وهم الجائرون عن الإسلام وقصد السبيل. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: الذين قد خضعوا لله بالطاعة قال: العادلون عن الحق حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: الظالمون حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: الجائرون حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: الجائرون حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: المقسط: العادل، والقاسط: الجائر. وذكر بيت شعر: [+البحر الطويل] قسطنا على الأملاك في عهد تبع %~% ومن قبل ما أدرى النفوس عقابها وقال: وهذا مثل الترب والمترب؛ قال: والترب: المسكين، وقرأ: يقول: وخضع لله بالطاعة، فأولئك تعمدوا وترجوا رشدا في دينهم.
وَأَنَّا مِنَّا ٱلْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا ٱلْقَٰسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ تَحَرَّوْا۟ رَشَدًا
“And there are among us some who have surrendered (to Allah) and there are among us some who are unjust. And whoso hath surrendered to Allah, such have taken the right path purposefully.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textفذكر سبب الثواب وموجبه ، والله أعدل من أن يعاقب القاسط ولا يثيب الراشد . ! 7 < الكافرون الجائرون عن طريق الحق . وعن سعيد بن جبير رضي الله عنه : أن الحجاج قال له حين أراد قتله : ما تقول في ؟ قال : قاسط عادل ، فقال القوم : ما أحسن ما قال ، حسبوا أنه يصفه بالقسط والعدل ؛ فقال الحجاج : يا جهلة ، إنه سماني ظالما مشركا ، وتلا لهم قوله تعالى :
( الجن : 14 ) أي توخوا رشدا عظيما لا يبلغ كنهه إلا الله تعالى ، ومثل هذا لا يتحقق إلا في الثواب . السؤال الثاني : الجن مخلوقين من النار ، فكيف يكونون حطبا للنار ؟ الجواب : أنهم وإن خلقوا من النار ، لكنهم تغيروا عن تلك الكيفية وصاروا لحما ودما هكذا ، قيل : وههنا آخر كلام الحسن . ! 7 < أي قصدوا طريق الحق ، قال أبو عبيدة : تحروا توخوا ، قال المبرد : أصل التحري من قولهم : ذلك أحرى ، أي أحق وأقرب ، وبالحري أن تفعل كذا ، أي يجب عليك . ثم إن الجن ذموا الكافرين فقالوا : ! 7 < ( الجن : 14 ) أما الإنس فلا شك أن لهم والدا هو والدهم الأول ، وإلا لذهب إلى ما لا نهاية والقرآن دل على أن ذلك الأول هو آدم صلى الله عليه وسلم على ما قال تعالى في هذه السورة
أي وأنا بعد استماع القرآن مختلفون فمنا من أسلم ومنا من كفر والقاسط : الجائر لأنه عادل عن الحق والمقسط : العادل لأنه عادل إلى الحق يقال : قسط : أي جار وأقسط : إذا عدل قال الشاعر : قوم هم قتلوا بن هند عنوة * عمرا وهم قسطوا على النعمان أي قصدوا طريق الحق وتوخوه ومنه تحرى القبلة
أي طلبوا لأنفسهم النجاة أي منا المسلم ومنا القاسط وهو الجائر عن الحق الناكب عنه بخلاف المقسط فإنه العادل
وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا (14) وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا (15) وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون الجائرون عن طريق الحق وهو الإيمان والطاعة. فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا توخوا رشدا عظيما يبلغهم إلى دار الثواب. أما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا توقد بهم كما توقد بكفار الإنس.