في الدنيا، لينظروا بأيمانهم يعطونها بأيمانهم أم بشمائلهم؟ ولينظروا من أهل الجنة هم أم من أهل النار قبل يوم القيامة استهزاء منهم بالقرآن وبوعد الله وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب أن يقال: إن القوم سألوا ربهم تعجيل صكاكهم بحظوظهم من الخير أو الشر الذي وعد الله عباده أن يؤتيهموها في الآخرة قبل يوم القيامة في الدنيا استهزاء بوعيد الله وإنما قلنا إن ذلك كذلك، لأن القط هو ما وصفت من الكتب بالجوائز والحظوظ، وقد أخبر الله عن هؤلاء المشركين أنهم سألوه تعجيل ذلك لهم، ثم أتبع ذلك قوله لنبيه: فإن ذلك هو مما لم يكن فيه شك أنه من الزوائد، وأنه ألحق على نية الوقف، فأما ما كان محتملا أن يكون أصلا للحرف غير زائد فغير جائز، وهو في مصحف المسلمين مثبت، صرفه إلى أنه من الزوائد والصلات على أن ذلك وإن كان زائدا فيما لا شك أنه من الزوائد، فإن العرب قد تصل الكلام بزائد، فتنطق به على نحو منطقها به في حال القطع، فيكون وصلها إياه وقطعها سواء، وذلك من فعلها دلالة على صحة قراءة من قرأ جميع ذلك بإثبات الهاء في الوصل والوقف، غير أن ذلك وإن كان كذلك فلقوله:
وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَٰبِيَهْ
“But as for him who is given his record in his left hand, he will say: Oh, would that I had not been given my book” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( الحاقة : 25 ) ولم يذكر الظهر والجواب : من وجهين أحدهما : يحتمل أن يؤتى بشماله وراء ظهره على ما حكيناه عن الكلبي وثانيها : أن يكون بعضهم يعطى بشماله ، وبعضهم من وراء ظهره . ! 7 <
قال الضحاك يعني موتة لا حياة بعدها وكذا قال محمد بن كعب والربيع والسدي وقال قتادة تمنى الموت ولم يكن في الدنيا أكره إليه منه الآيات وقوله تعالى
وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه (25) ولم أدر ما حسابيه (26) يا ليتها كانت القاضية (27) ما أغنى عني ماليه (28) هلك عني سلطانيه (29) وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول لما يرى من قبح العمل وسوء العاقبة. يا ليتني لم أوت كتابيه. ولم أدر ما حسابيه يا ليتها يا ليت الموتة التي متها. كانت القاضية القاطعة لأمري فلم أبعث بعدها، أو يا ليت هذه الحالة كانت الموتة التي قضت علي لأنه صادفها أمر من الموت فتمناه عندها، أو يا ليت حياة الدنيا كانت الموتة ولم أخلق فيها حيا. ما أغنى عني ماليه مالي من المال والتبع وما نفى والمفعول محذوف، أو استفهام إنكار مفعول لأغنى. هلك عني سلطانيه ملكي وتسلطي ع نفى والمفعول محذوف، أو استفهام إنكار مفعول لأغنى. هلك عني سلطانيه ملكي وتسلطي على الناس، أو حجتي التي كنت أحتج بها في الدنيا، وقرأ حمزة «عني مالي عني سلطاني» بحذف الهاءين في الوصل والباقون بإثباتها في الحالين. ## |