قُمْ فَأَنذِرْ

“Arise and warn!” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

. قال الزهري: فكان أول شيء أنزل عليه: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قم من نومك فأنذر عذاب الله قومك الذين أشركوا بالله، وعبدوا غيره. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أي أنذر عذاب الله ووقائعه في الأمم، وشدة نقمته وقوله: إلى قوله: {والرجز} فاهجر قال: ثم تتابع الوحي حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا الأوزاعي، قال: ثني يحيى بن أبي كثير، قال: سألت أبا سلمة: أي القرآن أنزل أول، فقال: قبل أن يؤلف إلى ذلك غيره من القرآن وذلك إن قاله قائل خروج من قول أهل الملة، PageEndV01P093 وإذا صح أن حكم كل آية من آي القرآن، كان لازما النبي صلى الله عليه وسلم، اتباعه والعمل به، مؤلفة كانت إلى غيرها، أو غير مؤلفة، صح ما قال ابن عباس في تأويل قوله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن علي بن مبارك، عن يحيى بن أبي كثير، قال: سألت أبا سلمة عن أول ما نزل من القرآن، قال: نزلت

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( المدثر : 2 ) ولا تحملنك سفاهتهم على ترك إنذارهم بل حسن خلقك والثاني : أنه زجر عن التخلق بأخلاقهم ، فقيل له : طهر ثيابك أي قلبك عن أخلاقهم ، في الافتراء والتقول والكذب وقطع الرحم والثالث : فطهر نفسك وقلبك عن أن تعزم على الانتقام منهم والإساءة إليهم ، ثم إذا فسرنا الآية بهذا الوجه ، ففي كيفية اتصالها بما قبلها وجهان الأول : أن يقال : إن الله تعالى لما ناداه في أول السورة ، فقال : ( المدثر : 2 ) وثانيها : أن المتدثر بالثوب يكون كالمختفي فيه ، وأنه عليه الصلاة والسلام في جبل حراء كان كالمختفي من الناس ، فكأنه قيل : يا أيها المتدثر بدثار الخمول والاختفاء ، قم بهذا الأمر واخرج من زاوية الخمول / واشتغل بإنذار الخلق ، والدعوة إلى معرفة الحق وثالثها : أنه تعالى جعله رحمة للعالمين ، فكأنه قيل له : يا أيها المدثر بأثواب العلم العظيم ، والخلق الكريم ، والرحمة الكاملة قم فأنذر عذاب ربك . المسألة الثالثة : عن عكرمة أنه قرىء على لفظ اسم المفعول من دثره ، كأنه قيل له : دثرت هذا الأمر وعصيت به ، وقد سبق نظيره في المزمل . ! 7 < . > 7 ! المدثر : ( 2 ) قم فأنذر > في قوله : { قم } وجهان أحدهما : قم من مضجعك والثاني : قم قيام عزم وتصميم ، وفي قوله : { فأنذر } وجهان أحدهما : حذر قومك من عذاب الله إن لم يؤمنوا . وقال ابن عباس : قم نذيرا للبشر ، احتج القائلون بالقول الأول بقوله تعالى : { وأنذر } واحتج القائلون بالقول الثاني بقوله تعالى : قيل بعد ذلك : وخامسها : عندي فيه وجه آخر وهو أنه لما أمره بالإنذار ، فكأن سائلا سأل وقال : بماذا ينذر ؟ فقال : أن يكبر ربه عن الشركاء والأضداد والأنداد ومشابهة الممكنات والمحدثات ، ونظير قوله في سورة النحل :

Kurtubî13. c.

أي خوف أهل مكة وحذرهم العذاب إن لم يسلموا وقيل : الإنذار هنا إعلامهم بنبوته لأنه مقدمة الرسالة وقيل : هو دعاؤهم إلى التوحيد لأنه المقصود بها وقال الفراء : قم فصل وأمر بالصلاة الرابعة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي شمر عن ساق العزم وأنذر الناس وبهذا حصل الإرسال كما حصل بالأول النبوة هكذا ساقه من هذا الوجه وقد رواه مسلم < 161 > من طريق عقيل عن ابن شهاب عن أبي سلمة قال أخبرني جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه فبينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض فجثثت منه حتى هويت إلى الأرض فجئت إلى أهلي فقلت زملوني زملوني فدثروني فأنزل الله تعالى إلى ( فاهجر ) قال أبو سلمة ( والرجز ) الأوثان ثم حمى الوحي وتتابع هذا لفظ البخاري وهذا السياق هو المحفوظ وهو يقتضي أنه قد نزل الوحي قبل هذا لقوله فإذا الملك الذي جاءني بحراء وهو جبريل حين أتاه بقوله ثم حمى الوحي بعد وتتابع أخرجاه < خ 3238 م 161 > من حديث الزهري به وقال الطبراني < 11 / 11250 > حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار حدثنا الحسن بن بشر البجلي حدثنا المعافى بن عمران عن إبراهيم بن يزيد سمعت ابن أبي مليكة يقول سمعت ابن عباس يقول أن الوليد بن المغيرة صنع لقريش طعاما فلما أكلوا منه قال ما تقولون في هذا الرجل فقال بعضهم ساحر وقال بعضهم ليس بساحر وقال بعضهم كاهن وقال بعضهم ليس بكاهن وقال بعضهم شاعر وقال بعضهم ليس بشاعر وقال بعضهم بل سحر يؤثر فأجمع رأيهم على أنه سحر يؤثر فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فحزن وقنع رأسه وتدثر فأنزل الله تعالى وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها المدثر (1) قم فأنذر (2) يا أيها المدثر أي المتدثر وهو لابس الدثار. روي أنه عليه الصلاة والسلام قال «كنت بحراء فنوديت فنظرت عن يميني وشمالي فلم أر شيئا، فنظرت فوقي فإذا هو على عرش بين السماء والأرض- يعني الملك الذي ناداه- فرعبت فرجعت إلى خديجة فقلت: دثروني، فنزل جبريل وقال: يا أيها المدثر ولذلك قيل هي أول سورة نزلت. وقيل تأذى من قريش فتغطى بثوبه مفكرا، أو كان نائما متدثرا فنزلت، وقيل المراد بالمدثر المتدثر بالنبوة والكمالات النفسانية، أو المختفي فإنه كان بحراء كالمختفي فيه على سبيل الاستعارة، وقرئ «المدثر» أي الذي دثر هذا الأمر وعصب به. قم من مضجعك أو قم قيام عزم ستعارة، وقرئ «المدثر» أي الذي دثر هذا الأمر وعصب به. قم من مضجعك أو قم قيام عزم وجد. فأنذر مطلق للتعميم أو مقدر بمفعول دل عليه قوله: وأنذر عشيرتك الأقربين أو قوله: وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا.