معناها: مرضية؟ قال الشاعر: [+البحر البسيط] دع المكارم لا ترحل لبغيتها %~% واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي ومعناه: المكسو. وقال بعض نحويي البصرة: يعني: في «الجنة» وقوله: يقول «في عيشة قد رضيها في الجنة» كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة،
فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
“Then he will be in blissful state” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( الحاقة : 21 ) وقيل : ( إلا من رحم ) استثناء منقطع ، كأنه قيل : ولكن من رحمه الله فهو المعصوم ، كقوله :
( الحاقة : 21 ) أي ذات رضى الثاني : وصف النصر بما يوصف به المنصور إسنادا مجازيا يقال له كلام صادق ، كما يقال له متكلم صادق الثالث : المراد نصرا عزيزا صاحبه الوجه الثاني من الجواب أن نقول : إنما يلزمنا ما ذكره الزمخشري من التقديرات إذا قلنا : العزة من الغلبة ، والعزيز الغالب وأما إذا قلنا : العزيز هو النفيس القليل النظير ، أو المحتاج إليه القليل الوجود ، يقال عز الشيء إذا قل وجوده مع أنه محتاج إليه ، فالنصر كان محتاجا إليه ومثله لم يوجد وهو أخذ بيت الله من الكفار المتمكنين فيه من غير عدد . أما المسألة المعنوية : وهي أن الله تعالى لما قال : ( الحاقة : 21 ) أي ذات رضى يرضى بها كل أحد ، وإما على تسمية الآلة بالفاعل يقال : راوية للقربة التي يروى بها العطشان ، وفيه معنى المبالغة كالراحلة لما يرحل عليه ، ثم صار اسما لبعض الثمار / وضعت أولا من غير اشتقاق ، والتنكير للتكثير ، أي كثيرة كما يقال لفلان مال أي عظيم ، وقد ذكرنا وجه دلالة التنكير على التعظيم وهو أن القائل : كأنه يشير إلى أنه عظيم لا يحيط به معرفة كل أحد فتنكيره إشارة إلى أنه خارج عن أن يعرف كنهه . وقوله تعالى : ( الحاقة : 21 ) أي ذات فكهة ، وهي لا تكون بالطبيعة إلا بالطيب واللذة ، وأما الكثرة ، فبينا أن الله تعالى حيث ذكر الفاكهة ذكر ما يدل على الكثرة ، لأنها ليست لدفع الحاجة حتى تكون بقدر الحاجة ، بل هي للتنعم ، فوصفها بالكثرة والتنوع . المسألة الرابعة : . > 7 ! الحاقة : ( 21 ) فهو في عيشة > وفيه مسألتان : المسألة الأولى : وصف العيشة بأنها راضية فيه وجهان الأول : المعنى أنها منسوبة إلى الرضا كالدارع والنابل ، والنسبة نسبتان نسبة بالحروف ونسبة بالصيغة والثاني : أنه جعل الرضا للعيشة مجازأ مع أنه صاحب العيشة . المسألة الثانية : ذكروا في حد الثواب أنه لا بد وأن يكون منفعة ، ولا بد وأن تكون خالصة عن الشوائب ، ولا بد وأن تتكون دائمة ولا بد وأن تكون مقرونة بالتعظيم ، فالمعنى إنما يكون مرضيا به من جميع الجهات لو كان مشتملا على هذه الصفات فقوله : أي يعيش عيشا مرضيا في جنة عالية ، والعلو إن أريد به العلو في المكان فهو حاصل ، لأن الجنة فوق السموات ، فإن قيل : أليس أن منازل البعض فوق منازل الآخرين ، فهؤلاء السافلون لا يكونون في الجنة العالية ، قلنا : إن كون بعضها دون بعض لا يقدح في كونها عالية وفوق السموات ، وإن أريد العلو في الدرجة والشرف فالأمر كذلك ، وإن أريد به كون تلك الأبنية عالية مشرفة فالأمر أيضا كذلك . ! 7 < ( الحاقة : 21 ) و أي مرضية الثالث : ذكر الخليل في الكتاب المنسوب إليه دفق الماء دفقا ودفوقا إذا انصب بمرة ، واندفق الكوز إذا انصب بمرة ، ويقال في الطيرة عند انصباب الكوز ونحوه : دافق خير ، وفي كتاب قطرب : دفق الماء يدفق إذا انصب الرابع : صاحب الماء لما كان دافقا أطلق ذلك على الماء على سبيل المجاز . / المسألة الثانية : قرىء الصلب بفتحتين ، والصلب بضمتين ، وفيه أربع لغات : صلب وصلب وصلب وصالب : المسألة الثالثة : ترائب المرأة عظام صدرها حيث تكون القلادة ، وكل عظم من ذلك تريبة ، وهذا قول جميع أهل اللغة . قال امرؤ القيس : ترائبها مصقولة كالسجنجل المسألة الرابعة : في هذه الآية قولان : أحدهما : أن الولد مخلوق من الماء ( القارعة : 7 ) أي مرضية . والثاني : أن يكون المراد أهل البلد كقوله : ( الحاقة : 21 ) أي ذات رضا ، وهم ناصب ذو نصب ، ثم بين بقوله : { عليم } أنه تعالى مع قدرته على إغناء الفقير عالم بمقادير ما يحتاج إليه في تدبير الملك ، وعالم بحال ذلك الملك في الحاضر والمستقبل ، فيختار لعلمه بجميع العواقب ما هو مصلحته في قيامه بأمر الملك . ! 7 < { وقال لهم نبيهم إن ءاية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك ءال موسى وءال هارون تحمله الملئكة إن في ذالك لأية لكم إن كنتم مؤمنين * فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه منىإلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين ءامنوا معه قالوا لا طاقة لن ( الحاقة : 21 ) ومعناه ما ذكرنا فكذا ههنا ، وعلى هذا التقدير : العاصم هو ذو العصمة ، فيدخل فيه المعصوم ، وحينئذ يصح استثناء قوله : . > 7 ! القارعة : ( 7 ) فهو في عيشة > أما قوله تعالى : فالعيشة مصدر بمعنى العيش ، كالخيفة بمعنى الخوف ، وأما الراضية فقال الزجاج : معناه أي عيشة ذات رضا يرضاها صاحبها وهي كقولهم لابن ، وتامر بمعنى ذو لبن وذو تمر ، ولهذا قال المفسرون : تفسيرها مرضية على معنى يرضاها صاحبها . ! 7 < ( الحاقة : 21 ) أي ذات رضا . المسألة الثانية : قال هناك { للمتقين } وقال ههنا كلمة حاوية لمجموع هذه الشرائط التي ذكرناها . ! 7 < ( الحاقة : 21 ) وقوله : كالسجنجل المسألة الرابعة : في هذه الآية قولان : أحدهما : أن الولد مخلوق من الماء الذي يخرج من صلب الرجل وترائب المرأة . وقال آخرون : إنه مخلوق من الماء الذي يخرج من صلب الرجل وترائبه ، واحتج صاحب القول الثاني على مذهبه بوجهين الأول : أن ماء الرجل خارج من الصلب فقط ، وماء المرأة خارج من الترائب فقط ، وعلى هذا التقدير لا يحصل هناك ماء خارج من بين الصلب والترائب ، وذلك على خلاف الآية الثاني : أنه تعالى بين أن الإنسان مخلوق بيده فشربوا منه إلا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين ءامنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين } . > 7 ! البقرة : ( 248 - 249 ) وقال لهم نبيهم > اعلم أن ظاهر الآية المتقدمة يدل على أن أولئك الأقوام كانوا مقرين بنبوة النبي الذي كان فيهم / لأن قوله تعالى حكاية عنهم
أي مرضية قد رضيها لقوله : أي في عيش يرضاه لا مكروه فيه وقال أبو عبيدة والفراء : ( راضية ) أي مرضية كقولك : ماء دافق أي مدفوق وقيل : ذات رضا أي يرضى بها صاحبها مثل لابن وتامر أي صاحب اللبن والتمر وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أنهم يعيشون فلا يموتون أبدا ويصحون فلا يمرضون أبدا وينعمون فلا يرون بؤسا أبدا ويشبون فلا يهرمون أبدا
أي مرضية يعني في الجنة
فهو في عيشة راضية (21) في جنة عالية (22) قطوفها دانية (23) كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية (24) فهو في عيشة راضية ذات رضا على النسبة بالصيغة. أو جعل الفعل لها مجازا وذلك لكونها صافية عن الشوائب دائمة مقرونة بالتعظيم. في جنة عالية مرتفعة المكان لأنها في السماء، أو الدرجات أو الأبنية والأشجار. قطوفها جمع قطف وهو ما يجتنى بسرعة والقطف بالفتح المصدر. دانية يتناولها القاعد. كلوا واشربوا بإضمار القول وجمع الضمير للمعنى. هنيئا أكلا وشربا هنيئا أو هنئتم هنيئا. بما أسلفتم بما قدمتم من الأعمال الصالحة. في الأيام الخالية الماضية من أيام الدنيا.