يقول: ومن يصدق بالله فيعلم أنه لا أحد تصيبه مصيبة إلا بإذن الله بذلك يهد قلبه: يقول: يوفق الله قلبه بالتسليم لأمره والرضا بقضائه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يعني: يهد قلبه لليقين، فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه حدثني نصر بن عبد الرحمن الوشاء الأودي، قال: ثنا أحمد بن بشير، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، قال: كنا عند علقمة، فقرئ عنده هذه الآية: فسئل عن ذلك فقال: هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله، فيسلم ذلك ويرضى. حدثني عيسى بن عثمان الرملي، قال: ثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، قال: كنت عند علقمة وهو يعرض المصاحف، فمر بهذه الآية: قال: هو الرجل، ثم ذكر نحوه حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن علقمة، في قوله: يقول تعالى ذكره: لم يصب أحدا من الخلق مصيبة قال: هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله فيسلم لها ويرضى. PageEndV23P013 حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني ابن مهدي، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن علقمة مثله؛ غير أنه قال في حديثه: فيعلم أنها من قضاء الله، فيرضى بها ويسلم وقوله:
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
“No calamity befalleth save by Allah's leave. And whosoever believeth in Allah, He guideth his heart. And Allah is Knower of all things.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text> 7 ! التغابن : ( 11 ) ما أصاب من > يلطف به ويشرحه للإزدياد من الطاعة والخير . وقيل : هو الاسترجاع عند المصيبة . وعن الضحاك : يهد قلبه حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه . وما أخطأه لم يكن ليصيبه . وعن مجاهد : إن ابتلى صبر ، وإن أعطى شكر ، وإن ظلم غفر . وقرىء : ( يهد قلبه ) ، على البناء للمفعول ، والقلب : مرفوع أو منصوب . ووجه النصب : أن يكون مثل سفه نفسه ، أي : يهد في قلبه . ويجوز أن يكون المعنى : أن الكافر ضال عن قلبه بعيد منه ، والمؤمن واجد له مهتد إليه ، كقوله تعالى :
بفتح الدال وضم الياء ، وقرىء { * يهدأ } قال الزجاج : هدأ قلبه يهدأ إذا سكن ، والقلب بالرفع والنصب ووجه النصب أن يكون مثل ( التغابن : 11 ) أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه } ( المجادلة : 22 ) . ورابعها : الهدى إلى طريق الجنة قال تعالى : { * } ( المجادلة : 22 ) . ورابعها : الهدى إلى طريق الجنة قال تعالى : ( التغابن : 11 ) وبقوله : أي عند المصيبة أو عند الموت أو المرض أو الفقر أو القحط ، ونحو ذلك فيعلم أنها من الله تعالى فيسلم لقضاء الله تعالى ويسترجع ، فذلك قوله : أي للتسليم لأمر الله ، ونظيره قوله : بما قبله ويتصل به ؟ نقول : يتعلق بقوله تعالى :
بضم الياء وفتح الدال على الفعل المجهول ورفع الباء لأنه اسم فعل لم يسم فاعله وقرأ طلحة بن مصرف والأعرج ( نهد ) بنون على التعظيم ( قلبه ) بالنصب وقرأ عكرمة أي بإرادته وقضائه وقال الفراء : يريد إلا بأمر الله وقيل : إلا بعلم الله وقيل : سبب نزولها أن الكفار قالوا : لو كان ما عليه المسلمون حقا لصانهم الله عن المصائب في الدنيا فبين الله تعالى أن ما أصاب من مصيبة في نفس أو مال أو قول أو فعل يقتضي هما أو يوجب عقابا عاجلا أو آجلا فبعلم الله وقضائه قوله تعالى : للصبر والرضا وقيل : يثبته على الإيمان وقال أبو عثمان الجيزي : من صح إيمانه يهد الله قلبه لاتباع السنة وقيل : عند المصيبة فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون قاله بن جبير وقال بن عباس : هو أن يجعل الله في قلبه اليقين ليعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه وقال الكلبي : هو إذا ابتلي صبر وإذا أنعم عليه شكر وإذا ظلم غفر وقيل : يهد قلبه إلى نيل الثواب في الجنة وقراءة العامة ( يهد ) بفتح الياء وكسر الدال لذكر اسم الله أولا وقرأ السلمي وقتادة
يعني يسترجع يقول قال ابن عباس بأمر الله يعني عن قدره ومشيئته أي ومن أصابته مصيبة فعلم أنها بقضاء الله وقدره فصبر واحتسب واستسلم لقضاء الله هدى الله قلبه وعوضه عما فاته من الدنيا هدى في قلبه ويقينا صادقا وقد يخلف عليه ما كان أخذ منه أو خيرا منه قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس يعني قلبه لليقين فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه وقال الأعمش عن أبي ظبيان قال كنا عند علقمة فقرئ عنده هذه الآية فسئل عن ذلك فقال هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم رواه ابن جرير وابن أبي حاتم في تفسيريهما وقال سعيد بن جبير ومقاتل بن حيان
ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم (11) وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين (12) الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون (13) ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله إلا بتقديره وإرادته. ومن يؤمن بالله يهد قلبه للثبات والاسترجاع عند حلولها، وقرئ «يهد قلبه» بالرفع على إقامته مقام الفاعل وبالنصب على طريقة سفه نفسه، و «يهدأ» بالهمزة أي يسكن. والله بكل شيء عليم حتى القلوب وأحوالها. وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين أي فإن توليتم فلا بأس عليه إذ وظيفته التبليغ وقد بلغ. الله لا إله إلا هو وعلى ا أي فإن توليتم فلا بأس عليه إذ وظيفته التبليغ وقد بلغ. الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون لأن إيمانهم بأن الكل منه يقتضي ذلك.