ءَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أَمْ نَحْنُ ٱلْمُنشِـُٔونَ

“Was it ye who made the tree thereof to grow, or were We the grower?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: أأنتم أحدثتم شجرتها واخترعتم أصلها يقول: أم نحن اخترعنا ذلك وأحدثناه؟ وقوله:

Kurtubî13. c.

يعني التي تكون منها الزناد وهي المرخ والعقار ومنه قولهم : في كل شجر نار واستمجد المرخ والعفار أي استكثر منها كأنهما أخذا من النار ما هو حسبهما ويقال : لأنهما يسرعان الورى يقال : أوريت النار إذا قدحتها وورى الزند يرى إذا انقدح منه النار وفيه لغة أخرى : وورى الزند يرى بالكسر فيهما أي المخترعون الخالقون أي فإذا عرفتم قدرتي فاشكروني ولا تنكروا قدرتي على البعث قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي بل نحن الذين جعلناها مودعة في موضعها وللعرب شجرتان [ إحداهما ] المرح [ والأخرى ] العفار إذا أخذ منها غصنان أخضران فحك أحداهما بالآخر تباين من بينهما شرر النار وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

أفرأيتم النار التي تورون (71) أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤن (72) نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين (73) فسبح باسم ربك العظيم (74) أفرأيتم النار التي تورون تقدحون. أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤن يعني الشجرة التي منها الزناد. نحن جعلناها جعلنا نار الزناد. تذكرة تبصرة في أمر البعث كما مر في سورة «يس» ، أو في الظلام أو تذكيرا وأنموذجا لنار جهنم. ومتاعا ومنفعة. للمقوين الذين ينزلون القواء وهي القفر، أو للذين خلت بطونهم أو مزاودهم من الطعام، من أقوت الدار إذا خلت من ساكنيها. فسبح باسم ربك العظيم فأحدث التسبيح بذكر اسمه تعالى أو بذكره فإن إطلاق اسم الشيء ذكره والعظيم صفة للاسم أو الرب، وتعقيب ر اسمه تعالى أو بذكره فإن إطلاق اسم الشيء ذكره والعظيم صفة للاسم أو الرب، وتعقيب الأمر بالتسبيح لما عدد من بدائع صنعه وإنعامه إما لتنزيهه تعالى عما يقول الجاحدون لوحدانيته الكافرون لنعمته، أو للتعجب من أمرهم في غمط نعمه، أو للشكر على ما عدها من النعم.