عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِۦٓ أَحَدًا

“(He is) the Knower of the Unseen, and He revealeth unto none His secret,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

فأعلم الله سبحانه PageEndV23P352 الرسل من الغيب الوحي وأظهرهم عليه بما أوحي إليهم من غيبه، وما يحكم الله، فإنه لا يعلم ذلك غيره حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: أربعة حفظة من الملائكة مع PageEndV23P356 جبرائيل {ليعلم} محمد قال: ينزل من غيبه ما شاء على الأنبياء أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الغيب القرآن، قال: وحدثنا فيه بالغيب بما يكون يوم القيامة وقوله: يعني بعالم الغيب: عالم ما غاب عن أبصار خلقه، فلم يروه فلا يظهر على غيبه أحدا، فيعلمه أو يريه إياه فإنه يصطفيهم، ويطلعهم على ما يشاء من الغيب حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة

Zemahşerî12. c.

فلا يطلع و { من رسول } تبيين لمن ارتضى ، يعني : أنه لا يطلع على الغيب إلا المرتضى الذي هو مصطفى للنبوة خاصة ، لا كل مرتضى . وفي هذا إبطال للكرامات ؛ لأن الذين تضاف إليهم وإن كانوا أولياء مرتضين ، فليسوا برسل . وقد خص الله الرسل من بين المرتضين بالاطلاع على الغيب وإبطال الكهانة والتنجيم ، لأن أصحابهما أبعد شيء من الارتضاء وأدخله في السخط

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي وقت وقوع القيامة من الغيب الذي لا يظهره الله لأحد ، وبالجملة فقوله : ليس فيه صيغة عموم فيكفي في العمل بمقتضاه أن لا يظهر تعالى خلقه على غيب واحد من غيوبه فنحمله على وقت وقوع القيامة فيكون المراد من الآية أنه تعالى لا يظهر هذا الغيب لأحد فلا يبقى في الآية دلالة على أنه لا يظهر شيئا من الغيوب لأحد ، والذي يؤكد هذا التأويل أنه تعالى إنما ذكر هذه الآية عقيب قوله : لفظ مفرد مضاف ، فيكفي في العمل به حمله على غيب واحد ، فأما العموم فليس في اللفظ دلالة عليه ، فإن قيل : فإذا حملتم ذلك على القيامة فكيف قال :

Kurtubî13. c.

فإنه يظهره على مايشاء من غيبه لأن الرسل مؤيدون بالمعجزات ومنها الإخبار عن بعض الغائبات وفي التنزيل : وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم آل عمران وقال بن جبير : إلا من ارتضى من رسول هو جبريل عليه السلام وفيه بعد والأولى أن يكون المعنى : أي لا يظهر على غيبه إلا من ارتضى أي اصطفى للنبوة فإنه يطلعه على ما يشاء من غيبه : ليكون ذلك دالا على نبوته الثانية قال العلماء رحمة الله عليهم : لما تمدح سبحانه بعلم الغيب واستأثر به دون خلقه كان فيه دليل على أنه لا يعلم الغيب أحد سواه ثم استثنى من ارتضاه من الرسل فأودعهم ما شاء من غيبه بطريق الوحي إليهم وجعله معجزة لهم ودلالة صادقة على نبوتهم وليس المنجم و من غيبه بطريق الوحي إليهم وجعله معجزة لهم ودلالة صادقة على نبوتهم وليس المنجم ومن ضاهاه ممن يضرب بالحصى وينظر في الكتب ويزجر بالطير ممن ارتضاه من رسول فيطلعه على ما يشاء من غيبه بل هو كافر بالله مفتر عليه بحدسه وتخمينه وكذبه قال بعض العلماء : وليت شعري ما يقول المنجم في سفينة ركب فيها ألف إنسان على اختلاف أحوالهم وتباين رتبهم فيهم الملك والسوقة والعالم والجاهل والغني والفقير والكبير والصغير مع اختلاف طوالعهم وتباين مواليدهم ودرجات نجومهم فعمهم حكم الغرق في ساعة واحدة فإن قال المنجم قبحه الله : إنما أغرقهم الطالع الذي ركبوا فيه فيكون على مقتضى ذلك أن هذا الطالع أبطل أحكام تلك الطوالع كلها على لذي ركبوا فيه فيكون على مقتضى ذلك أن هذا الطالع أبطل أحكام تلك الطوالع كلها على أختلافها عند ولادة كل واحد منهم وما يقتضيه طالعه المخصوص به فلا فائدة أبدا في عمل المواليد ولا دلالة فيها على شقي ولا سعيد ولم يبق إلا معاندة القرآن العظيم وفيه استحلال دمه على هذا التنجيم ولقد أحسن الشاعر حيث قال : حكم المنجم أن طالع مولدي * يقضي علي بميتة الغرق قل للمنجم صبحة الطوفان هل * ولد الجميع بكوكب الغرق وقيل لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما أراد لقاء الخوارج : أتلقاهم والقمر في العقرب فقال رضي الله عنه : فأين قمرهم وكان ذلك في آخر الشهر فانظر إلى هذه الكلمة التي أجاب بها وما فيها من المبالغ رهم وكان ذلك في آخر الشهر فانظر إلى هذه الكلمة التي أجاب بها وما فيها من المبالغة في الرد على من يقول بالتنجيم والإفحام لكل جاهل يحقق أحكام النجوم وقال له مسافر بن عوف : يا أمير المؤمنين لا تسر في هذه الساعة وسر في ثلاث ساعات يمضين من النهار فقال له علي رضي الله عنه : ولم قال : إنك إن سرت في هذه الساعة أصابك وأصاب أصحابك بلاء وضر شديد وإن سرت في الساعة التي أمرتك بها ظفرت وظهرت وأصبت ما طلبت فقال علي رضي الله عنه : ما كان لمحمد صلى الله عليه وسلم منجم ولا لنا من بعده من كلام طويل يحتج فيه بآيات من التنزيل فمن صدقك في هذا القول لم آمن عليه أن يكون كمن اتخذ من دون الله ندا أو ضدا اللهم لا طير إل في هذا القول لم آمن عليه أن يكون كمن اتخذ من دون الله ندا أو ضدا اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ثم قال للمتكلم : نكذبك ونخالفك ونسير في الساعة التي تنهانا عنها ثم أقبل على الناس فقال : ياأيها الناس إياكم وتعلم النجوم إلا ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر وإنما المنجم كالساحر والساحر كالكافر والكافر في النار والله لئن بلغني أنك تنظر في النجوم وتعمل بها لأخلدنك في الحبس ما بقيت وبقيت ولأحرمنك العطاء ما كان لي سلطان ثم سافر في الساعة التي نهاه عنها ولقي القوم فقتلهم وهي وقعة النهروان الثابتة في الصحيح لمسلم ثم قال : لو سرنا في الساعة التي أمرنا بها وظفرنا وظهرنا لقال قائل سار في الساعة ال قال : لو سرنا في الساعة التي أمرنا بها وظفرنا وظهرنا لقال قائل سار في الساعة التي أمر بها المنجم ما كان لمحمد صلى الله عليه وسلم منجم ولا لنا من بعده فتح الله علينا بلاد كسرى وقيصر وسائر البلدان ثم قال : يا أيها الناس توكلوا على الله وثقوا به فإنه يكفي ممن سواه

İbn Kesîr14. c.

إلى قوله ثم قال تعالى الآية وقوله هذه كقوله تعالى وهذا يعم الرسول الملكي والبشري ثم قال تعالى قال أربعة حفظة من الملائكة مع جبريل ( ليعلم ) محمد صلى الله عليه وسلم

Beydâvî13. c.

قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا (25) عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا (26) إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا (27) قل إن أدري ما أدري. أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا غاية تطول مدتها كأنه لما سمع المشركون حتى إذا رأوا ما يوعدون قالوا متى يكون إنكارا، فقيل قل إنه كائن لا محالة ولكن لا أدري ما وقته. عالم الغيب هو عالم الغيب. فلا يظهر فلا يطلع. على غيبه أحدا أي على الغيب المخصوص به علمه. إلا من ارتضى لعلم بعضه حتى يكون له معجزة. من رسول بيان ل من، واستدل به على إبطال الكرامات، وجوابه تخصيص الرسول بالملك والإظهار بما يكون بغير وسط، وكرامات الأولياء على الم وجوابه تخصيص الرسول بالملك والإظهار بما يكون بغير وسط، وكرامات الأولياء على المغيبات إنما تكون تلقيا عن الملائكة كاطلاعنا على أحوال الآخرة بتوسط الأنبياء. فإنه يسلك من بين يديه من بين يدي المرتضى ومن خلفه رصدا حرسا من الملائكة يحرسونه من اختطاف الشياطين وتخاليطهم.