وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا۟ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ

“And as for A'ad, they were destroyed by a fierce roaring wind,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يعني به صر، ونهنهني ينهنهني، يعني به: نههني. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " {فكبكبوا} قال: فدهوروا " حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV17P598 قوله: " ، والصرصر: ذات الصوت الشديد " PageEndV10P278 ## || القول في تأويل قوله تعالى: ولو كان الخبر عن ثمود بالسبب الذي أهلكها من أجله، كان الخبر أيضا عن عاد كذلك، إذ كان ذلك في سياق واحد، وفي إتباعه ذلك بخبره عن عاد بأن هلاكها كان بالريح الدليل الواضح على أن إخباره عن ثمود إنما هو ما بينت وقوله: يقول تعالى ذكره: وأما عاد قوم هود فأهلكهم الله وهي الشديدة العصوف مع شدة بردها {عاتية} يقول: عتت على خزانها في الهبوب، فتجاوزت في الشدة والعصوف مقدارها المعروف في الهبوب والبرد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول: بريح مهلكة باردة، عتت عليهم بغير رحمة ولا بركة، دائمة لا تفتر حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، والصرصر الباردة عتت عليهم حتى نقبت عن أفئدتهم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن موسى بن المسيب، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس، قال: ما أرسل الله من ريح قط إلا بمكيال ولا أنزل قطرة قط إلا بمثقال، إلا يوم نوح ويوم عاد، فإن الماء يوم نوح طغى على خزانه، فلم يكن لهم عليه سبيل، ثم قرأ: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، قال: ثنا أبو سنان، عن غير واحد، عن علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه، قال: لم تنزل قطرة من ماء إلا بكيل على يدي ملك؛ فلما كان يوم نوح أذن للماء دون الخزان، فطغى الماء على الجبال فخرج، فذلك قول الله: عتت على الخزان حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: الصرصر: الشديدة، والعاتية: القاهرة التي عتت عليهم فقهرتهم حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال : ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {صرصر} قال: شديدة حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يعني: باردة {عاتية} عتت عليهم بلا رحمة ولا بركة وقوله:

Zemahşerî12. c.

والصرصر : الشديدة الصوت لها صرصرة . وقيل : الباردة من الصر ، كأنها التي كرر فيها البرد وكثر : فهي تحرق لشدة بردها { عاتية } شديدة العصف والعتو استعارة . أو عتت على عاد ، فما قدروا على ردها بحيلة ، من استتار ببناء ، أو لياذ بجبل ، أو اختفاء في حفرة ؛ فإنها كانت تنزعهم من مكامنهم وتهلكهم . وقيل : عتت على خزانها ، فخرجت بلا كيل ولا وزن : وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1222 ) ( ما أرسل الله سفينة من ريح إلا بمكيال ولا قطرة من مطر إلا بمكيال إلا يوم عاد ويوم نوح ، فإن الماء يوم نوح طغى على الخزان فلم يكن لهم عليه السبيل ، ثم قرأ : ولعلها عبارة عن الشدة والإفراط فيها . الحسوم : لا يخلو من أن يكون جمع حاسم كشهود وقعود . أو مصدرا كالشكور والكفور ؛ فإن كان جمعا فمعنى قوله : { حسوما } نحسات حسمت كل خير واستأصلت كل بركة . أو متتابعة هبوب الرياح : ماخفتت ساعة حتى أتت عليهم تمثيلا لتتابعها بتتابع فعل الحاسم في إعادة الكي على الداء ، مرة بعد أخرى حتى ينحسم . وإن كان مصدرا : فإما أن ينتصب بفعله مضمرا ، أي : تحسم حسوما ، بمعنى تستأصل استئصالا . أو يكون صفة كقولك : ذات حسوم . أو يكون مفعولا له ، أي : سخرها للاستئصال . وقال عبد العزيز ابن زرارة الكلابي : % ففرق بين بينهم زمان % % تتابع فيه أعوام حسوم % وقرأ السدى ( حسوما ) ، بالفتح % ففرق بين بينهم زمان % % تتابع فيه أعوام حسوم % وقرأ السدى ( حسوما ) ، بالفتح حالا من الريح ، أي : سخرها عليهم مستأصلة . وقيل : هي أيام العجوز ؛ وذلك أن عجوزا من عاد توارت في سرب ، فانتزعتها الريح في اليوم الثامن فأهلكتها . وقيل : هي أيام العجز ، وهي آخر الشتاء : وأسماؤها : الصن والصنبر ، والوبر . والآمر ، والمؤتمر ، والمعلل ، ومطفىء الجمر . وقيل : مكفيء الظعن ومعنى

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الحاقة : 6 ) ، ( الحاقة : 6 ) وجب أن يكون الحال في الجملة الأولى كذلك حتى تكون المناسبة حاصلة والثاني : وهو الذي قاله القاضي : وهو أنه لو كان المراد ما قالوه ، لكان من حق الكلام أن يقال : أهلكوا لها ولأجلها والقول الثالث : . > 7 ! الحاقة : ( 6 ) وأما عاد فأهلكوا > الصرصر الشديدة الصوت لها صرصرة وقيل : الباردة من الصر كأنها التي كرر فيها البرد وكثر فهي تحرق بشدة بردها ، وأما العاتية ففيها أقوال : الأول : قال الكلبي : عتت على خزنتها يومئذ ، فلم يحفظوا كم خرج منها ، ولم يخرج قبل ذلك ، ولا بعده منها شيء إلا بقدر معلوم ، قال عليه الصلاة والسلام : طغى الماء على خزانه يوم / نوح ، وعتت الريح على خزانها يوم عاد ، فلم يكن لها عليها سبيل ، فعلى هذا القول : هي عاتية على الخزان الثاني : قال عطاء عن ابن عباس : يريد الريح عتت على عاد فما قدروا على ردها بحيلة من استتار ببناء أو ( استناد إلى جبل ) ، فإنها كانت تنزعهم من مكامنهم ( الحاقة : 6 ) وذلك سبب لظهور الفرق بين أولياء الله وأعداء الله وثالثها : أن عند حدوث الرياح المختلفة ، وترتيب الآثار العجيبة عليها من تموج السحاب وتخريب الديار تصير الخلق مضطرين إلى الرجوع إلى الله والتضرع على باب رحمته ، فيحصل الفرق بين المقر والمنكر والموحد والملحد ، وقوله : ردها بحيلة من استتار ببناء أو ( استناد إلى جبل ) ، فإنها كانت تنزعهم من مكامنهم وتهلكهم القول الثالث : أن هذا ليس من العتو الذي هو عصيان ، إنما هو بلوغ الشيء وانتهاؤه ومنه قولهم : عتا النبت ، أي بلغ منتهاه وجف ، قال تعالى :

Kurtubî13. c.

أي باردة تحرق ببردها كإحراق النار مأخوذ من الصر وهو البرد قاله الضحاك وقيل : إنها الشديدة الصوت وقال مجاهد : الشديدة السموم ( عاتية ) أي عتت على خزانها فلم تطعهم ولم يطيقوها من شدة هبوبها غضبت لغضب الله وقيل : عتت على عاد فقهرتهم روى سفيان الثوري عن موسى بن المسيب عن شهر بن حوشب عن بن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما أرسل الله من نسمة من ريح إلا بمكيال ولا قطرة من ماء إلا بمكيال إلا يوم عاد ويوم نوح فإن الماء يوم نوح طغى على الخزان فلم يكن لهم عليه سبيل ثم قرأ

İbn Kesîr14. c.

إلى قوله ( حسوما ) أي كاملة أي باردة شديدة وكانت ذأت صوت مزعج ومنه سمي النهر المشهور ببلاد المشرق صرصرا لقوة صوت جريه وقوله تعالى أي باردة قال قتادة والسدي والربيع بن أنس والثوري ( عاتية ) أي شديدة الهبوب قال قتادة عتت عليهم حتى نقبت عن أفئدتهم وقال الضحاك ( صرصر ) باردة ( عاتية ) عتت عليهم بغير رحمة ولا بركة وقال علي وغيره الخزنة فخرجت بغير حساب أي متتابعة وقوله تعالى لما تمردوا وعتوا أهلكهم الله بريح عاتية فكانت تحمل الرجل منهم فترفعه في الهواء ثم تنكسه على أرم رأسه فتثلغ رأسه حتى تبينه من بين جثته ولهذا قال أي عتت على الخزان ولهذا قال تعالى ممتنا على الناس

Beydâvî13. c.

كذبت ثمود وعاد بالقارعة (4) فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية (5) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية (6) سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية (7) فهل ترى لهم من باقية (8) كذبت ثمود وعاد بالقارعة بالحالة التي تقرع فيها الناس بالإفزاع والأجرام بالانفطار والانتشار، وإنما وضعت موضع ضمير الحاقة زيادة في وصف شدتها. فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية بالواقعة المجاوزة للحد في الشدة وهي الصيحة، أو الرجفة لتكذيبهم بالقارعة، أو بسبب طغيانهم بالتكذيب وغيره على أنها مصدر كالعاقبة وهو لا يطابق قوله: وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر أي شديدة الصوت أو البرد من الصر أو الصر. عاتية شديدة وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر أي شديدة الصوت أو البرد من الصر أو الصر. عاتية شديدة العصف كأنها عتت على خزانها فلم يستطيعوا ضبطها، أو على عاد فلم يقدروا على ردها. سخرها عليهم سلطها عليهم بقدرته، وهو استئناف أو صفة جيء به لنفي ما يتوهم من أنها كانت من اتصالات فلكية، إذ لو كانت لكان هو المقدر لها والمسبب. سبع ليال وثمانية أيام حسوما متتابعات جمع حاسم من حسمت الدابة إذا تابعت بين كيها، أو نحسات حسمت كل خير واستأصلته، أو قاطعات قطعت دابرهم، ويجوز أن يكون مصدرا منتصبا على العلة بمعنى قطعا، أو المصدر لفعله المقدر حالا أي تحسمهم حسوما ويؤيده القراءة بالفتح، وهي كانت أيام العجوز من صبيحة أربعاء إلى غروب سمهم حسوما ويؤيده القراءة بالفتح، وهي كانت أيام العجوز من صبيحة أربعاء إلى غروب الأربعاء الآخر، وإنما سميت عجوزا لأنها عجز الشتاء، أو لأن عجوزا من عاد توارت في سرب فانتزعتها الريح في الثامن فأهلكتها. فترى القوم إن كنت حاضرهم فيها في مهابها أو في الليالي والأيام. صرعى موتى جمع صريع. كأنهم أعجاز نخل أصول نخل. خاوية متأكلة الأجواف. فهل ترى لهم من باقية من بقية أو نفس باقية، أو بقاء. ## |