كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌۢ بِٱلْقَارِعَةِ

“(The tribes of) Thamud and A'ad disbelieved in the judgment to come.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

أي بالساعة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول تعالى ذكره: كذبت ثمود قوم صالح وعاد قوم هود بالساعة التي تقرع قلوب العباد فيها بهجومها عليهم. والقارعة أيضا اسم من أسماء القيامة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: القارعة: يوم القيامة PageEndV23P207 ## || [الحاقة: 5_6_7_8] القول في تأويل قوله تعالى: وقد يحتمل أن يكون التكذيب بالعقر. وإذا كان ذلك كذلك، جاز تقديم التكذيب قبل العقر، والعقر قبل التكذيب، وذلك أن كل فعل وقع عن سبب حسن ابتداؤه قبل السبب وبعده، كقول القائل: أعطيت فأحسنت، وأحسنت فأعطيت، لأن الإعطاء: هو الإحسان، ومن الإحسان الإعطاء، وكذلك لو كان العقر هو سبب التكذيب، جاز تقديم أي ذلك شاء المتكلم. وقد زعم بعضهم أن قوله: {فكذبوه} كلمة مكتفية بنفسها، وأن قوله: {فعقروها} جواب لقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

ولم يقل : بها ، ليدل على أن معنى القرع حاصل في الحاقة ، فيكون ذلك زيادة على وصف شدتها . ولما ذكرها وفخمها أتبع ذلك بذكر من كذب بها ، وما حل بهم بسبب التكذيب تذكيرا لأهل مكة ، وتخويفا لهم من عاقبة تكذيبهم . ! 7 < . > 7 ! / قوله تعالى : ( الحاقة : 4 ) أي بالعذاب الذي حل بها ، ثم قال :

Beydâvî13. c.

كذبت ثمود وعاد بالقارعة (4) فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية (5) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية (6) سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية (7) فهل ترى لهم من باقية (8) كذبت ثمود وعاد بالقارعة بالحالة التي تقرع فيها الناس بالإفزاع والأجرام بالانفطار والانتشار، وإنما وضعت موضع ضمير الحاقة زيادة في وصف شدتها. فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية بالواقعة المجاوزة للحد في الشدة وهي الصيحة، أو الرجفة لتكذيبهم بالقارعة، أو بسبب طغيانهم بالتكذيب وغيره على أنها مصدر كالعاقبة وهو لا يطابق قوله: وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر أي شديدة الصوت أو البرد من الصر أو الصر. عاتية شديدة وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر أي شديدة الصوت أو البرد من الصر أو الصر. عاتية شديدة العصف كأنها عتت على خزانها فلم يستطيعوا ضبطها، أو على عاد فلم يقدروا على ردها. سخرها عليهم سلطها عليهم بقدرته، وهو استئناف أو صفة جيء به لنفي ما يتوهم من أنها كانت من اتصالات فلكية، إذ لو كانت لكان هو المقدر لها والمسبب. سبع ليال وثمانية أيام حسوما متتابعات جمع حاسم من حسمت الدابة إذا تابعت بين كيها، أو نحسات حسمت كل خير واستأصلته، أو قاطعات قطعت دابرهم، ويجوز أن يكون مصدرا منتصبا على العلة بمعنى قطعا، أو المصدر لفعله المقدر حالا أي تحسمهم حسوما ويؤيده القراءة بالفتح، وهي كانت أيام العجوز من صبيحة أربعاء إلى غروب سمهم حسوما ويؤيده القراءة بالفتح، وهي كانت أيام العجوز من صبيحة أربعاء إلى غروب الأربعاء الآخر، وإنما سميت عجوزا لأنها عجز الشتاء، أو لأن عجوزا من عاد توارت في سرب فانتزعتها الريح في الثامن فأهلكتها. فترى القوم إن كنت حاضرهم فيها في مهابها أو في الليالي والأيام. صرعى موتى جمع صريع. كأنهم أعجاز نخل أصول نخل. خاوية متأكلة الأجواف. فهل ترى لهم من باقية من بقية أو نفس باقية، أو بقاء. ## |