حقا يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: واذكر يا محمد إذ قال موسى بن عمران لقومه: يقول: فلما عدلوا وجاروا عن قصد السبيل : يقول: أمال الله قلوبهم عنه. وقد: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا العوام، قال: ثنا أبو غالب، عن أبي أمامة، في قوله: قال: هم الخوارج
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِى وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوٓا۟ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ
“And (remember) when Moses said unto his people: O my people! Why persecute ye me, when ye well know that I am Allah's messenger unto you? So when they went astray Allah sent their hearts astray. And Allah guideth not the evil-living folk.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textفي موضع الحال ، أي : تؤذونني عالمين علما يقينا عن الحق بأن منع ألطافه عنهم
وهو صريح في أن ابتداء الزيغ منهم ، وأما تأويلاتهم في هذه الآية فمن وجوه الأول : وهو الذي قاله الجبائي واختاره القاضي : أن المراد بقوله والثاني : قال الأصم : لا تبلنا ببلوى تزيغ عندها قلوبنا فهو كقوله ( الصف : 5 ) . قلنا : لا يبعد أن يقال إن الله تعالى يزيغهم ابتداء فعند ذلك يزيغون ، ثم يترتب على هذا الزيغ إزاغة أخرى سوى الأولى من الله تعالى وكل ذلك لا منافاة فيه . أما قوله تعالى : في موضع الحال ، أي تؤذونني عالمين علما قطعيا أني رسول الله وقضية علمكم بذلك موجبة للتعظيم والتوقير ، وقوله : أي مالوا إلى غير الحق أي أمالها عن الحق ، وهو قول ابن عباس وقال مقاتل : { زاغوا } أي عدلوا عن الحق بأبدانهم أي أمال الله قلوبهم عن الحق وأضلهم جزاء ما عملوا ، ويدل عليه قوله تعالى :
عن الثواب وقيل : أي لما تركوا ما أمروا به من احترام الرسول عليه السلام وطاعة الرب خلق الله الضلالة في قلوبهم عقوبة لهم على فعلهم الصف : ( 6 ) وإذ قال عيسى > < ( الصف 6 ) < قوله تعالى : والرسول يحترم ويعظم ودخلت ( قد ) على ( تعلمون ) للتأكيد كأنه قال : وتعلمون علما يقينا لا شبهة لكم فيه أي مالوا عن الحق أي أمالها عن الهدى وقيل : عن الطاعة عن الهداية وقيل : عن الإيمان وذلك حين رموه بالأدرة حسب ما تقدم في آخر سورة الأحزاب ومن الأذى ما ذكر في قصة قارون : إنه دس إلى امرأة تدعى على موسى الفجور ومن الأذى قولهم : اجعل لنا إلها كما لهم آلهة وقولهم : فاذهب أنت وربك فقاتلا وقولهم : إنك قتلت هارون وقد تقدم هذا
وقوله وقوله وقال بعض السلف لا ينال العلم حيي ولامستكبر وقال آخر من لم يصبر على ذل التعلم ساعة بقى في ذل الجهل أبدا وقال سفيان بن عيينة في قوله وقال تعالى وكقوله جل جلاله أي لم توصلون الأذى إلي وأنتم تعلمون صدقي فيما جئتكم به من الرسالة وفي هذا تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أصابه من الكفار من قومه وغيرهم وأمر له بالصبر ولهذا قال رحمة الله على موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر < خ 4336 م 1062 > وفيه نهي للمؤمنين أن ينالوا من النبي صلى الله عليه وسلم أو يوصلوا إليه أذى كما قال تعالى أي فلما عدلوا عن اتباع الحق مع علمهم به أزاغ الله قلوبهم عن الهدى وأسكنها الشك والحيرة والخذلان كما قال تعالى
إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص (4) وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين (5) إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا مصطفين مصدر وصف به. كأنهم بنيان مرصوص في تراصهم من غير فرجة، حال من المستكن في الحال الأولى. والرص اتصال بعض البناء بالبعض واستحكامه. وإذ قال موسى لقومه مقدر باذكر أو كان كذا. يا قوم لم تؤذونني بالعصيان والرمي بالادرة. وقد تعلمون أني رسول الله إليكم بما جئتكم من المعجزات، والجملة حال مقررة للإنكار فإن العلم بنبوته يوجب تعظيمه ويمنع إيذاءه، وقد لتحقيق العلم. فلما زاغوا للإنكار فإن العلم بنبوته يوجب تعظيمه ويمنع إيذاءه، وقد لتحقيق العلم. فلما زاغوا عن الحق. أزاغ الله قلوبهم صرفها عن قبول الحق والميل إلى الصواب. والله لا يهدي القوم الفاسقين هداية موصلة إلى معرفة الحق أو إلى الجنة.