قال: يقول: لا تظهرهم علينا فيفتتنوا بذلك، يرون أنهم إنما ظهروا علينا لحق هم عليه حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: لا تسلطهم علينا فيفتنونا وقوله: يقول: واستر علينا ذنوبنا بعفوك لنا عنها PageEndV22P570 يا ربنا، قال: لا تعذبنا بأيديهم، ولا بعذاب من عندك، فيقولوا: لو كان هؤلاء على حق ما أصابهم هذا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَٱغْفِرْ لَنَا رَبَّنَآ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
“Our Lord! Make us not a prey for those who disbelieve, and forgive us, our Lord! Lo! Thou, only Thou, are the Mighty, the Wise.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textموضع
ثم أعاد ذكر الأسوة تأكيدا للكلام ، فقال : ( الممتحنة : 5 ) وقال : وقد كان الكلام مرتبا إذا قيل : لا تجعلنا فتنة للذين كفروا إنك أنت العزيز الحكيم فنقول : إنهم طلبوا البراءة عن الفتنة ، والبراءة عن الفتنة لا يمكن وجودها بدون المغفرة ، إذ العاصي لو لم يكن مغفورا كان مقهورا بقهر العذاب ، وذلك فتنة ، إذ الفتنة عبارة عن كونه مقهورا ، و { الحميد } قد يكون بمعنى الحامد ، وبمعنى المحمود ، فالمحمود أي يستحق الحمد من خلقه بما أنعم عليهم ، والحامد أي يحمد الخلق ، ويشكرهم حيث يجزيهم بالكثير من الثواب عن القليل من الأعمال . ثم إنه تعالى بعدما ذكر من ترك انقطاع المؤمنين بالكلية عن الكفار رخص في صلة الذين لم يقاتلوهم من الكفار فقال : ! 7 < الآية ، من جملة ما مر ، فكأنه قيل : لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم :
الممتحنة : ( 6 ) لقد كان لكم > < أي لا تظهر عدونا علينا فيظنوا أنهم على حق فيفتتنوا بذلك وقيل : لا تسلطهم علينا فيفتنونا ويعذبونا
قال مجاهد معناه لا تعذبنا بأيديهم ولا بعذاب من عندك فيقولوا لو كان هؤلاء على حق ما أصابهم هذا وكذا قال الضحاك وقال قتادة لا تظهرهم علينا فيفتنونا بذلك يرون أنهم إنما ظهروا علينا لحق هم عليه واختاره ابن جرير وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس لا تسلطهم علينا فيفتنونا وقوله تعالى أي واستر ذنوبنا عن غيرك واعف عنها فيما بيننا وبينك
قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير (4) ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم (5) قد كانت لكم أسوة حسنة قدوة. اسم لما يؤتسى به. في إبراهيم والذين معه صفة ثانية أو خبر كان ولكم لغو أو حال من المستكن في حسنة أو صلة لها لا ل أسوة لأنها وصفت. إذ قالوا لقومهم ظرف لخبر كان. إنا برآؤا منكم جميع بريء كظريف وظرفاء. ومما تعبدون من دون الله مهم ظرف لخبر كان. إنا برآؤا منكم جميع بريء كظريف وظرفاء. ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم أي بدينكم أو بمعبودكم، أو بكم وبه فلا نعتد بشأنكم وآلهتكم. وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده فتنقلب العداوة والبغضاء ألفة ومحبة. إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك استثناء من قوله أسوة حسنة فإن استغفاره لأبيه الكافر ليس مما ينبغي أن يأتسوا به، فإنه كان قبل النهي أو لموعدة وعدها إياه. وما أملك لك من الله من شيء من تمام قوله المستثنى ولا يلزم من استثناء المجموع استثناء جميع أجزائه. ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير متصل بما قبل الاستثناء أو أمر من الله للمؤمنين بأن يقولوه ليك أنبنا وإليك المصير متصل بما قبل الاستثناء أو أمر من الله للمؤمنين بأن يقولوه تتميما لما وصاهم به من قطع العلائق بينهم وبين الكفار. ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا بأن تسلطهم علينا فيفتنونا بعذاب لا نتحمله. واغفر لنا ما فرط منا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم ومن كان كذلك كان حقيقا بأن يجير المتوكل ويجيب الداعي.