موجع، وذلك عذاب جهنم؛ ثم بين لنا جل ثناؤه ما تلك التجارة التي تنجينا من العذاب الأليم، فقال: فكرهوا، فنزلت: وفسرت بقوله: قال: الحمد لله الذي بينها PageEndV22P618 ## || القول في تأويل قوله تعالى: وقد يحتمل أن يكون رفعا على الابتداء. وكان بعض نحوي الكوفة يقول: هي في موضع رفع. أي: ولكم أخرى في العاجل مع ثواب الآخرة، ثم قال:
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَٰرَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
“O ye who believe! Shall I show you a commerce that will save you from a painful doom?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( الصف : 10 ) إلى أن قال
قرىء مخففا ومثقلا ، { وتؤمنون } استئناف ، كأنهم قالوا : كيف نعمل ؟ فقال : ( الصف : 10 ) إلى أن قال : هي التجارة بين أهل الإيمان وحضرة الله تعالى ، كما قال تعالى : ( الصف : 10 ) الآية ، وذكر أنهم باعوا أنفسهم بالجنة فخسرت صفقة الكفار وربحت صفقة المؤمنين ، وقوله تعالى :
كأن التجارة لم يدر ما هي فبينت بالايمان والجهاد فهي هما في المعنى فكأنه قال : هل تؤمنون بالله وتجاهدون يغفر لكم الزمخشري : وجه قول الفراء أن متعلق الدلالة هو التجارة والتجارة مفسرة بالايمان والجهاد كأنه قيل : هل تتجرون بالايمان والجهاد يغفر لكم قال المهدوي : فإن لم تقدر هذا التقدير لم تصح المسألة لأن التقدير يصير إن دللتم يغفر لكم والغفران إنما نعت بالقبول والايمان لا بالدلالة قال الزجاج : ليس إذا دلهم على ما ينفعهم يغفر لهم إنما يغفر لهم إذا آمنوا وجاهدوا وقرأ زيد بن علي ( تؤمنوا ) قال مقاتل : نزلت في عثمان بن مظعون وذلك أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أذنت لي فطلقت خولة وترهبت واختصيت وحرمت اللحم ولا أنام بليل أبدا ولا أفطر بنهار أبدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن من سنتي النكاح ولا رهبانية في الاسلام إنما رهبانية أمتي الجهاد في سبيل الله وخصاء أمتي الصوم ولا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ومن سنتي أنام وأقوم وأفطر وأصوم فمن رغب عن سنتي فليس مني ( فقال عثمان : والله لوددت يا نبي الله أي التجارات أحب إلى الله فأتجر فيها فنزلت وقيل : ( أدلكم ) أي سأدلكم والتجارة الجهاد قال الله تعالى : إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم الآية وهذا خطاب لجميع الم الله تعالى : إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم الآية وهذا خطاب لجميع المؤمنين وقيل : لأهل الكتاب الثانية قوله تعالى : ( تنجيكم ) أي تخلصكم
ثم فسر هذه التجارة العظيمة التي لا تبور والتي هي محصلة للمقصود ومزيلة للمحذور فقال تعالى
يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم (10) تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون (11) يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم وقرأ ابن عامر تنجيكم بالتشديد. تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم استئناف مبين للتجارة وهو الجمع بين الإيمان والجهاد المؤدي إلى كمال عزهم، والمراد به الأمر وإنما جيء بلفظ الخبر إيذانا بأن ذلك مما لا يترك.. ذلكم خير لكم يعني ما ذكر من الإيمان والجهاد. إن كنتم تعلمون إن كنتم من أهل العلم إذ الجاهل لا يعتد بفعله.