يقول: ومنا دون الصالحين. وهؤلاء نظائر قومهم وأما قوله : {المثلى} فإنها تأنيث الأمثل، يقال للمؤنث، خذ المثلى منهما. وفي المذكر: خذ الأمثل منهما، ووحدت المثلى، وهي صفة ونعت للجماعة، كما قيل: يقول: وأنا كنا أهواء مختلفة، وفرقا شتى، منا المؤمن والكافر. والطرائق: جمع طريقة، وهي طريقة الرجل ومذهبه. والقدد: جمع قدة، وهي الضروب والأجناس المختلفة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، في قوله: يقول: أهواء مختلفة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول: أهواء شتى، منا المسلم، ومنا المشرك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: كان القوم على أهواء شتى حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: أهواء حدثني ابن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: مسلمين وكافرين حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: شتى، مؤمن وكافر حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: صالح وكافر؛ وقرأ قول الله: وقوله:
وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًا
“And among us there are righteous folk and among us there are far from that. We are sects having different rules.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textمنا الأبرار المتقون > 7 ! الجن : ( 11 ) وأنا منا الصالحون > ومنا قوم دون ذلك ، فحذف الموصوف ، كقوله : ( وما منا إلا له مقام معلوم ) وهم المقتصدون في الصلاح غير الكاملين فيه أو أرادوا الطالحين بيان للقسمة المذكورة ، أي : كنا ذوي مذاهب مفترقة مختلفة . أو كنا في اختلاف أحوالنا مثل الطرائق المختلفة . أو كنا في طرائق مختلفة ، كقوله : كما عسل الطريق الثعلب أو كانت طرائقنا طرائق قددا على حذف المضاف الذي هو الطرائق وإقامة الضمير المضاف إليه مقامه ؛ والقدة من قد ، كالقطعة من قطع ، ووصفت الطرائق بالقدد ، لدلالتها على معنى التقطع والتفرق . ! 7 <
. > 7 ! الجن : ( 11 ) وأنا منا الصالحون > أي منا الصالحون المتقون أي ومنا قوم دون ذلك فحذف الموصوف كقوله :
هذا من قول الجن أي قال بعضهم لبعض لما دعوا أصحابهم إلى الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وإنا كنا قبل استماع القرآن منا الصالحون ومنا الكافرون وقيل : ومنا دون ذلك أي ومن دون الصالحين في الصلاح وهو أشبه من حمله على الإيمان والشرك أي فرقا شتى قاله السدي الضحاك : أديانا مختلفة قتادة : أهواء متباينة ومنه قول الشاعر : القابض الباسط الهادي بطاعته في فتنة الناس إذ أهواؤهم قدد والمعنى : أي لم يكن كل الجن كفارا بل كانوا مختلفين : منهم كفار ومنهم مؤمنون صلحاء ومنهم مؤمنون غير صلحاء وقال المسيب : كنا مسلمين ويهود ونصارى ومجوس : وقال السدي في قوله تعالى : طرائق قددا قال : في الجن مثلكم قدرية ومرجئة وخوارج ورافضة وشيعة وسنية وقال قوم : أي وإنا بعد استماع القرآن مختلفون : منا المؤمنون ومنا الكافرون أي ومنا الصالحون ومنا المؤمنون لم يتناهوا في الصلاح والأول أحسن لأنه كان في الجن من آمن بموسى وعيسى وقد أخبر الله عنهم أنهم قالوا : إنا أول أحسن لأنه كان في الجن من آمن بموسى وعيسى وقد أخبر الله عنهم أنهم قالوا : إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه الأحقاف وهذا يدل على إيمان قوم منهم بالتوراة وكان هذا مبالغة منهم في دعاء من دعوهم إلى الإيمان وأيضا لا فائدة في قولهم : نحن الآن منقسمون إلى مؤمن وإلى كافر والطرائق : جمع الطريقة وهي مذهب الرجل أي كنا فرقا مختلفة ويقال : القوم طرائق أي على مذاهب شتى والقدد : نحو من الطرائق وهو توكيد لها واحدها : قدة يقال : لكل طريق قدة وأصلها من قد السيور وهو قطعها قال لبيد يرثي أخاه أربد : لم تبلغ العين كل نهمتها * ليلة تمسي الجياد كالقدد وقال آخر : ولقد قلت وزيد حاسر * يوم ولت خيل كل نهمتها * ليلة تمسي الجياد كالقدد وقال آخر : ولقد قلت وزيد حاسر * يوم ولت خيل عمرو قددا والقد بالكسر : سير يقد من جلد غير مدبوغ ويقال : ماله قد ولا قحف فالقد : إناء من جلد والقحف : من خشب قوله تعالى :
أي طرائق متعددة مختلفة وآراء متفرقة قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد أي غير ذلك أي منا المؤمن وما الكافر وقال أحمد بن سليمان النجاد في أماليه حدثنا الحسن بن أسلم بن سهل بحشل حدثنا علي بن الحسن بن سليمان وهو أبو الشعثاء الحضرمي شيخ مسلم حدثنا أبو معاوية قال سمعت الأعمش يقول تروح إلينا جني فقلت له ما أحب الطعام إليكم فقال الأرز قال فأتيناهم به فجعلت أرى اللقم ترفع ولا أرى أحدا فقلت فيكم من هذه الأهواء التي فينا قال نعم فقلت فما الرافضة فيكم قال شرنا عرضت هذا الإسناد على شيخنا الحافظ أبي الحجاج المزني فقال هذا إسناد صحيح إلى الأعمش وذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة العباس بن أحمد الدمشقي قال سمعت بعض الجن وأنا في منزل لي بالليل ينشد قلوب براها الحب حتى تعلقت مذاهبها في كل غرب و ض الجن وأنا في منزل لي بالليل ينشد قلوب براها الحب حتى تعلقت مذاهبها في كل غرب وشارق تهيم بحب الله والله ربها معلقة بالله دون الخلائق وقوله تعالى
وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا (10) وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا (11) وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض بحراسة السماء. أم أراد بهم ربهم رشدا خيرا. وأنا منا الصالحون المؤمنون الأبرار. ومنا دون ذلك أي قوم دون ذلك فحذف الموصوف وهم المقتصدون. كنا طرائق ذوي طرائق أي مذاهب، أو مثل طرائق في اختلاف الأحوال أو كانت طرائقنا طرائق. قددا متفرقة مختلفة جمع قدة من قد إذا قطع.