وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ

“And lo! We know that some among you will deny (it).” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: وإنا لنعلم أن منكم مكذبين أيها الناس بهذا القرآن.

Zemahşerî12. c.

وهو إيعاد على التكذيب . وقيل الخطاب للمسلمين . والمعنى : أن منهم ناسا سيكفرون بالقرآن { وإنه } الضمير للقرآن { لحسرة } على الكافرين به المكذبين له إذا رأوا ثواب المصدقين به . أو للتكذيب ، وأن القرآن اليقين حق اليقين ، كقولك : هو العالم حق العالم ، وجد العالم . والمعنى : لعين اليقين ، ومحض اليقين { فسبح } الله بذكر اسمه العظيم وهو قوله : سبحان الله ؛ وأعبده شكرا على ما أهلك له من إيحائه إليك . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1225 ) ( من قرأ سورة الحاقة حاسبه الله حسابا يسيرا ) . < 1 ( سورة المعارج ) 1 < مكية ، وآياتها 44 ( نزلت بعد الحاقة ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < { سأل سآئل بعذاب واقع آياتها 44 ( نزلت بعد الحاقة ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < { سأل سآئل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج * تعرج الملائكة والروح إليه فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة * فاصبر صبرا جميلا * إنهم يرونه بعيدا * ونراه قريبا * يوم تكون السمآء كالمهل * وتكون الجبال كالعهن * ولا يسأل حميم حميما * يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه * وصاحبته وأخيه * وفصيلته التى تأويه * ومن فى الا رض جميعا ثم ينجيه * كلا إنها لظى * نزاعة للشوى * تدعوا من أدبر وتولى * وجمع فأوعى } > 7 ! المعارج : ( 1 ) سأل سائل بعذاب > ضمن { سأل } معنى دعا ، فعدى تعديته ، كأنه قيل : دعا داع

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الحاقة : 49 ) . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < . > 7 ! الحاقة : ( 49 ) وإنا لنعلم أن > له بسبب حب الدنيا ، فكأنه تعالى قال : أما من اتقى حب الدنيا فهو يتذكر بهذا القرآن وينتفع . وأما من مال إليها فإنه يكذب بهذا القرآن ولا يقربه . وأقول : للمعتزلة أن يتمسكوا بهذه الآية على أن الكفر ليس من الله ، وذلك لأنه وصف القرآن بأنه تذكرة للمتقين ، ولم يقل : بأنه إضلال للمكذبين ، بل ذلك الضلال نسبه إليهم ، فقال : وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ، ونظيره قوله في سورة النحل :

Kurtubî13. c.

قال الربيع : بالقرآن

İbn Kesîr14. c.

أي مع هذا البيان والوضوح سيوجد منكم من يكذب بالقرآن ثم قال تعالى

Beydâvî13. c.

وإنه لتذكرة للمتقين (48) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين (49) وإنه لحسرة على الكافرين (50) وإنه لحق اليقين (51) فسبح باسم ربك العظيم (52) وإنه وإن القرآن. لتذكرة للمتقين لأنهم المنتفعون به. وإنا لنعلم أن منكم مكذبين فنجازيهم على تكذيبهم. وإنه لحسرة على الكافرين إذا رأوا ثواب المؤمنين به. وإنه لحق اليقين لليقين الذي لا ريب فيه. فسبح باسم ربك العظيم فسبح الله بذكر اسمه العظيم تنزيها له عن الرضا بالتقول عليه وشكرا على ما أوحى إليك. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الحاقة حاسبه الله تعالى حسابا يسيرا» . ## | (70) سورة المعارج مكية وآيها أربع وأربعون آية ## |