يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوٓا۟ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّـۧنَ مَنْ أَنصَارِىٓ إِلَى ٱللَّهِ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَةٌ مِّنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةٌ فَأَيَّدْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ عَلَىٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا۟ ظَٰهِرِينَ

“O ye who believe! Be Allah's helpers, even as Jesus son of Mary said unto the disciples: Who are my helpers for Allah? They said: We are Allah's helpers. And a party of the Children of Israel believed, while a party disbelieved. Then We strengthened those who believed against their foe, and they became the uppermost.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: قد كان ذلك PageEndV22P621 بحمد الله، جاءه سبعون رجلا، فبايعوه عند العقبة، فنصروه وآووه حتى أظهر الله دينه؛ قالوا: ولم يسم حي من السماء اسما لم يكن لهم قبل ذلك غيرهم حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: إن الحواريين كلهم من قريش: أبو بكر، وعمر، وعلي، وحمزة، وجعفر، وأبو عبيدة، وعثمان بن مظعون، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعثمان، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: يقول: فقوينا الذين آمنوا من الطائفتين من بني إسرائيل على عدوهم، الذي كفروا منهم بمحمد صلى الله عليه وسلم لتصديقه إياهم، أن عيسى عبد الله ورسوله، وتكذيبه من قال هو إله، ومن قال: هو ابن الله تعالى ذكره، ، فأصبحت الطائفة المؤمنون ظاهرين على عدوهم الكافرين منهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عبد الله الهلالي، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: قوينا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن سماك، عن إبراهيم PageEndV22P624 ، قال: لما بعث الله محمدا، ونزل تصديق من آمن بعيسى، أصبحت حجة من آمن به ظاهرة قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن سماك، عن إبراهيم، في قوله: قال: أيدوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، فصدقهم، وأخبر بحجتهم حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، في قوله: قال: أصبحت حجة من آمن بعيسى ظاهرة بتصديق محمد صلى الله عليه وسلم كلمة الله وروحه حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: من آمن مع عيسى صلى الله عليه وسلم ## | [062] سورة الجمعة مدنية وآياتها إحدى عشرة بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV22P625 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يعني من أنصاري منكم إلى نصرة الله لي. وكان قتادة يقول في ذلك ما: حدثني به بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قد كانت لله أنصار من هذه الأمة تجاهد على كتابه وحقه. وذكر لنا أنه بايعه ليلة العقبة اثنان وسبعون رجلا من الأنصار، ذكر لنا أن بعضهم قال: هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟ إنكم تبايعون على محاربة العرب كلها أو يسلموا. وذكر لنا أن رجلا قال: يا نبي الله اشترط لربك ولنفسك ما شئت، قال: «أشترط لربي أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما منعتم منه أنفسكم وأبناءكم» . قالوا: فإذا فعلنا ذلك، فما لنا يا نبي الله؟ قال: «لكم النصر في الدنيا، والجنة في الآخرة» . ففعلوا، ففعل الله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: تلا قتادة اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة: كونوا أنصارا لله بتنوين الأنصار. وقرأ PageEndV22P620 ذلك عامة قراء الكوفة بإضافة الأنصار إلى الله. والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، ومعنى الكلام: يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله الآية وأما مكر الله بهم فإنه فيما ذكر السدي: إلقاؤه شبه عيسى على بعض أتباعه، حتى قتله الماكرون بعيسى، وهم يحسبونه عيسى، وقد رفع الله عز وجل عيسى قبل ذلك كما: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ثم إن بني إسرائيل حصروا عيسى وتسعة عشر رجلا من الحواريين في بيت، فقال عيسى لأصحابه: من يأخذ صورتي فيقتل وله الجنة، فأخذها رجل منهم، وصعد بعيسى إلى السماء، فذلك قوله: يقول جل ثناؤه: فآمنت طائفة من بني إسرائيل بعيسى، وكفرت طائفة منهم به. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء خرج إلى أصحابه وهم في بيت اثنا عشر رجلا من عين في البيت ورأسه يقطر ماء؛ قال: فقال: إن منكم من سيكفر بي اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن بي؛ قال: ثم قال: أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني، ويكون معي في درجتي؟ قال: فقام شاب من أحدثهم سنا، قال: فقال أنا، فقال له: اجلس؛ ثم أعاد عليهم، فقام الشاب، فقال أنا؛ قال: نعم أنت ذاك؛ فألقي عليه شبه عيسى، ورفع ع من بني إسرائيل، يعني الطائفة التي كفرت من بني إسرائيل في زمن عيسى، والطائفة التي آمنت في زمن عيسى، أعاد عليهم، فقام الشاب، فقال أنا؛ قال: نعم أنت ذاك؛ فألقي عليه شبه عيسى، ورفع عيسى من روزنة في البيت إلى السماء؛ قال: وجاء الطلب من اليهود، وأخذوا شبهه. فقتلوه وصلبوه، وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن به، فتفرقوا ثلاث فرق، فقالت فرقة: كان الله فينا ما شاء، ثم صعد إلى السماء، وهؤلاء اليعقوبية. PageEndV22P623 وقالت فرقة: كان فينا ابن الله ما شاء الله، ثم رفعه إليه، وهؤلاء النسطورية. وقالت فرقة. كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء الله، ثم رفعه الله إليه، وهؤلاء المسلمون، فتظاهرت الطائفتان الكافرتان على المسلمة، فقتلوها، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم.

Zemahşerî12. c.

مؤمنيهم على كفارهم ، فظهروا عليهم . وعن زيد بن علي : كان ظهورهم بالحجة . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1171 ) ( من قرأ سورة الصف كان عيسى مصليا عليه مستغفرا له ما دام في الدنيا وهو يوم القيامة رفيقه ) . < 1 ( سورة الجمعة ) 1 < مدنية ، وآياتها 11 ( نزلت بعد الصف ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي انصروا دين الله مثل نصرة الحواريين لما قال لهم : يعني من اتبع عيسى ، وهو قول المقاتلين ، وعلى هذا القول معنى الآية : أن من آمن بعيسى ظهروا على من كفروا به فأصبحوا غالبين على أهل الأديان ، وقال إبراهيم : أصبحت حجة من آمن بعيسى ظاهرة بتصديق محمد صلى الله عليه وسلم وأن عيسى كلمة الله وروحه ، قال الكلبي : ظاهرين بالحجة ، والظهور بالحجة هو قول زيد بن علي رضي الله عنه ، والله أعلم بالصواب والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين . < 1 ( سورة الجمعة ) 1 < وهي إحدى عشرة آية مدنية ! 7 < . ثم قال تعالى : ( الصف : 14 ) أي غالبين عالين ، من قولك : ظهرت على فلان أي علوته ، ومنه قوله تعالى : ( الصف : 14 ) وقوله : ( الصف : 14 ) فعلى الوجه الأول يكون المعنى أو الطفل الذين لم يتصوروا عورات النساء ولم يدروا ما هي من الصغر وهو قول ابن قتيبة ، وعلى الثاني الذين لم يبلغوا أن يطيقوا إتيان النساء ، وهو قول الفراء والزجاج . المسألة الثالثة : أن الصغير الذي لم يتنبه لصغره على عورات النساء فلا عورة للنساء معه ، وإن تنبه لصغره ولمراهقته لزم أن تستر عنه المرأة ما بين سرتها وركبتها ، وفي لزوم ستر ما سواه وجهان : أحدهما : لا يلزم لأن القلم غير جار عليه والثاني : يلزم كالرجل لأنه يشتهي والمرأة قد تشتهيه وهو معنى قوله : أمر بإدامة النصرة والثبات عليه ، أي ودوموا على ما أنتم عليه من النصرة ، ويدل عليه قراءة ابن مسعود : ( الصف : 14 ) أي عالين ، وكذلك قوله :

Kurtubî13. c.

أي غالبين قال بن عباس : أيد الله الذين آمنوا في زمن عيسى بإظهار محمد على دين الكفار وقال مجاهد : أيدوا في زمانهم على من كفر بعيسى وقيل أيدنا الأن المسلمين على الفرقتين الضالتين من قال كان الله فارتفع ومن قال كان بن الله فرفعه الله إليه لأن عيسى بن مريم لم يقاتل أحدا ولم يكن في دين أصحابه بعده قتال وقال زيد بن علي وقتادة : والطائفتان في زمن عيسى افترقوا بعد رفعه إلى السماء على ما تقدم في آل عمران بيانه الذين كفروا بعيسى غالبين بالحجة والبرهان لأنهم قالوا فيما روى : ألستم تعلمون أن عيسى كان ينام والله لا ينام وأن عيسى كان يأكل والله تعالى لا يأكل وقيل : نزلت هذه الآية في رسل عيسى عليه الصلاة والسلام قال بن إسحاق : وكان الذي بعثهم عيسى من الحواريين والأتباع فطرس وبولس إلى رومية وأندراييس ومشى إلى الأرض ألتي يأكل أهلها الناس وتوماس إلى أرض بابل من أرض المشرق وفيلبس إلى قرطاجنة وهي أفريقية ويحنس إلى دقسوس قرية أهل الكهف ويعقوبس إلى أورشليم وهي بيت المقدس وبن تلما إلى العرابية وهي أرض الحجاز وسيمن إلى أرض البربر ويهودا وبردس إلى الإسكندرية وما حولها فأيدهم الله بالحجة أي عالين من قولك : ظهرت على الحائط أي علوت عليه والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب < تفسير سورة الجمعة < مدنية في قول الجميع وهي إحدى عشرة آية وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة ( وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نحن الآخرون الأولون يوم القيامة ونحن أول من يدخل الجنة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فاختلفوا فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه هدانا الله له قال يوم الجمعة فالي ختلفوا فيه من الحق فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه هدانا الله له قال يوم الجمعة فاليوم لنا وغدا لليهود وبعد غد للنصارى ( بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة : ( 1 ) يسبح لله ما > <

İbn Kesîr14. c.

بإظهار محمد صلى الله عليه وسلم دينهم على دين الكفار هذا لفظه في كتابه عند تفسير هذه الآية الكريمة وهكذا رواه النسائي عند تفسير هذه الآية من سننه عن أبي كريب عن محمد بن العلاء عن أبي معاوية بمثله سواء فأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم لا يزالون ظاهرين على الحق حتى يأتي أمر الله وهم كذلك وحتى يقاتل آخرهم الدجال مع المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام كما وردت بذلك الأحاديث والصحاح والله أعلم 62 < أي عليهم وذلك ببعثه محمد صلى الله عليه وسلم كما قال الإمام أبو جعفر بن جرير رحمه الله حدثني أبو السائب حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المنهال يعني ابن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما أراد الله عز وجل أن يرفع عيسى إلى السماء خرج إلى أصحابه وهم في بيت اثنا عشر رجل من عين في البيت ورأسه يقطر ماء فقال إن منكم من يكفر بي اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن بي قال ثم قال أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي قال فقام شاب من أحدثم سنا فقال أنا فقال له اجلس ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال أنا فقال له اجلس ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال أنا فقال نعم أنت ذاك قال فألقي عليه شبه عيس أي نصرناهم على من عاداهم من فرق النصارى أي لما بلغ عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام رسالة ربه إلى قومه ووازره من وازره من الحواريين اهتدت طائفة من بني إسرائيل بما جاءهم به وضلت طائفة فخرجت عما جاءهم به وجحدوا نبوته ورموه وأمه بالعظائم وهم اليهود عليه لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة وغلت فيه طائفة ممن اتبعه حتى رفعوه فوق ما أعطاه الله من النبوة وافترقوا فرقا وشيعا فمن قائل منهم إنه ابن الله وقال إنه ثالث ثلاثة الأب والإبن وروح القدس ومن قائل إنه الله وكل هذه الأقوال مفصلة في سورة النساء وقوله تعالى يعني الطائفة التي كفرت من بني إسرائيل في زمن عيسى والطائفة التي آمنت في زمن عيسى ه اجلس ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال أنا فقال نعم أنت ذاك قال فألقي عليه شبه عيسى ورفع عيسى عليه السلام من روزنة في البيت إلى السماء قال وجاء الطلب من اليهود فأخذوا شبيهه فقتلوه وصلبوه وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن به فتفرقوا فيه ثلث فرق فقالت فرقة كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء وهؤلاء اليعقوبية وقالت فرقة كان فينا ابن الله ما شاء الله ثم رفعه إليه وهؤلاء النسطورية وقالت فرقة كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء الله ثم رفعه الله إليه وهؤلاء المسلمون فتظاهرت الكافرتان على المسلمة فقتلوها فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله وسلم

Beydâvî13. c.

يان وأبو عمرو بالتنوين واللام لأن المعنى كونوا بعض أنصار الله. كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله أي من جندي متوجها إلى نصرة الله ليطابق قوله تعالى: قال الحواريون نحن أنصار الله والإضافة الأولى إضافة أحد المتشاركين إلى الآخر لما بينهما من الاختصاص، والثانية إضافة الفاعل إلى المفعول والتشبيه باعتبار المعنى إذ المراد قل لهم كما قال عيسى ابن مريم، أو كونوا أنصارا كما قال الحواريون حين قال لهم عيسى من أنصاري إلى الله. والحواريون أصفياؤه وهم أول من آمن به وكانوا اثني عشر رجلا من الحور وهو البياض. فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة أي بعيسى. فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم بالحجة وب ائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة أي بعيسى. فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم بالحجة وبالحرب وذلك بعد رفع عيسى. فأصبحوا ظاهرين فصاروا غالبين. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الصف كان عيسى مصليا عليه مستغفرا له ما دام في الدنيا وهو يوم القيامة رفيقه» . ## | (62) سورة الجمعة مدنية وآيها إحدى عشرة آية ## |