تَعْرُجُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيْهِ فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُۥ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ

“(Whereby) the angels and the Spirit ascend unto Him in a Day whereof the span is fifty thousand years.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: يوم القيامة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، لا يدري أحد كم مضى، ولا كم بقي إلا الله حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: فهذا يوم القيامة، جعله الله على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يعني يوم القيامة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: يقول تعالى ذكره: تصعد الملائكة والروح، وهو جبريل عليه السلام إليه، يعني إلى الله جل وعز؛ والهاء في قوله: {إليه} عائدة على اسم الله. قال: هذا يوم القيامة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن، دراجا حدثه، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أطول هذا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من الصلاة المكتوبة يصليها في PageEndV23P254 الدنيا» وقد روي عن ابن عباس في ذلك غير القول الذي ذكرنا عنه وذلك ما: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، أن رجلا سأل ابن عباس عن يوم كان مقداره ألف سنة. فقال: ما يوم كان مقداره خمسين ألف سنة؟ قال: إنما سألتك لتخبرني، قال: هما يومان ذكرهما الله في القرآن، الله أعلم بهما. فكره أن يقول في كتاب الله ما لا يعلم حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، قال: سأل رجل ابن عباس عن يوم كان مقداره ألف بالتاء خلا الكسائي، فإنه كان يقرأ ذلك بالياء بخبر كان يرويه عن ابن مسعود أنه قرأ ذلك كذلك. والصواب من قراءة ذلك عندنا ما عليه قراء الأمصار، وهو بالتاء لإجماع الحجة من القراء عليه وقوله: يقول: كان مقدار صعودهم ذلك في يوم لغيرهم من الخلق خمسين ألف سنة، وذلك أنها تصعد من منتهى أمره من أسفل الأرض السابعة إلى منتهى أمره من فوق السموات السبع. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن عمرو بن معروف، عن ليث، PageEndV23P252 عن مجاهد، قال: منتهى أمره من أسفل الأرضين إلى منتهى أمره من فوق السموات مقدار خمسين ألف سنة؛ ويوم كان مقداره ألف سنة، يعني بذلك نزل الأمر من السماء إلى الأرض، ومن الأرض إلى السماء في يوم واحد، فذلك مقداره ألف سنة، لأن ما بين السماء إلى الأرض، مسيرة خمس مائة عام وقال آخرون: بل معنى ذلك: يفرغ فيه من القضاء بين خلقه، كان قدر ذلك اليوم الذي فرغ فيه من القضاء بينهم قدر خمسين ألف سنة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، قال: في يوم واحد يفرغ في ذلك اليوم من القضاء كقدر خمسين ألف سنة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن سماك، عن عكرمة، قال: يوم القيامة حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك، عن عكرمة في هذه الآية اب، قال: ثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، قال: سأل رجل ابن عباس عن يوم كان مقداره ألف سنة، قال: فاتهمه، فقيل له فيه، فقال: ما يوم كان مقداره خمسين ألف سنة؟ فقال: إنما سألتك لتخبرني، فقال: هما يومان ذكرهما الله جل وعز، الله أعلم بهما، وأكره أن أقول في كتاب الله بما لا أعلم وقرأت عامة قراء الأمصار قوله:

Zemahşerî12. c.

مما يعد الناس . والروح . جبريل عليه السلام ، أفرده لتميزه بفضله . وقيل : الروح خلق هم حفظة على الملائكة ، كما أن الملائكة حفظة على الناس . فإن قلت : بم يتعلق قوله { فاصبر } ؟ قلت : يسأل سائل ؛ لأن استعجال النصر بالعذاب إنما كان على وجه الاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم والتكذيب بالوحي ، وكان ذلك مما يضجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمر بالصبر عليه ، وكذلك من سأل عن العذاب لمن هو ، فإنما سأل على طريق التعنت ، وكان من كفار مكة . ومن قرأ : ( سال سائل ) أو سيل ، فمعناه : جاء العذاب لقرب وقوعه ، فأصبر فقد شارفت الانتقام ، وقد جعل { فى يوم } من صلة { واقع } أي : يقع في يوم طويل مقداره خمسو ت الانتقام ، وقد جعل { فى يوم } من صلة { واقع } أي : يقع في يوم طويل مقداره خمسون ألف سنة من سنيكم ، وهو يوم القيامة : إما أن يكون استطالة له لشدته على الكفار ، وإما لأنه على الحقيقة كذلك . قيل : فيه خمسون موطئا كل موطن ألف سنة ، وما قدر ذلك على المؤمن إلا كما بين الظهر والعصر . الضمير في { يرونه } للعذاب الواقع ، أو ليوم القيامة فيمن علق ( في يوم ) بواقع ؛ أي : يستبعدونه على جهة الإحالة { ونراه } نحن

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! المعارج : ( 4 ) تعرج الملائكة والروح > وههنا مسائل : المسألة الأولى : اعلم أن عادة الله تعالى في القرآن أنه متى ذكر الملائكة في معرض / التهويل والتخويف أفرد الروح بعدهم بالذكر ، كما في هذه الآية ، وكما في قوله : ( المعارج : 4 ) أي يستبعدونه على جهة الإحالة { * و } نحن

Kurtubî13. c.

من منتهى أمره من أسفل الأرضين إلى منتهى أمره من فوق السماوات خمسون ألف سنة وقوله تعالى في الم تنزيل : في يوم كان مقداره ألف سنة السجدة يعني بذلك نزول الأمر من سماء الدنيا إلى الأرض ومن الأرض إلى السماء في يوم واحد فذلك مقدار ألف سنة لأن ما بين السماء إلى الأرض مسيرة خمسمائة عام وعن مجاهد أيضا والحكم وعكرمة : هو مدة عمر الدنيا من أول ما خلقت إلى آخر ما بقي خمسون ألف سنة لا يدري أحدكم مضى ولا كم بقي إلا الله عز وجل وقيل : المراد يوم القيامة أي مقدار الحكم فيه لو تولاه مخلوق خمسون ألف سنة قاله عكرمة أيضا والكلبي ومحمد بن كعب يقول سبحانه وتعالى وأنا أفرغ منه في ساعة وقال الحسن : هو يوم القيامة ولك قال وهب والكلبي ومحمد بن إسحاق : أي عروج الملائكة إلى المكان الذي هو محلهم في وقت كان مقداره على غيرهم لو صعد خمسين ألف سنة وقال وهب أيضا : ما بين أسفل الأرض إلى العرش مسيرة خمسين ألف سنة وهو قول مجاهد وجمع بين هذه الآية وبين قوله : في يوم كان مقداره ألف سنة في سورة السجدة فقال : بن كعب يقول سبحانه وتعالى وأنا أفرغ منه في ساعة وقال الحسن : هو يوم القيامة ولكن يوم القيامة لا نفاد له فالمراد ذكر موقفهم للحساب فهو في خمسين ألف سنة من سني الدنيا ثم حينئذ يستقر أهل الدارين في الدارين وقال يمان : هو يوم القيامة فيه خمسون موطنا كل موطن ألف سنة وقال بن عباس : هو يوم القيامة جعله الله على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة ثم يدخلون النار للاستقرار قلت : وهذا القول أحسن ما قيل في الآية إن شاء الله بدليل ما رواه قاسم بن اصبغ من حديث أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ( فقلت : ما أطول هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والذي ن اره خمسين ألف سنة ( فقلت : ما أطول هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده إنه ليخفف عن المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة المكتوبة يصليها في الدنيا ( واستدل النحاس على صحة هذا القول بما رواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ما من رجل لم يؤد زكاة مال إلا جعل شجاعا من نار تكوي به جبهته وظهره وجنباه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضي الله بين الناس قال : فهذا يدل على أنه يوم القيامة وقال إبراهيم التيمي : ما قدر ذلك اليوم على المؤمن إلا قدر ما بين الظهر والعصر وروى هذا المعنى مرفوعا من حديث معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( يحاسبكم الل ا المعنى مرفوعا من حديث معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( يحاسبكم الله تعالى بمقدار ما بين الصلاتين ولذلك سمى نفسه سريع الحساب وأسرع الحاسبين ( ذكره الماوردي وقيل : بل يكون الفراغ لنصف يوم كقوله تعالى : أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا وهذا على قدر فهم الخلائق وإلا فلا يشغله شأن عن شأن وكما يرزقهم في ساعة كذا يحاسبهم في لحظة قال الله تعالى : ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة وعن بن عباس أيضا أنه سئل عن هذه الآية وعن قوله تعالى : في يوم كان مقداره ألف سنة السجدة فقال : أيام سماها الله عز وجل هو أعلم بها كيف تكون وأكره أن أقول فيها ما لا أعلم وقيل : معنى ذكر خمسين ألف سنة تمثي لم بها كيف تكون وأكره أن أقول فيها ما لا أعلم وقيل : معنى ذكر خمسين ألف سنة تمثيل وهو تعريف طول مدة القيامة في الموقف وما يلقى الناس فيه من الشدائد والعرب تصف أيام الشدة بالطول وأيام الفرح بالقصر قال الشاعر : ويوم كظل الرمح قصر طوله * دم الزق عنا واصطفاق المزاهر وقيل : في الكلام تقديم وتأخير والمعنى : سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له من الله دافع في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة تعرج الملائكة والروح إليه وهذا القول هو معنى ما أخترناه والموفق الإله المعارج : ( 5 ) فاصبر صبرا جميلا > <

İbn Kesîr14. c.

قال هو يوم الفصل بين الدنيا والآخرة [ القول الرابع ] أن المراد بذلك يوم القيامة قال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن سنان الواسطي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس ما أطول هذا اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا وقوله تعالى وسيأتي إن شاء الله تعالى بيان أن هذه مسافة ما بين العرش إلى الأرض السابعة في قول جماعة من السلف والخلف وهو الأرجح إن شاء الله وقد ذكر غير واحد أن العرش من ياقوتة حمراءاتساع مابين قطريه مسيرة خمسين ألف سنة وارتفاعه عن الأرض السابعة مسيرة خمسين ألف سنة وقد تقدم في حديث الأوعال ما يدل على ارتفاعه عن السماوات السبع بشيء عظيم وقوله تعالى قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ( تعرج ) تصعد وأما الروح فقال أبو صالح هم خلق من خلق الله يشبهون الناس وليسوا ناسا [ قلت ] ويحتمل أن يكون المراد به جبريل ويكون من باب عطف الخاص على العام ويحتمل أن يكون اسم جنس لأرواح بني آدم فإنها إذا قبضت يصعد بها إلى السماء كما دل حديث البراء وفي الحديث الذي رواه الإمام أحمد وأبو داود < 3212 > والنسائي < 4 / 78 > وابن ماجة < 1548 > من حديث المنهال عن زاذان عن البراء مرفوعا الحديث بطوله في قبض الروح الطيبة قال فيه فلا يزال يصعد بها من سماء إلى سماء حتى ينتهي بها إلى السماء السابعة والله أعلم بصحته فقد تكلم في بعض رواته ولكنه مشهور وله شاهد في حديث أبي هريرة ف فيه أربعة أقوال [ أحدها ] أن المراد بذلك مسافة ما بين العرش العظيم إلى أسفل السافلين وهو قرار الأرض السابعة وذلك مسيرة خمسين ألف سنة هذا ارتفاع العرش عن المركز الذي في وسط الأرض السابعة وكذلك اتساع العرش من قطر إلى قطر مسيرة خمسين ألف سنة وأنه من ياقوتة حمراء كما ذكره ابن أبي شيبة في كتاب صفة العرش وقال ابن أبي حاتم عند هذه الآية حدثنا أحمد بن سلمة حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا حكام عن عمرو بن معمر بن معروف عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى قال منتهى أمره من أسفل الأرضين إلى منتهى أمره من فوق السماوات خمسين ألف سنة قال [ القول الثاني ] أن المراد بذلك مدة بقاء الدنيا منذ خلق الله هذا العالم إلى قيام الساعة قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة أخبرنا إبراهيم بن موسى أخبرنا ابن أبي زائدة عن ابن جريج عن مجاهد في قوله تعالى قال الدنيا عمرها خمسون ألف سنة وذلك عمرها يوم سماها الله عز وجل قال اليوم الدنيا وقال عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن الحكم بن أبان عن عكرمة قال الدنيا من أولها إلى آخرها مقدار خمسين ألف سنة لا يدري أحد كم مضى ولا كم بقي إلا الله عز وجل [ القول الثالث ] أنه اليوم الفاصل بين الدنيا والآخرة وهو قول غريب جدا قال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى عن سعيد القطان حدثنا بهلول بن المورق حدثنا موسى بن عبيدة أخبرني محمد بن كعب قال يوم القيامة وإسناده صحيح ورواه الثوري عن سماك بن حرب عن عكرمة يوم القيامة وكذا قال الضحاك وابن زيد وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى قال هو يوم القيامة جعله الله تعالى على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة وقد وردت أحاديث في معنى ذلك قال الإمام أحمد < 3 / 75 > حدثنا الحسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما أطول هذا اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا ورواه ابن جرير عن يونس عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن دراج به إلا أن دراجا وشيخه أبا الهيثم ضعيفان والله أعلم وقال الإمام أحمد < 2 / 489 > حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي عمرو الغداني قال كنت عند أبي هريرة فمر رجل من بني عامر بن صعصعة فقيل له هذا أكثر عامري مالا فقال أبو هريرة ردوه إلي فردوه فقال نبئت أنك ذو مال كثير فقال العامري إي والله إن لي لمئة حمراء أو مئة أدماء حتى عد من ألوان الإبل وأفنان الرقيق ورباط الخيل فقال أبو هريرة إياك وأخفاف فقال ما يوم كان مقداره خمسين ألف سنة قال فاتهمه فقال إنما سألتك لتحدثني قال هما يومان ذكرهما الله الله أعلم بهما وأكره أن أقول في كتاب الله بما لا أعلم وقوله تعالى دماء حتى عد من ألوان الإبل وأفنان الرقيق ورباط الخيل فقال أبو هريرة إياك وأخفاف الإبل واظلاف الغنم يردد ذلك عليه حتى جعل لون العامري يتغير فقال ما ذاك يا أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كانت له إبل لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها قلنا يا رسول الله ما نجدتها ورسلها قال في عسرها ويسرها فإنها تأتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكثره وأسمنه وآشره حتى يبطح لها بقاع قرقر فتطؤه بأخفافها فإذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله وإذا كانت له بقر لا يعطي حقها في نجدتها أو رسلها فإنها تأتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكثره وأسمنه و والله أعلم بصحته فقد تكلم في بعض رواته ولكنه مشهور وله شاهد في حديث أبي هريرة فيما تقدم من رواية الإمام أحمد والترمذي وابن ماجة < 4262 > من طريق ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سعيد بن يسار عنه وهذا إسناد رجاله على شرط الجماعة وقد بسطنا لفظه عند قوله تعالى يعطي حقها في نجدتها أو رسلها فإنها تأتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأكثره وأسمنه وآشره ثم يبطح لها بقاع قرقر فتطؤه كل ذات ظلف بظلفها وتنطحه كل ذات قرن بقرنها ليس فيها عقصاء ولا عضباء إذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله وإذا كانت له غنم لا يعطي حقها في نجدتها ورسلها فإنها تأتي يوم القيامة كأغذ ما كانت وأسمنه وآشره حتى يبطح لها بقاع قرقر فتطؤه كل ذات ظلف بظلفها وتنطحه كل ذات قرن بقرنها ليس فيها عقصاء ولا عضباء إذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله قال العامري وما حق الإبل يا أب قداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله قال العامري وما حق الإبل يا أبا هريرة قال أن تعطي الكريمة وتمنح الغزيرة وتفقر الظهر وتسقي الإبل وتطرق الفحل وقد رواه أبو داود من حديث شعبة والنسائي < 5 / 12 > من حديث سعيد بن أبي عروبة كلاهما عن قتادة به [ طريق أخرى لهذا الحديث ] قال الإمام أحمد < 2 / 562 > حدثنا أبو كامل حدثنا حماد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من صاحب كنز لا يؤدي حقه إلا جعل صفائح يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جبهته وجنبه وظهره حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون ثم يرى سبيله إما يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار وذكر بقية الحديث في الغنم والإبل كما تقدم وفيه الخيل الثلاثة لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر إلى آخره ورواه مسلم في صحيحه < 987 > بتمامه منفردا به دون البخاري من حديث سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وموضع استقصاء طرقه وألفاظه في كتاب الزكاة من كتاب الأحكام والغرض من إيراده ههنا قوله حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة وقد روى ابن جرير عن يعقوب عن ابن عيينة وعبد الوهاب عن أيوب عن ابن أبي مليكة قال سأل رجل ابن عباس في قوله

Beydâvî13. c.

من الله ذي المعارج (3) تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة (4) من الله من جهته لتعلق إرادته ذي المعارج ذي المصاعد وهي الدرجات التي يصعد فيها الكلم الطيب والعمل الصالح أو يترقى فيها المؤمنون في سلوكهم أو في دار ثوابهم أو مراتب الملائكة أو في السموات فإن الملائكة يعرجون فيها. تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة استئناف لبيان ارتفاع تلك المعارج وبعد مداها على التمثيل والتخيل والمعنى أنها بحيث لو قدر قطعها في زمان لكان في زمان يقدر بخمسين ألف سنة من سني الدنيا وقيل معناه تعرج الملائكة والروح إلى عرشه فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من حيث إنهم يقطعون فيه الملائكة والروح إلى عرشه فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من حيث إنهم يقطعون فيه ما يقطع الإنسان فيها لو فرض لا أن ما بين أسفل العالم وأعلى شرفات العرش مسيرة خمسين ألف سنة لأن ما بين مركز الأرض ومقعر السماء الدنيا على ما قيل مسيرة خمسمائة عام وثخن كل واحدة من السموات السبع والكرسي والعرش كذلك وحيث قال في يوم كان مقداره ألف سنة يريد زمان عروجهم من الأرض إلى محدب السماء الدنيا وقيل في يوم متعلق ب واقع أو سأل إذا جعل من السيلان والمراد به يوم القيامة واستطالته إما لشدته على الكفار أو لكثرة ما فيه من الحالات والمحاسبات أو لأنه على الحقيقة كذلك والروح جبريل عليه السلام وإفراده لفضله أو خلق أعظم من أو لأنه على الحقيقة كذلك والروح جبريل عليه السلام وإفراده لفضله أو خلق أعظم من الملائكة.