يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًا

“Which guideth unto righteousness, so we believe in it and we ascribe no partner unto our Lord.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

وآمنا بأنه تعالى أمر ربنا وسلطانه وقدرته. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: ؛ وأما مؤمن PageEndV06P316 الإنس، فقال: وبنحو ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم: يقول: فصدقناه من خلقه. وكان سبب استماع هؤلاء النفر من الجن القرآن: كما: حدثني محمد بن معمر، قال: ثنا أبو هشام، يعني المخزومي، قال: ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن ولا رآهم؛ انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه، عامدين إلى سوق عكاظ، قال: وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسلت عليهم الشهب، فرجعت الشياطين إلى قومهم، فقالوا: ما لكم؟ فقالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب، فقالوا: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث، قال: فانطلقوا فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حدث، PageEndV23P311 ل: فانطلقوا فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حدث، PageEndV23P311 قال: فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها، يتتبعون ما هذا الذي حال بينهم وبين خبر السماء؛ قال: فانطلق النفر الذين توجهوا نحو تهامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنخلة، وهو عامد إلى سوق عكاظ، وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر؛ قال: فلما سمعوا القرآن استمعوا له فقالوا: هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء؛ قال: فهنالك حين رجعوا إلى قومهم، فقالوا: يا قومنا

Zemahşerî12. c.

أي : ولن نعود إلى ما كنا عليه من الإشراك به في طاعة الشيطان . ويجوز أن يكون الضمير لله عز وجل ؛ لأن قوله : { بربنا } يفسره { جد ربنا } عظمته من قولك : جد فلان في عيني ، أي : عظم . وفي حديث عمر رضي الله عنه : كان الرجل منا إذا قرأ البقرة وآل عمران جد فينا . وروى في أعيننا أو ملكه وسلطانه أو غناه ، استعارة من الجد الذي هو الدولة والبخت ؛ لأن الملوك والأغنياء هم المجدودون والمعنى : وصفه بالتعالي عن الصاحبة والولد لعظمته . أو لسلطانه وملكوته أو لغناه . وقوله : يدعو إلى الصواب . وقيل : إلى توحيد والإيمان . والضمير في { به } للقرآن ؛ ولما كان الإيمان به إيمانا بالله وبوحدانيته وبراءة من الشرك : قالوا :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي ولن نعود إلى ما كنا عليه من الإشراك به وهذا يدل على أن أولئك الجن كانوا من المشركين . النوع الثاني : مما ذكره الجن أنهم كما نفوا عن أنفسهم الشرك نزهوا ربهم عن الصاحبة والولد . فقالوا : ! 7 < ( الجن : 2 ) والله تعالى هو الهادي لأنه جاء في الخبر ( النور الهادي ) . تسميته نورا : السابع والعشرون : النور أي إلى الصواب ، وقيل : إلى التوحيد

Kurtubî13. c.

أي فاهتدينا به وصدقنا أنه من عند الله أي إلى مراشد الأمور وقيل : إلى معرفة الله تعالى ويهدي في موضع الصفة أي هاديا أي لا نرجع إلى إبليس ولا نطيعه لأنه الذي كان بعثهم ليأتوه بالخبر ثم رمي الجن بالشهب وقيل لا نتخذ مع الله إلها آخر لأنه المتفرد بالربوبية وفي هذا تعجيب المؤمنين بذهاب مشركي قريش عما أدركته الجن بتدبرها القرآن وقوله تعالى : استمع نفر من الجن أي استمعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعلموا أن ما يقرؤه كلام الله ولم يذكر المستمع إليه لدلالة الحال عليه والنفر الرهط قال الخليل : ما بين ثلاثة إلى عشرة وقرأ عيسى الثقفي يهدي إلى الرشد بفتح الراء والشين قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

وهذا المقام شبيه بقوله تعالى أي يهدي إلى السداد والنجاح

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا (1) يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا (2) قل أوحي إلي وقرئ «أحي» وأصله وحى من وحى إليه فقلبت الواو همزة لضمتها ووحى على الأصل وفاعله: أنه استمع نفر من الجن والنفر ما بين الثلاثة إلى العشرة، والجن أجسام عاقلة خفية يغلب عليهم النارية أو الهوائية. وقيل نوع من الأرواح المجردة وقيل نفوس بشرية مفارقة عن أبدانها، وفيه دلالة على أنه عليه الصلاة والسلام ما رآهم ولم يقرأ عليهم وإنما اتفق حضورهم في بعض أوقات قراءته فسمعوها فأخبر الله به رسوله. فقالوا لما رجعوا إلى قومهم. إنا سمعنا قرآنا كتابا. عجبا بديعا مباينا ه به رسوله. فقالوا لما رجعوا إلى قومهم. إنا سمعنا قرآنا كتابا. عجبا بديعا مباينا لكلام الناس في حسن نظمه ودقة معناه. وهو مصدر وصف به للمبالغة. يهدي إلى الرشد إلى الحق والصواب. فآمنا به بالقرآن. ولن نشرك بربنا أحدا على ما نطق به الدلائل القاطعة على التوحيد.