فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذْنَٰهُ أَخْذًا وَبِيلًا

“But Pharaoh rebelled against the messenger, whereupon We seized him with no gentle grip.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

الذي أرسلناه إليه. يقول: فأخذناه أخذا شديدا، فأهلكناه ومن معه جميعا؛ وهو من قولهم: كلأ مستوبل، إذا كان لا يستمرأ، وكذلك الطعام. PageEndV23P387 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: قال: شديدا حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: شديدا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: أي شديدا حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: شديدا حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: الوبيل: الشر؛ والعرب تقول لمن تتابع عليه الشر: لقد أوبل عليه، وتقول: أوبلت على شرك؛ قال: ولم يرض الله بأن غرق وعذب حتى PageEndV23P388 أقر في عذاب مستقر حتى يبعث إلى النار يوم القيامة، يريد فرعون PageEndV23P387 ## || [المزمل: 17_18] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( المزمل : 16 ) أي ثقيلا . المسألة الثانية : إنما سمى الله تعالى ذلك وبالا لأنه خيره بين ثلاثة أشياء : اثنان منها توجب تنقيص المال ، وهو ثقيل على الطبع ، وهما الجزاء بالمثل والاطعام ، والثالث : يوجب إيلام البدن وهو الصوم ، وذلك أيضا ثقيل على الطبع ، والمعنى : أنه تعالى أوجب على قاتل الصيد أحد هذه الأشياء التي كل واحد منها ثقيل على الطبع حتى يحترز عن قتل الصيد في الحرم وفي حال الإحرام . ثم قال تعالى : يعني الغرق ، قاله الكلبي ومقاتل وقتادة . ثم إنه تعالى عاد إلى تخويفهم بالقيامة مرة أخرى فقال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي كذب به ولم يؤمن قال مقاتل : ذكر موسى وفرعون لأن أهل مكة ازدروا محمدا صلى الله عليه وسلم واستخفوا به لأنه ولد فيهم كما أن فرعون أزدرى موسى لأنه رباه ونشأ فيما بينهم كما قال تعالى : ألم نربك فينا وليدا قال المهدوي : ودخلت الألف واللام في الرسول لتقدم ذكره ولذلك اختير في أول الكتب سلام عليكم وفي آخرها السلام عليكم ( وبيلا ) أي ثقيلا شديدا وضرب وبيل وعذاب وبيل : أي شديد قاله بن عباس ومجاهد ومنه مطر وابل أي شديد قاله الأخفش وقال الزجاج : أي ثقيلا غليظا ومنه قيل للمطر وابل وقيل : مهلكا والمعنى عاقبناه عقوبة غليظة قال : أكلت بنيك أكل الضب حتى * وجدت مرارة الكلأ الوبيل واستوبل فلان كذا : أي لم يحمد : أكلت بنيك أكل الضب حتى * وجدت مرارة الكلأ الوبيل واستوبل فلان كذا : أي لم يحمد عاقبته وماء وبيل : أي وخيم غير مريء وكلا مستوبل وطعام وبيل ومستوبل : إذا لم يمرئ ولم يستمرا قال زهير فقضوا منايا بينهم ثم أصدروا * إلى كلأ مستوبل متوخم وقالت الخنساء : لقد أكلت بجيلة يوم لاقت * فوارس مالك أكلا وبيلا والوبيل أيضا : العصا الضخمة قال : لو أصبح في يمنى يدي زمامها * وفي كفي الأخرى وبيل تحاذره وكذلك الموبل بكسر الباء والموبلة أيضا : الحزمة من الحطب وكذلك الوبيل قال طرفة : عقيلة شيخ كالوبيل يلندد قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

قال ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي والثوري أي شديدا أي فاحذروا أنتم أن تكذبوا هذا الرسول فيصيبكم ما أصاب فرعون حيث أخذه الله أخذ عزيز مقتدر كما قال تعالى وقال تعالى

Beydâvî13. c.

إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا (15) فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا (16) إنا أرسلنا إليكم رسولا يا أهل مكة. شاهدا عليكم يشهد عليكم يوم القيامة بالإجابة والامتناع. كما أرسلنا إلى فرعون رسولا يعني موسى عليه الصلاة والسلام ولم يعينه لأن المقصود لم يتعلق به. فعصى فرعون الرسول عرفه لسبق ذكره. فأخذناه أخذا وبيلا ثقيلا من قولهم طعام وبيل لا يستمرأ لثقله، ومنه الوابل للمطر العظيم.