يقول: والذين لا يكتمون ما استشهدوا عليه، ولكنهم يقومون بأدائها، حيث يلزمهم أداؤها غير مغيرة ولا مبدلة.
وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمْ قَآئِمُونَ
“And those who stand by their testimony” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text. > 7 ! المعارج : ( 33 ) والذين هم بشهاداتهم > قرىء بشهادتهم وبشهاداتهم ، قال الواحدي : والإفراد أولى لأنه مصدر فيفرد كما تفرد المصادر وإن أضيف لجمع كقوله لصوت الحمير . ومن جمع ذهب إلى اختلاف الشهادات ، وكثرت ضروبها فحسن الجمع من جهة الاختلاف ، وأكثر المفسرين قالوا : يعني الشهادات عند الحكام يقومون بها بالحق ، ولا يكتمونها وهذه الشهادات من جملة الأمانات إلا أنه تعالى خصها من بينها إبانة لفضلها لأن في إقامتها إحياء الحقوق وفي تركها إبطالها وتضييعها ، وروى عطاء عن ابن عباس قال : يريد الشهادة بأن الله واحد لا شريك له . وثامنها قوله : ! 7 <
على من كانت عليه من قريب أو بعيد يقومون بها عند الحاكم ولا يكتمونها ولا يغيرونها وقد مضى القول في الشهادة وأحكامها في سورة [ البقرة ] وقال بن عباس : أن الله واحد لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وقرئ لأمانتهم ) على التوحيد وهي قراءة بن كثير وبن محيصن فالأمانة اسم جنس فيدخل فيها أمانات الدين فإن الشرائع أمانات اؤتمن الله عليها عباده ويدخل فيها أمانات الناس من الودائع وقد مضى هذا كله مستوفى في سورة [ النساء ] وقرأ عباس الدوري عن أبي عمرو ويعقوب جمعا الباقون
والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون (32) والذين هم بشهاداتهم قائمون (33) والذين هم على صلاتهم يحافظون (34) أولئك في جنات مكرمون (35) والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون حافظون وقرأ ابن كثير لأمانتهم يعني لا يخونون ولا ينكرون ولا يخفون ما علموه من حقوق الله وحقوق العباد. والذين هم بشهادتهم قائمون وقرأ يعقوب وحفص بشهاداتهم لاختلاف الأنواع. والذين هم على صلاتهم يحافظون فيراعون شرائطها ويكملون فرائضها وسننها وتكرير ذكر الصلاة ووصفهم بها أولا وآخرا باعتبارين للدلالة على فضلها وإنافتها على غيرها وفي نظم هذه الصلاة مبالغات لا تخفى. أولئك في جنات مكرمون بثواب الله تعالى.