابك تنسل وقال سعيد بن جبير قال نفسك ليس ثيابه وفي رواية عنه ثم حمى الوحي بعد وتتابع أخرجاه < خ 3238 م 161 > من حديث الزهري به وقال الطبراني < 11 / 11250 > حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار حدثنا الحسن بن بشر البجلي حدثنا المعافى بن عمران عن إبراهيم بن يزيد سمعت ابن أبي مليكة يقول سمعت ابن عباس يقول أن الوليد بن المغيرة صنع لقريش طعاما فلما أكلوا منه قال ما تقولون في هذا الرجل فقال بعضهم ساحر وقال بعضهم ليس بساحر وقال بعضهم كاهن وقال بعضهم ليس بكاهن وقال بعضهم شاعر وقال بعضهم ليس بشاعر وقال بعضهم بل سحر يؤثر فأجمع رأيهم على أنه سحر يؤثر فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فحزن وقنع رأسه وتدثر فأنزل الله تعالى وقلبك ونيتك فطهر وقال محمد بن كعب القرظي والحسن البصري وخلقك فحسن وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

وربك فكبر (3) وثيابك فطهر (4) وربك فكبر وخصص ربك بالتكبير وهو وصفه بالكبرياء عقدا وقولا، روي أنه لما نزل كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيقن أنه الوحي ، وذلك لأن الشيطان لا يأمر بذلك والفاء فيه وفيما بعده لإفادة معنى الشرط وكأنه قال: وما يكن فكبر ربك، أو الدلالة على أن المقصود الأول من الأمر بالقيام أن يكبر ربه عن الشرك والتشبيه، فإن أول ما يجب معرفة الصانع وأول ما يجب بعد العلم بوجوده تنزيهه، والقوم كانوا مقرين به. وثيابك فطهر من النجاسات فإن التطهير واجب في الصلوات محبوب في غيرها، وذلك بغسلها أو بحفظها عن النجاسة بتقصيرها مخافة جر الذيول فيها، وهو أول ما أمر به من رفض العادات المذمومة، أو اسة بتقصيرها مخافة جر الذيول فيها، وهو أول ما أمر به من رفض العادات المذمومة، أو طهر نفسك من الأخلاق الذميمة والأفعال الدنيئة، فيكون أمرا باستكمال القوة العملية بعد أمره باستكمال القوة النظرية والدعاء إليه، أو فطهر دثار النبوة عما يدنسه من الحقد والضجر وقلة الصبر.