İbn Kesîr14. c.
أي هو المالك للدنيا والآخرة كما قال تعالى
لَّهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ
“His is the Sovereignty of the heavens and the earth, and unto Allah (all) things are brought back.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
أي هو المالك للدنيا والآخرة كما قال تعالى
له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور (5) يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور (6) له ملك السماوات والأرض ذكره مع الإعادة كما ذكره مع كالإبداء لأنه كالمقدمة لهما. وإلى الله ترجع الأمور. يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور بمكنوناتها.