قال: إبليس ثم قال سفيان: سمعت أن الرجل إذا سجد جلس، إبليس يبكي يقول: يا ويله أمر بالسجود فعصى، فله النار، PageEndV23P321 وأمر ابن آدم بالسجود فسجد، فله الجنة حدثني ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: تلا قتادة: قال: ظلما وقوله: وهو إبليس. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، فقال: عصاه والله سفيه الجن، كما عصاه سفيه الإنس وأما الشطط من القول، فإنه ما كان تعديا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: ثنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: فسموه سفيها. وقوله: وهو إبليس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن رجل من المكيين، عن مجاهد،
وَأَنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطًا
“And that the foolish one among us used to speak concerning Allah an atrocious lie.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text. > 7 ! الجن : ( 4 ) وأنه كان يقول > السفه خفة العقل والشطط مجاوزة الحد في الظلم وغيره ومنه أشط في السوم إذا أبعد فيه أي يقول قولا هو في نفسه شطط لفرط ما أشط فيه . واعلم أنه لما كان الشطط هو مجاوزة الحد ، وليس في اللفظ ما يدل على أن المراد مجاوزة الحد في جانب النفي أو في جانب الإثبات ، فحينئذ ظهر أن كلا الأمرين مذموم فمجاوزة الحد في النفي تفضي إلى التعطيل ومجاوزة الحد في الإثبات تفضي إلى التشبيه ، وإثبات الشريك والصاحبة والولد وكلا الأمرين شطط ومذموم . النوع الرابع : قوله تعالى : ! 7 <
الهاء في أنه للآمر أو الحديث وفي كان اسمها وما بعدها الخبر ويجوز أن تكون كان زائدة والسفيه هنا إبليس في قول مجاهد وبن جريج وقتادة ورواه أبو بردة بن أبي موسى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل : المشركون من الجن : قال قتادة : عصاه سفيه الجن كما عصاه سفيه الإنس والشطط والاشتطاط : الغلو في الكفر وقال أبو مالك : هو الجور الكلبي : هو الكذب وأصله البعد فيعبر به عن الجور لبعده عن العدل وعن الكذب لبعده عن الصدق قال الشاعر : بأية حال حكموا فيك فاشتطوا * وما ذاك إلا حيث يممك الوخط قوله تعالى :
قال مجاهد وعكرمة وقتادة والسدي ( سفيهنا ) يعني إبليس ( شططا ) قال السدي عن أبي مالك ( شططا ) أي جورا وقال ابن زيد أي ظلما كبيرا ويحتمل أن يكون المراد بقولهم سفيهنا اسم جنس لكل من زعم أن لله صاحبة أو ولدا ولهذا قالوا أي قبل إسلامه أي باطلا وزورا ولهذا قالوا
وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا (3) وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا (4) وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا (5) وأنه تعالى جد ربنا قرأه ابن كثير والبصريان بالكسر على أنه من جملة المحكي بعد القول، وكذا ما بعده إلا قوله: وأن لو استقاموا وأن المساجد، وأنه لما قام فإنها من جملة الموحى به ووافقهم نافع وأبو بكر إلا في قوله: وأنه لما قام على أنه استئناف أو مقول، وفتح الباقون الكل إلا ما صدر بالفاء على أن ما كان من قولهم فمعطوف على محل الجار والمجرور في به كأنه قيل: صدقناه وصدقنا أنه تعالى جد ربنا أي عظمته من جد فلان في عيني إذا عظم، أو سلطانه أو غناه مستعار من الجد الذي هو الب ي عظمته من جد فلان في عيني إذا عظم، أو سلطانه أو غناه مستعار من الجد الذي هو البخت، والمعنى وصفه بالتعالي عن الصاحبة والولد لعظمته أو لسلطانه أو لغناه وقوله: ما اتخذ صاحبة ولا ولدا بيان لذلك، وقرئ «جدا» على التمييز «جد ربنا» بالكسر أي صدق ربوبيته، كأنهم سمعوا من القرآن ما نبههم على خطأ ما اعتقدوه من الشرك واتخاذ الصاحبة والولد. وأنه كان يقول سفيهنا إبليس أو مردة الجن. على الله شططا قولا ذا شطط وهو البعد ومجاوزة الحد، أو هو شطط لفرط ما أشط فيه، وهو نسبة الصاحبة والولد إلى الله. وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا اعتذار عن اتباعهم السفيه في ذلك بظنهم أن أحدا لا يكذب على الله، وكذبا ن لله كذبا اعتذار عن اتباعهم السفيه في ذلك بظنهم أن أحدا لا يكذب على الله، وكذبا نصب على المصدر لأنه نوع من القول أو الوصف المحذوف، أي قولا مكذوبا فيه، ومن قرأ أن لن تقول كيعقوب جعله مصدرا لأن التقول لا يكون إلا كذبا. ## |