لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَٰعِيَةٌ

“That We might make it a memorial for you, and that remembering ears (that heard the story) might remember.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: لنجعل السفينة الجارية التي حملناكم فيها يعني عبرة وموعظة تتعظون بها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: فأبقاها الله تذكرة وعبرة وآية حتى نظر إليها أوائل هذه الأمة، وكم من سفينة قد كانت بعد سفينة نوح قد صارت رمادا وقوله: يعني حافظة عقلت عن الله ما سمعت. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، يقول: حافظة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، يقول: سامعة، وذلك الإعلان ذكر من قال ذلك حدثنا نصر بن علي، قال: ثنا أبي، قال: ثنا خالد بن قيس، عن قتادة، قال: أذن عقلت عن الله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: أذن عقلت عن الله، فانتفعت بما سمعت من كتاب الله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: أذن سمعت، وعقلت ما سمعت حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: الضحاك يقول في قوله: سمعتها أذن ووعت حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن علي بن حوشب، قال: سمعت مكحولا، يقول: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: PageEndV23P223 ثم التفت إلى علي، فقال: «سألت الله أن يجعلها أذنك» قال علي رضي الله عنه: فما سمعت شيئا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسيته حدثني محمد بن خلف، قال: ثني بشر بن آدم، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، قال: ثني عبد الله بن رستم، قال: سمعت بريدة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: «يا علي إن الله أمرني أن أدنيك ولا أقصيك، وأن أعلمك وأن تعي، وحق على الله أن تعي» . قال: فنزلت حدثني محمد بن خلف، قال: ثنا الحسن بن حماد، قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي، عن فضيل بن عبد الله، عن أبي داود، عن بريدة الأسلمي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: «إن الله أمرني أن أعلمك وأن أدنيك ولا أجفوك ولا أقصيك» ثم ذكر مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله: قال: واعية يحذرون معاصي الله أن يعذبهم الله عليها، كما عذب من كان قبلهم تسمعها فتعيها، إنما تعي القلوب ما تسمع الآذان من الخير والشر من باب الوعي PageEndV23P223 ## || [الحاقة: 13_14_15] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

من شأنها أن تعي وتحفظ ما سمعت به ولا تضيعه بترك العمل ، وكل ما حفظته في نفسك فقد وعيته وما حفظته في غير نفسك فقد أوعيته كقولك : وعيت الشيء في الظرف . وعن النبي صلى الله عليه وسلم . ( 1223 ) أنه قال لعلي رضي الله عنه عند نزول هذه الآية : ( سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي ) قال علي رضي الله عنه : فما نسيت شيئا بعد وما كان لي أن أنسى . فإن قلت : لم قيل : أذن واعية ، على التوحيد والتنكير ؟ قلت : للإيذان بأن الوعاة فيهم قلة ، ولتوبيخ الناس بقلة من يعي منهم ؛ وللدلالة على أن الأذن الواحدة إذا وعت وعقلت عن الله فهي السواد الأعظم عند الله ، وأن ما سواها لا يبالي بهم بالة وإن ملئوا ما بين الخافقين . وق الأعظم عند الله ، وأن ما سواها لا يبالي بهم بالة وإن ملئوا ما بين الخافقين . وقرىء : ( وتعيها ) بسكون العين للتخفيف : شبه تعي بكبد . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! الحاقة : ( 12 ) لنجعلها لكم تذكرة > قوله تعالى : الضمير في قوله : { لنجعلها } إلى ماذا يرجع ؟ فيه وجهان : الأول : قال الزجاج إنه عائد إلى الواقعة التي هي معلومة ، وإن كانت ههنا غير مذكورة ، والتقدير لنجعل نجاة المؤمنين وإغراق الكفرة عظة وعبرة الثاني : قال الفراء : لنجعل السفينة ، وهذا ضعيف والأول هو الصواب ، ويدل على صحته قوله : فالضمير في قوله : { وتعيها } عائد إلى ما عاد إليه الضمير الأول ، لكن الضمير في قوله : { وتعيها } لا يمكن عوده إلى السفينة فكذا الضمير الأول . قوله تعالى : فيه مسألتان : المسألة الأولى : يقال : لكل شيء حفظته في نفسك وعيته ووعيت العلم ، ووعيت ما قلت ويقال : لكل ما حفظته في غير نفسك : أوعيته يقال : أوعيت المتاع في الوعاء ، ومنه قول الشاعر : / والشر أخبث ما أوعيت من زاد واعلم أن وجه التذكير في هذا أن نجاة قوم من الغرق بالسفينة وتغريق من سواهم يدل على قدرة مدبر العالم ونفاذ مشيئته ، ونهاية حكمته ورحمته وشدة قهره وسطوته ، وعن النبي صلى الله عليه وسلم عند نزول هذه الآية : ( سألت الله أن يجعلها أذنك يا علي ، قال علي : فما نسيت شيئا بعد ذلك ، وما كان لي أن أنسى ) فإن قيل : لم قال على التوحيد والتنكير ؟ قلنا : للإيذان بأن الوعاة فيهم قلة ، ولتوبيخ الناس بقلة من يعي منهم ، وللدلالة على أن الأذن الواحدة إذا وعت وعقلت عن الله فهي السواد الأعظم عند الله ، وأن ما سواها لا يلتفت إليهم ، وإن امتلأ العالم منهم . المسألة الثانية : قراءة العامة : { وتعيها } بكسر العين ، وروى عن ابن كثير { وتعيها } ساكنة العين كأنه جعل حرف المضارعة مع ما بعده بمنزلة فخذ ، فأسكن كما أسكن الحرف المتوسط من فخذ وكبد وكتف ، وإنما فعل ذلك لأن حرف المضارعة لا ينفصل من الفعل ، فأشبه ما هو من نفس الكلمة ، وصار كقول من قال : وهو وهي ومثل ذلك قوله : { ويتقه } ( النور : 52 ) في قراءة من سكن القاف . واعلم أنه وهي ومثل ذلك قوله : { ويتقه } ( النور : 52 ) في قراءة من سكن القاف . واعلم أنه تعالى لما حكى هذه القصص الثلاث ونبه بها عن ثبوت القدرة والحكمة للصانع فحينئذ ثبت بثبوت القدرة إمكان القيامة ، وثبت بثبوت الحكمة إمكان وقوع القيامة . ولما ثبت ذلك شرع سبحانه في تفاصيل أحوال القيامة فذكر أولا مقدماتها . فقال : ! 7 <

Kurtubî13. c.

يعني سفينة نوح عليه الصلاة والسلام جعلها الله تذكرة وعظة لهذه الأمة حتى أدركها أوائلهم في قول قتادة قال بن جريج : كانت ألواحها على الجودي والمعنى : أبقيت لكم تلك الخشبات حتى تذكروا ما حل بقوم نوح وإنجاء الله آباءكم وكم من سفينة هلكت وصارت ترابا ولم يبق منها شيء وقيل : لنجعل تلك الفعلة من إغراق قوم نوح وإنجاء من آمن معه موعظة لكم ولهذا قال الله تعالى : أي تحفظها وتسمعها أذن حافظة لما جاء من عند الله والسفينة لا توصف بهذا قال الزجاج : ويقال وعيت كذا أي حفظته في نفسي أعيه وعيا ووعيت العلم ووعيت ما قلت كله بمعنى وأوعيت المتاع في الوعاء قال الزجاج : يقال لكل ما حفظته في غير نفسك : أوعيته بالألف ولما حفظته في نفسك وعيته بغير ألف وقرأ طلحة وحميد والأعرج ( وتعيها ) بإسكان العين تشبيها بقوله أرنا واختلف فيها عن عاصم وبن كثير الباقون بكسر العين ونظير قوله تعالى : إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب ق وقال قتادة : الأذن الواعية أذن عقلت عن الله تعالى وانتفعت بما سمعت من كتاب الله عز وجل وروى مكحول أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عند نزول هذه الآية : ( سألت ربي أن يجعلها أذن علي ( قال مكحول : فكان علي رضي الله عنه يقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط فنسيته إلا وحفظته ذكره الماوردي وعن الحسن نحوه ذكره الثعلبي قال : لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( سألت ربي أن يجعلها أذنك يا علي ( قال علي : فوالله ما نسيت شيئا بعد وما كان لي أن أنسى وقال أبو برزة الأسلمي قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي : ( يا علي إن الله أمرني أن أدنيك ولا أقصيك وأن أعلمك وأن تعي وحق على الله أن تعي ( الحاقة : ( 13 ) فإذا نفخ في > <

İbn Kesîr14. c.

وقال تعالى أي وأبقينا لكم من السفن ما تركبون في لجج البحار لتذكروا نعمة الله عليكم من إنجائكم من الغرق وجعلكم من ذرية من آمن به وصدق أمره وقوله تعالى وقوله عز وجل ولهذا قال ههنا سمعتها أذن ووعت أي من له سمع صحيح وعقل رجيح وهذا عام في كل من فهم ووعى وقد قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة الدمشقي حدثنا العباس بن الوليد بن صبح الدمشقي حدثنا زيد بن يحيى حدثنا علي بن حوشب سمعت مكحولا يقول لما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت ربي أن يجعلها أذن علي قال مكحول فكان علي يقول ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط فنسيته وهكذا رواه ابن جرير عن علي بن سهل عن الوليد بن مسلم عن علي بن حوشب عن مكحول به وهو حديث مرسل وقد قال ابن أبي حاتم أيضا حدثنا جعفر بن محمد بن عامر حدثنا بشر بن آدم حدثنا عبد الله بن الزبير أبو محمد يعني والد أبي أحمد الزبيري حدثني صالح بن هشيم سمعت بريدة الأسلمي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي إني أمرت أن أدنيك ولا أقصيك وأن أعلمك وأن تعي وحق لك أن تعي قال فنزلت هذه الآية ورواه ابن جرير عن محمد بن خلف عن بشر بن آدم به ثم رواه ابن جرير من طريق آخر عن داود الأعمى عن بريدة به ولا يصح أيضا < الآيات عاد الضمير على الجنس لدلالة المعنى عليه أي وأبقينا لكم من جنسها ما تركبون على تيار الماء في البحار كما قال أي وتفهم هذه النعمة وتذكرها أذن واعية قال ابن عباس حافظة سامعة وقال قتادة عقلت عن الله فانتفعت بما سمعت من كتاب الله وقال الضحاك

Beydâvî13. c.

وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة (9) فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية (10) إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية (11) لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية (12) وجاء فرعون ومن قبله ومن تقدمه، وقرأ البصريان والكسائي ومن قبله أي ومن عنده من أتباعه، ويدل عليه أنه قرئ «ومن معه» . والمؤتفكات قرى قوم لوط والمراد أهلها. بالخاطئة بالخطأ أو بالفعلة، أو الأفعال ذات الخطأ. فعصوا رسول ربهم أي فعصت كل أمة رسولها. فأخذهم أخذة رابية زائدة في الشدة زيادة أعمالهم في القبح. إنا لما طغى الماء جاوز حده المعتاد، أو طغى على خزانه وذلك في الطوفان وهو يؤيد من قبله. حملناكم أي آباءكم وأنتم في أصلابهم. في الجارية ف لك في الطوفان وهو يؤيد من قبله. حملناكم أي آباءكم وأنتم في أصلابهم. في الجارية في سفينة نوح عليه الصلاة والسلام. لنجعلها لكم لنجعل الفعلة وهي إنجاء المؤمنين وإغراق الكافرين. تذكرة عبرة ودلالة على قدرة الصانع وحكمته وكمال قهره ورحمته. وتعيها وتحفظها، وعن ابن كثير تعيها بسكون العين تشبيها بكتف، والوعي أن تحفظ الشيء في نفسك والإيعاء أن تحفظه في غيرك. أذن واعية من شأنها أن تحفظ ما يجب حفظه بتذكره وإشاعته والتفكر فيه والعمل بموجبه، والتنكير للدلالة على قلتها وأن من هذا شأنه مع قلته تسبب لانجاء الجم الغفير وإدامة نسلهم. وقرأ نافع أذن بالتخفيف.