فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَٱبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

“And when the prayer is ended, then disperse in the land and seek of Allah's bounty, and remember Allah much, that ye may be successful.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

"، قال مالك: «فإنما ذلك أمر أذن الله فيه للناس، وليس بواجب على الناس ولا يلزم أحدا» وقال الثوري: «إذا أراد العبد من سيده أن يكاتبه، فإن شاء السيد أن يكاتبه كاتبه، ولا يجبر السيد على ذلك» حدثني بذلك، علي، عن زيد، عنه؛ وحدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: PageEndV08P043 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: وما أشبه ذلك. واختلف أهل التأويل في تأويل قوله يقول تعالى ذكره: فإذا قضيت صلاة الجمعة يوم الجمعة إن شئتم، ذلك رخصة من الله لكم في ذلك. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن مجاهد، أنه قال: هي رخصة، يعني قوله: حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: قال: PageEndV22P644 هذا إذن من الله، فمن شاء خرج، ومن شاء جلس حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: أذن الله لهم إذا فرغوا من الصلاة فقد أحللته لكم وقوله: ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم في تأويل ذلك ما: حدثني العباس بن أبي طالب، قال: ثنا علي بن المعافى بن يعقوب الموصلي، قال: ثنا أبو عامر الصائغ، من الموصل، عن أبي خلف، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: قال: «ليس لطلب دنيا، ولكن عيادة مريض، وحضور جنازة، وزيارة أخ في الله» وقد يحتمل قوله: أن يكون معنيا به: والتمسوا من فضل الله الذي بيده مفاتيح خزائنه لدنياكم وآخرتكم . وقوله: ، يعني قوله: ، ومثل قوله:

Zemahşerî12. c.

( الجمعة : 10 ) ،

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

للإباحة كما مر والإباحة مما ينافي الاحتياج إلى الكسب لما أن الاحتياج مناف للتخيير . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < هذا صيغة الأمر بمعنى الإباحة لما أن إباحة الانتشار زائلة بفرضية أداء الصلاة ، فإذا زال ذلك عادت الإباحة فيباح لهم أن يتفرقوا في الأرض ويبتغوا من فضل الله ، وهو الرزق ، ونظيره : فإنه صيغة أمر بمعنى الإباحة أيضا لجلب الرزق بالتجارة بعد المنع ، بقوله تعالى :

Kurtubî13. c.

إنه العمل في يوم السبب وعن الحسن بن سعيد بن المسيب : طلب العلم وقيل : صلاة التطوع وعن بن عباس : لم يؤمروا بطلب شيء من الدنيا إنما هو عيادة المرضى وحضور الجنائز وزيارة الأخ في الله تعالى قوله تعالى : هذا أمر إباحة كقوله تعالى : وإذا حللتم فاصطادوا يقول : إذا فرغتم من الصلاة فانتشروا في الأرض للتجارة والتصرف في حوائجكم أي من رزقه وكان عراك بن مالك إذا صلى الجمعة انصرف فوقف على باب المسجد فقال : اللهم إني أجبت دعوتك وصليت فريضتك وانتشرت كما أمرتني فارزقني من فضلك وأنت خير الرازقين وقال جعفر بن محمد في قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

وقال وهذا إختيار ابن جرير في تفسيره واستدل من نصر القول بأن الأضاحي يتصدق منها بالنصف بقوله في هذه الآية وعلى هذا القول تجتمع الأدلة وقد حكاه الغزالي وغيره فاختاره بعض أئمة المتأخرين وهو الصحيح وقد اتفق العلماء على أن المرأة إذا انقطع حيضها لا تحل حتى تغتسل بالماء أو تتيمم إن تعذر ذلك عليها بشرطه إلا أن أبا حنيفة رحمه الله يقول فيما إذا انقطع دمها لأكثر الحيض وهو عشرة أيام عنده إنها تحل بمجرد الانقطاع ولا تفتقر إلى غسل والله أعلم وقال ابن عباس أي فرغ منها لما حجر عليهم في التصرف بعد النداء وأمرهم بالإجتماع أذن لهم بعد الفراغ في الانتشار في الأرض والابتغاء من فضل الله كما كان عراك بن مالك رضي الله عنه إذا صلى الجمعة انصرف فوقف على باب المسجد فقال اللهم إني أجبت دعوتك وصليت فريضتك وانتشرت كما أمرتني فارزقني من فضلك وأنت خير الرازقين رواه ابن أبي حاتم وروي عن بعض السلف أنه قال من باع واشترى في يوم الجمعة بعد الصلاة بارك الله له سبعين مرة لقول الله تعالى وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون (9) فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون (10) يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة أي إذا أذن لها. من يوم الجمعة بيان ل إذا وإنما سمي جمعة لاجتماع الناس فيه للصلاة، وكانت العرب تسميه العروبة. وقيل سماه كعب بن لؤي لاجتماع الناس فيه إليه، وأول جمعة جمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لما قدم المدينة نزل قباء فأقام بها إلى الجمعة، ثم دخل المدينة وصلى الجمعة في واد لبني سالم بن عوف. فاسعوا إلى ذكر الله فامضوا إليه مسرعين قصدا فإن السعي دو ي واد لبني سالم بن عوف. فاسعوا إلى ذكر الله فامضوا إليه مسرعين قصدا فإن السعي دون العدو، وال ذكر الخطبة، وقيل الصلاة والأمر بالسعي إليها يدل على وجوبها. وذروا البيع واتركوا المعاملة. ذلكم أي السعي إلى ذكر الله. خير لكم من المعاملة فإن نفع الآخرة خير وأبقى. إن كنتم تعلمون الخير والشر الحقيقيين، أو إن كنتم من أهل العلم. فإذا قضيت الصلاة أديت وفرغ منها. فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله إطلاق لما حظر عليهم، واحتج به من جعل الأمر بعد الحظر للإباحة. وفي الحديث «ابتغوا من فضل الله ليس بطلب الدنيا وإنما هو عيادة مريض وحضور جنازة وزيادة أخ في الله» . واذكروا الله كثيرا واذكروه في مجامع أحوالكم ولا وحضور جنازة وزيادة أخ في الله» . واذكروا الله كثيرا واذكروه في مجامع أحوالكم ولا تخصوا ذكره بالصلاة. لعلكم تفلحون بخير الدارين.