فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ

“What aileth those who disbelieve, that they keep staring toward thee (O Muhammad), open-eyed,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: عامدين وقال ابن زيد فيه ما: حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، قوله: قال: المهطع: الذي لا يطرف وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يقول: معناه: مسرعين وروي فيه عن الحسن ما: حدثنا به ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله: قال: منطلقين. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا حماد بن مسعدة، قال: ثنا قرة، عن الحسن، مثله وقوله: قال: قبلك ينظرون يقول: عامدين

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! المعارج : ( 36 ) فمال الذين كفروا > المهطع المسرع وقيل : الماد عنقه ، وأنشدوا فيه : % بمكة أهلها ولقد أراهم % % بمكة مهطعين إلى السماع % والوجهان متقاربان ، روى أن المشركين كانوا يحتفون حول النبي صلى الله عليه وسلم حلقا حلقا وفرقا فرقا يستمعون ويستهزئون بكلامه ، ويقولون : إذا دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد : فلندخلنها قبلهم ، فنزلت هذه الآية فقوله : { مهطعين } أي مسرعين نحوك مادين أعناقهم إليك مقبلين بأبصارهم عليك ، وقال أبو مسلم : ظاهر الآية يدل على أنهم هم المنافقون ، فهم الذين كانوا عنده وإسراعهم المذكور هو الإسراع في الكفر كقوله :

Kurtubî13. c.

قال الأخفش : مسرعين قال : بمكة أهلها ولقد أراهم * إليه مهطعين إلى السماع والمعنى : ما بالهم يسرعون إليك ويجلسون حواليك ولا يعملون بما تأمرهم وقيل : أي ما بالهم مسرعين في التكذيب لك وقيل : أي ما بال الذين كفروا يسرعون إلى السماع منك ليعيبوك ويستهزئوا بك وقال عطية : مهطعين : معرضين الكلبي : ناظرين إليك تعجبا وقال قتادة : عامدين والمعنى متقارب أي ما بالهم مسرعين عليك مادين أعناقهم مدمني النظر إليك وذلك من نظر العدو وهو منصوب على الحال نزلت في جمع من المنافقين المستهزئين كانوا يحضرونه عليه السلام ولا يؤمنون به وقبلك ) أي نحوك

Beydâvî13. c.

فمال الذين كفروا قبلك مهطعين (36) عن اليمين وعن الشمال عزين (37) أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم (38) فمال الذين كفروا قبلك حولك مهطعين مسرعين. عن اليمين وعن الشمال عزين فرقا شتى جمع عزة وأصلها عزوة من العزو وكأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزي إليه الأخرى. كان المشركون يحتفون حول رسول الله صلى الله عليه وسلم حلقا حلقا ويستهزئون بكلامه. أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم بلا إيمان وهو إنكار لقولهم لو صح ما يقوله لنكون فيها أفضل حظا منهم كما في الدنيا.