يقول تعالى ذكره: لا يعتدل أهل النار وأهل الجنة، أهل الجنة هم الفائزون، يعني أنهم المدركون ما طلبوا وأرادوا، الناجون مما حذروا. PageEndV22P548 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
لَا يَسْتَوِىٓ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ
“Not equal are the owners of the Fire and the owners of the Garden. The owners of the Garden, they are the victorious.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text> 7 ! الحشر : ( 20 ) لا يستوي أصحاب > هذا تنبيه للناس وإيذان لهم بأنهم لفرط غفلتهم وقلة فكرهم في العاقبة وتهالكهم على إيثار العاجلة وأتباع الشهوات : كأنهم لا يعرفون الفرق بين الجنة والنار والبون العظيم بين أصحابهما ، وأن الفوز مع أصحاب الجنة ؛ فمن حقهم أن يعلموا ذلك وينبهوا عليه ، كما تقول لمن يعق أباه : هو أبوك ، تجعله بمنزلة من لا يعرفه ، فتنبهه بذلك على حق الأبوة الذي يقتضي البر والتعطف . وقد استدل أصحاب الشافعي رضي الله عنه بهذه الآية على أن المسلم لا يقتل بالكافر ، وأن الكفار لا يملكون أموال المسلمين بالقهر . ! 7 < ( الحشر : 20 )
( الحشر : 20 ) إلا أنه حذف لوضوح الحال . المسألة الثانية : المراد بهذا الفتح فتح مكة ، لأن إطلاق لفظ الفتح في المتعارف ينصرف إليه ، قال عليه الصلاة والسلام : ( لا هجرة بعد الفتح ) وقال أبو مسلم : ويدل القرآن على فتح آخر بقوله : ( الحشر : 20 ) وقوله : ( الحشر : 20 ) وقال : ( الحشر : 20 ) ، ومعنى قوله تعالى :
أي في الفضل والرتبة أي المقربون المكرمون وقيل : الناجون من النار وقد مضى الكلام في معنى هذه الآية في المائدة عند قوله تعالى : قل لا يستوي الخبيث والطيب وفي سورة السجدة عند قوله تعالى : أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون السجدة وفي سورة ص أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار ص فلا معنى للإعادة والحمد لله الحشر : ( 21 ) لو أنزلنا هذا > <
الآية ولهذا قال تعالى ههنا وقال بلال بن سعد خطيب دمشق في بعض خطبه عباد الله هل جاءكم مخبر يخبركم أن شيئا من عبادتكم تقبلت منكم أو أن شيئا من خطاياكم غفرت لكم وذلك أن أهل الجنة يصيرون إلى الدرجات العاليات والغرفات الآمنات فهم في مقام أمين حسن المنظر طيب المقام وقال تعالى وقال تبارك وتعالى ثم قال عز وجل أي لا يستوي هؤلاء وهؤلاء في حكم الله تعالى يوم القيامة كما قال تعالى أي الناجون المسلمون من عذاب الله عز وجل < الآيات
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون (18) ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون (19) لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون (20) يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد ليوم القيامة سماه به لدنوه أو لأن الدنيا كيوم والآخرة كغده، وتنكيره للتعظيم وأما تنكير النفس فلاستقلال الأنفس النواظر فيما قدمن للآخرة كأنه قال: فلتنظر نفس واحدة في ذلك. واتقوا الله تكرير للتأكيد، أو الأول في أداء الواجبات لأنه مقرون بالعمل والثاني في ترك المحارم لاقترانه بقوله: إن الله خبير بما تعملون وهو كالوعيد على ال الثاني في ترك المحارم لاقترانه بقوله: إن الله خبير بما تعملون وهو كالوعيد على المعاصي. ولا تكونوا كالذين نسوا الله نسوا حقه. فأنساهم أنفسهم فجعلهم ناسين لها حتى لم يسمعوا ما ينفعها ولم يفعلوا ما يخلصها، أو أراهم يوم القيامة من الهول ما أنساهم أنفسهم. أولئك هم الفاسقون الكاملون في الفسوق. لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة الذين استكملوا نفوسهم فاستأهلوا للجنة والذين استمهنوها فاستحقوا النار، واحتج به أصحابنا على أن المسلم لا يقتل بالكافر. أصحاب الجنة هم الفائزون بالنعيم المقيم.