مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا

“What aileth you that ye hope not toward Allah for dignity” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: ما لكم لا ترون لله عظمة. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، يقول: عظمة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: لا ترون لله عظمة. حدثنا محمد بن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، مثله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح وقيس، عن مجاهد، في قوله: قال: لا تبالون لله عظمة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عمرو بن عبيد، عن منصور، عن مجاهد قال: كانوا لا يبالون عظمة الله حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول: عظمة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: قال: لا تبالون عظمة ربكم؛ قال: والرجاء: الطمع والمخافة وقال آخرون: معنى ذلك: لا تعظمون الله حق عظمته ذكر من قال ذلك حدثني سلم بن جنادة، قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن سميع، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: ما لكم لا تعظمون الله حق عظمته وقال آخرون: ما لكم لا تعلمون لله عظمة ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول: ما لكم لا تعلمون لله عظمة وقال آخرون: بل معنى ذلك ما لكم لا ترجون لله عاقبة ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: أي عاقبة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: لا ترجون لله عاقبة PageEndV23P297 وقال آخرون: بل معنى ذلك: ما لكم لا ترجون لله طاعة ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: قال: الوقار: الطاعة وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصواب قول من قال: معنى ذلك: ما لكم لا تخافون لله عظمة، وذلك أن الرجاء قد تضعه العرب إذا صحبه الجحد في موضع الخوف، كما قال أبو ذؤيب: [+البحر الطويل] إذا لسعته النحل لم يرج لسعها %~% وخالفها في بيت نوب عواسل يعني بقوله: لم يرج: لم يخف وقوله: بمعنى: لا تخافون لله عظمة، وكما قال الشاعر الهذلي: [+البحر الرجز] لا ترتجي حين تلاقي الذائدا %~% أسبعة لاقت معا أم واحدا وكما قال أبو ذؤيب: [+البحر الطويل] إذا لسعته النحل لم يرج لسعها %~% وخالفها في بيت نوب عواسل وهي فيما بلغنا لغة أهل الحجاز، يقولونها بمعنى: ما أبالي وما أحفل PageEndV07P456 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: . ومنه قول أبي ذؤيب: [+البحر الطويل] إذا لسعته النحل لم يرج لسعها %~% وخالفها في بيت نوب عواسل وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، "

Zemahşerî12. c.

لا تأملون له توقيرا أي تعظيما . والمعنى ما لكم لا تكونون على حال تأملون فيها تعظيم الله إياكم في دار الثواب ، و { لله } بيان للموقر ، ولو تأخر لكان صلة للوقار . وقوله : ( نوح : 13 ) جعلت الصيرورة إلى دار جزائه بمنزلة لقائه لو كان ملقيا . . اقترحوا من الآيات أن ينزل الله عليهم الملائكة فتخبرهم بأن محمدا صادقا حتى يصدقوه . أو يروا الله جهرة فيأمرهم بتصديقه واتباعه . ولا يخلو : إما أن يكونوا عالمين بأن الله لا يرسل الملائكة إلى غير الأنبياء ، وأن الله لا يصح أن يرى . وإنما علقوا عالمين بأن الله لا يكون . وإما أن لا يكونوا عالمين بذلك وإنما أرادوا التعنت باقتراح آيات سوى الآيات التي نزلت وقامت بها الحجة عليهم ، كما فعل قوم موسى حين قالوا : لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة . فإن قلت : ما معنى

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الجن : 13 ) أي لا ترجون لله ثباتا وبقاء ، فإنكم لو رجوتم ثباته وبقاءه لخفتموه ، ولما أقدمتم على الاستخفاف برسله وأوامره ، والمراد من قوله : { ترجون } أي تعتقدون لأن الراجي للشيء معتقد له . واعلم أنه لما أمر في هذه الآية بتعظيم الله استدل على التوحيد بوجوه من الدلائل : الأول : قوله : ( نوح : 13 ) قال الهذلي : إذا لسعته النحل لم يرج لسعها والقول الثاني : تفسير الرجاء بالطمع ، فقوله : . > 7 ! نوح : ( 13 ) ما لكم لا > وفيه قولان : الأول : أن الرجاء ههنا بمعنى الخوف ومنه قول الهذلي : إذا لسعته النحل لم يرج لسعها والوقار العظمة والتوقير التعظيم ، ومنه قوله تعالى : { وتوقروه } بمعنى ما بالكم لا تخافون لله عظمة . وهذا القول عندي غير جائز ، لأن الرجاء ضد الخوف في اللغة المتواترة الظاهرة ، فلو قلنا : إن لفظة الرجاء في اللغة موضوعة بمعنى الخوف لكان ذلك ترجيحا للرواية الثابتة بالآحاد على الرواية / المنقولة بالتواتر وهذا يفضي إلى القدح في القرآن ، فإنه لا لفظ فيه إلا ويمكن جعل نفيه إثباتا وإثباته نفيا بهذا الطريق الوجه الثاني : ما ذكره صاحب ( الكشاف ) وهو أن المعنى : مالكم لا تأملون ا الطريق الوجه الثاني : ما ذكره صاحب ( الكشاف ) وهو أن المعنى : مالكم لا تأملون لله توقيرا أي تعظيما ، والمعنى مالكم لا تكونوا على حال تأملون فيها تعظيم الله إياكم و { لله } بيان للموقر ، ولو تأخر لكان صلة للوقار . [ بم وقوله تعالى : ! 7 <

İbn Kesîr14. c.

أي عظمة قاله ابن عباس ومجاهد والضحاك وقال ابن عباس لا تعظمون الله حق عظمته أي لا تخافون من بأسه ونقمته

Beydâvî13. c.

ما لكم لا ترجون لله وقارا (13) وقد خلقكم أطوارا (14) ما لكم لا ترجون لله وقارا لا تأملون له توقيرا أي تعظيما لمن عبده وأطاعه فتكونوا على حال تأملون فيها تعظيمها إياكم، ولله بيان للموقر ولو تأخر لكان صلة للوقار، أو لا تعتقدون له عظمة فتخافوا عصيانه، وإنما عبر عن الاعتقاد بالرجاء التابع لأدنى الظن مبالغة. وقد خلقكم أطوارا حال مقررة للإنكار من حيث إنها موجبة للرجاء فإنه خلقهم أطوارا أي تارات، إذ خلقهم أولا عناصر، ثم مركبات تغذى بها الإنسان، ثم أخلاطا، ثم نطفا، ثم علقا، ثم مضغا، ثم عظاما ولحوما، ثم أنشأهم خلقا آخر، فإنه يدل على أنه يمكن أن يعيدهم تارة أخرى فيعظمهم بالثواب وعلى أنه تعالى عظيم القدر ه يدل على أنه يمكن أن يعيدهم تارة أخرى فيعظمهم بالثواب وعلى أنه تعالى عظيم القدرة تام الحكمة، ثم أتبع ذلك ما يؤيده من آيات الآفاق فقال.