وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ

“And lo! thou art of a tremendous nature.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: إنك على دين عظيم، وهو الإسلام حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: الدين حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: سألت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: كان خلقه القرآن، تقول: كما PageEndV23P151 هو في القرآن حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: يقول: دين عظيم حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله ذكر لنا أن سعيد بن هشام سأل عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ألست تقرأ القرآن؟ قال: قلت: بلى، قالت: فإن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن حدثنا عبيد بن آدم بن أبي إياس، قال: ثني أبي، قال: ثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن سعيد بن هشام، قال: أتيت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، فقلت: أخبريني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: كان خلقه القرآن، أما تقرأ: حدثني يونس، قال أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفيل قال: حججت فدخلت على عائشة، فسألتها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن حدثنا عبيد بن أسباط، قال: ثني أبي، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، في قوله: قال: أدب القرآن حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: على دين عظيم حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: يعني دينه، وأمره الذي كان عليه، مما أمره الله به، ووكله إليه وقوله:

Zemahşerî12. c.

> 7 ! القلم : ( 4 ) وإنك لعلى خلق > استعظم خلقه لفرط احتماله الممضات من قومه وحسن مخالفته ومداراته لهم . وقيل : هو الخلق الذي أمره الله تعالى به في قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

فلم يبق للإنسان بعد هاتين القوتين شيء ، فدل / مجموع هاتين الآيتين على أن روحه فيما بين الأرواح البشرية كانت عظيمة عالية الدرجة ، كأنها لقوتها وشدة كمالها كانت من جنس أرواح الملائكة . واعلم أنه تعالى لما وصفه بأنه على خلق عظيم قال : ! 7 < ( القلم : 4 ) وقال : كأنها من جنس أرواح الملائكة ، فلا تنقاد للشهوة ولا تميل لدواعي الغضب / ولا تتأثر من حب المال والجاه ، فان من تأثر عن شيء كان المتأثر أضعف من المؤثر ، فالنفس إذا مالت إلى هذه المحسوسات / كانت روحانياتها أضعف من الجسمانيات ، وإذا لم تمل اليها ولم تلتفت إليها كانت روحانياتها مستعلية على الجسمانيات ، وهذه الخواص نظرية ، وكانت نفسه المقدسة في غاية الجلالة والكمال في هذه الخصال . وأما اعتبار حال الفاعل فقوله عليه الصلاة والسلام : ( من عرف سر الله في القدر هانت عليه المصائب ) فانه يعلم أن الحوادث الأرضية مستندة إلى الأسباب الالهية ، فيعلم أن الحذر لا يدفع القدر ، فلا جرم إذا فاته مطلوب لم يغضب ، وإذا ( القلم : 4 ) وقال أبو هريرة رضي الله عنه : ( قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أدع على المشركين ، قال : إنما بعثت رحمة ولم أبعث عذابا ) وقال في رواية حذيفة : ( إنما أنا بشر أغضب كما يغضب البشر ، فأيما رجل سببته أو لعنته فاجعلها اللهم عليه صلاة يوم القيامة ) . ورابعها : قال عبد الرحمن بن زيد : ( القلم : 2 4 ) ، ثانيها : هو بيان أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بما عليه من الهداية / وذلك لأنه أرسله منذرا وهاديا لا ملجأ ومجبرا ، وهذا كما في قوله تعالى : ( القلم : 4 ) إشارة إلى قوله ههنا ( القلم : 4 ) والعلم عظيما وكلمة على للاستعلاء ، فدل اللفظ على أنه مستعمل على هذه الأخلاق ومستول عليها ، وأنه بالنسبة إلى هذه الأخلاق الجميلة كالمولى بالنسبة إلى العبد وكالأمير بالنسبة إلى المأمور . المسألة الثانية : الخلق ملكة نفسانية يسهل على المتصف بها الإتيان بالأفعال الجميلة . واعلم أن الإتيان بالأفعال الجميلة غير وسهولة الإتيان بها غير ، فالحالة التي باعتبارها تحصل تلك السهولة هي الخلق ويدخل في حسن الخلق التحرز من الشح والبخل والغضب ، والتشديد في المعاملات والتحبب إلى الناس بالقول والفعل ، وترك التقاطع والهجران والتساهل في العقود كالبيع وغيره والتسمح بما يلزم من حقوق من له نسب أو كان صهرا له وحصل له حق آخر . وروي وقال أنس : ( خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ، فما قال لي في شي فعلته لم فعلت ، ولا في شيء لم أفعله هلا فعلت ) وأقول : إن الله تعالى وصف ما يرجع إلى قوته النظرية بأنه عظيم ، فقال : فكأنه تعالى قال : ينهى أشد الخلق عبودية عن العبودية وذلك عين الجهل والحمق وثانيها : أن هذا أبلغ في الذم لأن المعنى أن هذا دأبه وعادته فينهى كل من يرى وثالثها : أن هذا تخويف لكل من نهى عن الصلاة ، روى عن علي عليه السلام أنه رأى في المصلى أقواما يصلون قبل صلاة العيد ، فقال : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك ، فقيل له : ألا تنهاهم ؟ فقال : أخشى أن أدخل تحت قوله : ( القلم : 4 ) وكما قال تعالى : وفيه مسائل : المسألة الأولى : اعلم أن هذا كالتفسير لما تقدم من قوله : ب الالهية ، فيعلم أن الحذر لا يدفع القدر ، فلا جرم إذا فاته مطلوب لم يغضب ، وإذا حصل له محبوب لم يأنس به ، لأنه مطلع على الروحانيات التي هي أشرف من هذه الجسمانيات ، فلا ينازع أحدا من هذا العالم في طلب شيء من لذاتها وطيباتها ، ولا يغضب على أحد بسبب فوت شيء من مطالبها ، ومتى كان الانسان كذلك كان حسن الخلق ، طيب العشرة مع الخلق ، ولما كان صلوات الله وسلامه عليه أكمل البشر في هذه الصفات الموجبة لحسن الخلق ، لا جرم كان أكمل الخلق في حسن الخلق . المسألة الثانية : احتج أصحابنا في مسألة القضاء والقدر بقوله : ع وغيره والتسمح بما يلزم من حقوق من له نسب أو كان صهرا له وحصل له حق آخر . وروي عن ابن عباس أنه قال معناه : وإنك لعلى دين عظيم ، وروي أن الله تعالى قال له : ( لم أخلق دينا أحب إلي ولا أرضى عندي من هذا الدين الذي اصطفيته لك ولأمتك ) يعني الإسلام ، واعلم أن هذا القول ضعيف ، وذلك لأن الإنسان له قوتان ، قوة نظرية وقوة عملية ، والدين يرجع إلى كمال القوة النظرية ، والخلق يرجع إلى كمال القوة العملية ، فلا يمكن حمل أحدهما على الآخر ، ويمكن أيضا أن يجاب عن هذا السؤال من وجهين : الوجه الأول : أن الخلق في اللغة هو العادة سواء كان ذلك في إدراك أو في فعل الوجه الثاني : أنا بينا أن الخلق هو الأمر الذي باعتب كان ذلك في إدراك أو في فعل الوجه الثاني : أنا بينا أن الخلق هو الأمر الذي باعتباره يكون الإتيان بالأفعال الجميلة سهلا ، فلما كانت الروح القدسية التي له شديدة الاستعداد للمعارف الإلهية الحقة وعديمة الاستعداد لقبول العقائد الباطلة ، كانت تلك السهولة حاصلة في قبول المعارف الحقة ، فلا يبعد تسمية تلك السهول بالخلق . المسألة الثالثة : قال سعيد بن هشام : قلت لعائشة : ( أخبريني عن خلق رسول الله ، قالت ألست قرأ القرآن ؟ قلت : بلى قالت : فإنه كان خلق النبي عليه الصلاة والسلام ) وسئلت مرة أخرى فقالت : كان خلقه القرآن ، ثم قرأت :

Kurtubî13. c.

قال بن عباس ومجاهد : على خلق على دين عظيم من الأديان ليس دين أحب إلى الله تعالى ولا أرضى عنده منه وفي صحيح مسلم عن عائشة : أن خلقه كان القرآن وقال علي رضي الله عنه وعطية : هو أدب القرآن وقيل : هو رفقه بأمته وإكرامه إياهم وقال قتادة : هو ما كان يأتمر به من أمر الله وينتهى عنه مما نهى الله عنه وقيل : أي إنك على طبع كريم الماوردي : وهو الظاهر وحقيقة الخلق في اللغة : هو ما يأخذ به الإنسان نفسه من الأدب يسمى خلقا لأنه يصير كالخلقة فيه وأما ما طبع عليه من الأدب فهو الخيم ( بالكسر ) : السجية والطبيعة لا واحد له من لفظه وخيم : اسم جبل فيكون الخلق الطبع المتكلف والخيم الطبع الغريزي وقد أوضح الأعشى ذلك يم : اسم جبل فيكون الخلق الطبع المتكلف والخيم الطبع الغريزي وقد أوضح الأعشى ذلك في شعره فقال : وإذا ذو الفضول ضن على المولى وعادت لخيمها الأخلاق أي رجعت الأخلاق إلى طبائعها قلت : ما ذكرته عن عائشة في صحيح مسلم أصح الأقوال وسئلت أيضا عن خلقه عليه السلام فقرات قد أفلح المؤمنون إلى عشر آيات وقالت : ما كان أحد أحسن خلقا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دعاه أحد من الصحابة ولا من أهل بيته إلا قال لبيك ولذلك قال الله تعالى وإنك لعلى خلق عظيم ولم يذكر خلق محمود إلا وكان للنبي صلى الله عليه وسلم منه الحظ الأوفر وقال الجنيد : سمى خلقه عظيما لأنه لم تكن له همة سوى الله تعالى وقيل سمى خلقه عظيما لاجتما يد : سمى خلقه عظيما لأنه لم تكن له همة سوى الله تعالى وقيل سمى خلقه عظيما لاجتماع مكارم الأخلاق فيه يدل عليه قوله عليه السلام : ( إن الله بعثني لأتمم مكارم الأخلاق ( وقيل : لأنه امتثل تأديب الله تعالى إياه بقوله تعالى : خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وقد روى عنه عليه السلام أنه قال : ( أدبني ربي تأديبا حسنا إذ قال : خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين فلما قبلت ذلك منه قال : إنك لعلى خلق عظيم ( الثانية روى الترمذي عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن ( قال حديث حسن صحيح وعن أبي الدرداء أن النبي صلى الل تمحها وخالق الناس بخلق حسن ( قال حديث حسن صحيح وعن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن وإن الله تعالى ليبغض الفاحش البذيء ( قال : حديث حسن صحيح وعنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصلاة والصوم ( قال : حديث غريب من هذا الوجه وعن أبي هريرة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال : ( تقوى الله وحسن الخلق ( وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال : ( الفم والفرج ( قال : هذا حديث صحيح غريب وعن عبد الله بن المبا لناس النار فقال : ( الفم والفرج ( قال : هذا حديث صحيح غريب وعن عبد الله بن المبارك أنه وصف حسن الخلق فقال : هو بسط الوجه وبذل المعروف وكف الأذى وعن جابر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا قال وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون ( قالوا : يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون فما المتفيهقون قال : ( المتكبرون ( قال : وفي الباب عن أبي هريرة وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه القلم : ( 5 ) فستبصر ويبصرون > <

İbn Kesîr14. c.

قال العوفي عن ابن عباس وإنك لعلى دين عظيم وهو الإسلام وكذلك قال مجاهد وأبو مالك السدي والربيع بن أنس وكذا قال الضحاك وابن زيد وقال عطية لعلى أدب عظيم وقال معمر عن قتادة سألت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كان خلقه القرآن يقول سعيد تقول كما هو في القرآن وقال سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قوله قال قلت حدثيني عن ذاك قالت صنعت له طعاما وصنعت له حفصة طعاما فقلت لجاريتي اذهبي فإن جاءت هي بالطعام فوضعته قبل فاطرحي الطعام قالت فجاءت بالطعام قالت فألقت الجارية فوقعت القصعة فانكسرت وكان نطع قالت فجمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اقتصوا أو اقتصي شك أسود ظرفا مكان ظرفك قالت فما قال شيئا وقال ابن جرير حدثنا عبيد بن آدم بن أياس حدثنا المبارك بن فضالة عن الحسن عن سعد بن هشام قال أتيت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فقلت لها أخبريني بخلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت كان خلقه القرآن أما تقرأ وقد روى أبو داود < 1352 > والنسائي < 3 / 242 > من حديث الحسن نحوه وقال ابن جرير حدثني يونس أنبأنا ابن وهب أخبرني معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير قال حججت فدخلت على عائشة رضي الله عنها فسألتها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن وهكذا رواه أحمد < 6 / 188 > عن عبد الرحمن بن مهدي ورواه النسائي في التفسير < تحفة 16049 > عن إسحاق بن منصور عن عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح به ومعنى هذا أنه عليه الصلاة والسلام صار امتثال القرآن أمرا ونهيا سجية له وخلقا تطبعه وترك طبعه الجبلي فمهما أمره القرآن فعله ومهما نهاه عنه تركه هذا مع ما جبل ذكر لنا أن سعيد بن هشام سأل عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ألست تقرأ القرآن قال بلى قالت فإن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام قال سألت عائشة فقلت أخبريني يا أم المؤمنين عن خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت أتقرأ القرآن فقلت نعم فقالت كان خلقه القرآن هذا مختصر من حديث طويل وقد رواه الإمام مسلم في صحيحه < 746 > من حديث قتادة بطوله وسيأتي في سورة المزمل إن شاء الله تعالى وبه الثقة وقال الإمام أحمد < 6 / 216 > حدثنا إسماعيل حدثنا يونس عن الحسن قال سألت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فق سماعيل حدثنا يونس عن الحسن قال سألت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان خلقه القرآن وقال الإمام أحمد < 6 / 111 > حدثنا أسود حدثنا شريك عن قيس بن وهب عن رجل من بني سواد قال سألت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أما تقرأ القرآن تطبعه وترك طبعه الجبلي فمهما أمره القرآن فعله ومهما نهاه عنه تركه هذا مع ما جبله الله عليه من الخلق العظيم من الحياء والكرم والشجاعة والصفح والحلم وكل خلق جميل كما ثبت في الصحيحين < خ 3561 و 6038 م 2309 و 2330 > عن أنس قال خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أف قط ولا قال لشيء فعلته ولا لشيء لم أفعله ألا فعلته لم فعلته وكان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا ولا مسست خزا ولا حريرا ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت مسكا ولا عطرا كان أطيب من عرق رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال البخاري < 3549 > حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا إبراهيم بن يونس عن أبيه عن سلم وقال البخاري < 3549 > حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا إبراهيم بن يونس عن أبيه عن أبي إسحاق قال سمعت البراء يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجها وأحسن الناس خلقا ليس بالطويل ولا بالقصير والأحاديث في هذا كثيرة ولأبي عيسى الترمذي في هذا كتاب الشمائل وقد قال الإمام أحمد < 6 / 232 > حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده خادما له قط ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا خير بين شيئين قط إلا كان أحبهما إليه أيسرهما حتى يكون إثما فإذا كان إثما كان أبعد الناس من الإثم ولا انتقم لنفسه من شيء يؤتى إليه إ ون إثما فإذا كان إثما كان أبعد الناس من الإثم ولا انتقم لنفسه من شيء يؤتى إليه إلا إذا انتهكت حرمات الله فيكون هو ينتقم لله عز وجل < خ 3560 م 2327 و 2328 > وقال الإمام أحمد < 2 / 381 > حدثنا سعيد بن منصور حدثنا عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق تفرد به وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم ن والقلم وما يسطرون (1) ما أنت بنعمة ربك بمجنون (2) وإن لك لأجرا غير ممنون (3) وإنك لعلى خلق عظيم (4) ن من أسماء الحروف، وقيل اسم الحوت والمراد به الجنس أو البهموت وهو الذي عليه الأرض، أو الدواة فإن بعض الحيتان يستخرج منه شيء أشد سوادا من النفس يكتب به، ويؤيد الأول سكونه وكتبه بصورة الحرف. والقلم وهو الذي خط اللوح، أو الذي يخط به أقسم به تعالى لكثرة فوائده وأخفى ابن عامر والكسائي ويعقوب النون إجراء للواو المنفصل مجرى المتصل، فإن النون الساكنة تخفى مع حروف الفم إذا اتصلت بها. وقد روي ذلك عن نافع وعاصم، وقرئت بالفتح والكسر ك ص. وما يسطرون وما يكتبون والضمير ل القلم بالمعنى فع وعاصم، وقرئت بالفتح والكسر ك ص. وما يسطرون وما يكتبون والضمير ل القلم بالمعنى الأول على التعظيم، أو بالمعنى الثاني على إرادة الجنس وإسناد الفعل إلى الأدلة وإجراؤه مجرى أولي العلم لإقامته مقامهم، أو لأصحابه أو للحفظة وما مصدرية أو موصولة. ما أنت بنعمة ربك بمجنون جواب القسم والمعنى ما أنت بمجنون منعما عليك بالنبوة وحصافة الرأي، والعامل في الحال معنى النفي وقيل بمجنون الباء لا تمنع عمله فيما قبله لأنها مزيدة، وفيه نظر من حيث المعنى. وإن لك لأجرا على الاحتمال والإبلاغ. غير ممنون مقطوع أو ممنون به عليك من الناس فإنه تعالى يعطيك بلا توسط. وإنك لعلى خلق عظيم إذ تتحمل من قومك ما لا يتحمل أمثالك، وس تعالى يعطيك بلا توسط. وإنك لعلى خلق عظيم إذ تتحمل من قومك ما لا يتحمل أمثالك، وسئلت عائشة رضي الله تعالى عنها عن خلقه صلى الله عليه وسلم فقالت: كان خلقه القرآن، ألست تقرأ القرآن قد أفلح المؤمنون.