عُرُبًا أَتْرَابًا

“Lovers, friends,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: «متحببات إلى أزواجهن» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {عربا} قال: " العرب: الحسنة الكلام " حدثنا ابن البرقي قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة قال: سئل PageEndV22P328 الأوزاعي، عن {، عربا} قال: سمعت يحيى، يقول: «هن العواشق» حدثنا أحمد بن عبد الرحمن قال: ثنا محمد بن الفرج الصدفي الدمياطي، عن عمرو بن هاشم، عن أبي كريمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة قالت: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قوله: قال: «عربا متعشقات متحببات، أترابا على ميلاد واحد» حدثني محمد بن حفص أبو عبيد الوصابي قال: ثنا محمد بن حمير قال: ثنا ثابت بن عجلان قال: سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس {عربا} " والعرب: الشوق " واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعض قراء المدينة وبعض قراء الكوفيين عربا بضم العين والراء وقرأه بعض قراء الكوفة والبصرة (عربا) بضم العين وتخفيف الراء، وهي لغة تميم وبكر، والضم في الحرفين أولى القراءتين بالصواب لما ذكرت من أنها جمع عروب، وإن كان فعول أو فعيل أو فعال إذا جمع، جمع على فعل بضم الفاء والعين، مذكرا كان أو مؤنثا، والتخفيف في العين جائز، وإن كان الذي ذكرت أقصى الكلامين عن وجه التخفيف وقوله قال: «هن من بني آدم، نساءكن في الدنيا ينشئهن الله أبكارا عذارى عربا» وقوله: {عربا} يقول تعالى ذكره: فجعلناهن أبكارا غنجات متحببات إلى أزواجهن يحسن التبعل وهي جمع، واحدهن عروب، كما واحد الرسل رسول، وواحد القطف قطوف؛ ومنه قول لبيد: وفي الحدوج عروب غير فاحشة %~% ريا الروادف يعشى دونها البصر وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب قال: ثنا إسماعيل بن أبان، وإسماعيل بن صبيح، عن أبي إدريس، عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «الملقة» حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV22P324 قوله: {عربا} يقول: «عواشق» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {عربا} قال: «العرب المتحببات المتوددات إلى أزواجهن» حدثني سليمان بن عبيد الله الغيلاني قال: ثنا أيوب قال: أخبرنا قرة، عن الحسن قال: العرب: «العاشق» حدثني محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن سماك، عن عكرمة، أنه قال في هذه الآية {عربا} قال: «العرب» المغنوجة " حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن شعبة، عن سماك عن عكرمة قال: «هي المغنوجة» حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية قال: ثنا عما يقول تعالى ذكره: إنا خلقناهن خلقا فأوجدناهن؛ قال أبوعبيدة: يعني بذلك: PageEndV22P320 الحور العين اللاتي ذكرهن قبل، فقال: يقول: «عشق لأزواجهن، يحببن أزواجهن حبا شديدا» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، يقول: سمعت الضحاك، يقول: " العرب: «المتحببات» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «هن اللواتي قبضن في الدنيا عجائز رمصا شمطا، خلقهن الله بعد الكبر فجعلهن عذارى» حدثنا أبو عبيد الوصابي قال: ثنا محمد بن حمير قال: ثنا ثابت بن PageEndV22P323 عجلان قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عباس، في قوله: ، عن سماك عن عكرمة قال: «هي المغنوجة» حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية قال: ثنا عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، في قوله: {عربا} قال: «غنجات» حدثني علي بن الحسن الأزدي قال: ثنا يحيى بن يمان، عن PageEndV22P325 أبي إسحاق التيمي، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، {عربا} قال: «الشكلة بلغة مكة، والغنجة بلغة المدينة» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان قال: سمعت إبراهيم التيمي يعني ابن الزبرقان، عن صالح بن حيان، عن أبي يزيد، بنحوه حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن عثمان بن بشار، عن تميم بن حذلم، قوله: {عربا} قال: «حسن تبعل المرأة» حدثني يعقوب قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة، عن عثمان بن بشار، عن تميم بن ثا، والتخفيف في العين جائز، وإن كان الذي ذكرت أقصى الكلامين عن وجه التخفيف وقوله: {أترابا} يعني أنهن مستويات على سن واحدة، واحدتهن ترب، PageEndV22P329 كما يقال: شبه وأشباه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن الحسين بن الحارث قال: ثنا محمد بن ربيعة، عن سلمة بن سابور، عن عطية، عن ابن عباس قال: " الأتراب: المستويات " حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {أترابا} قال: «أمثالا» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {أترابا} يعني: «سنا واحدة» حدثني ابن عبد ال ل: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {أترابا} يعني: «سنا واحدة» حدثني ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله حدثت عن الحسين قال سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {أترابا} قال: " الأتراب: المستويات " وقوله: لمرأة» حدثني يعقوب قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة، عن عثمان بن بشار، عن تميم بن حذلم في {عربا} قال: العربة: " الحسنة التبعل قال: وكانت العرب تقول للمرأة إذا كانت حسنة التبعل: إنها لعربة " حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، {عربا} قال: «حسنات الكلام» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد قال: «عواشق» قال: ثنا ابن يمان، عن شريك، عن خصيف، عن مجاهد، وعكرمة، مثله قال: ثنا ابن إدريس، عن حصين، عن مجاهد، في {عربا} قال: «العرب المتحببات» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد {عربا} قال: العرب: «العواشق» حدثنا أبو كريب قال: ث ، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد {عربا} قال: العرب: «العواشق» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، مثله حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن غالب أبي الهذيل، عن سعيد بن جبير، {عربا} قال: «العرب اللاتي يشتهين أزواجهن» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: «المشتهية لبعولتهن» قال: ثنا ابن إدريس قال: أخبرنا عثمان بن الأسود، عن عبد الله بن عبيد الله قال: العرب: التي تشتهي زوجها " حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن عثمان بن الأسود، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، {عربا} قال: " العربة: التي تشتهي زوجها؛ ألا ترى أن الرجل يقول للنا عبيد بن عمير، {عربا} قال: " العربة: التي تشتهي زوجها؛ ألا ترى أن الرجل يقول للناقة: إنها لعربة " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {عربا} قال: «عشقا لأزواجهن» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الرحمن : 56 ) وتارة :

Kurtubî13. c.

فقال : ( يا أم سلمة هن اللواتي قبضن في الدنيا عجائز شمطا عمشا رمصا جعلهن الله بعد الكبر أترابا على ميلاد واحد في الاستواء ( أسنده النحاس عن أنس قال : حدثنا أحمد بن عمرو قال : حدثنا عمرو بن علي قال : حدثنا أبو عاصم عن موسى بن عبيدة عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك رفعه الله

İbn Kesîr14. c.

جرى الضمير على غير مذكور ولكن لما دل السياق هو ذكر الفرش على النساء اللاتي يضاجعن فيها اكتفى بذلك عن ذكرهن وعاد الضمير عليهن كما في قوله تعالى قال هن اللواتي قبضن في الدار الدنيا عجائز رمصا شمطا خلقهن الله بعد الكبر فجعلن عذارى عربا متعشقات محببات أترابا على ميلاد واحد قلت يا رسول الله نساء الدنيا أفضل أم الحور العين قال بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة قلت يا رسول الله وبم ذاك قال بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن لله عز وجل ألبس الله وجوههن النور وأجسادهن الحرير بيض الألوان خضر الثياب صفر الحلي مجامرهن الدر وأمشاطهن الذهب يقلن نحن الخالدات فلا نموت أبدا ونحن الناعمات فلا نبأس أبدا ونحن المقيمات فلا نظعن أبدا ألا ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا طوبى لمن كنا له وكان لنا قلت يا رسول الله المرأة منا تتزوج زوجين والثلاثة و قال المستويات الأسنان يأتلفن جميعا ويلعبن جميعا وقد روى أبو عيسى الترمذي عن أحمد بن منيع عن أبي معاوية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجنة لمجتمعا للحور العين يرفعن أصواتا لم تسمع الخلائق بمثلها قال يقلن نحن الخالدات فلا نبيد ونحن الناعمات فلا نبأس ونحن الراضيات فلا نسخط طوبى لمن كان لنا وكنا له ثم قال هذا حديث غريب وقال الحافظ أبو يعلى أخبرنا أبو خيثمة حدثنا إسماعيل بن عمر حدثنا ابن أبي ذئب عن فلان بن عبد الله بن رافع عن بعض ولد أنس بن مالك عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الحور العين ليغنين في الجنة يقلن ن أي في أسنانهم كما في الحديث الذي رواه البخاري < 3327 > ومسلم < 2834 > من حديث جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر والذين يلونهم على ضوء أشد كوكب دري في السماء إضاءة لا يبولون ولايتغوطون ولايتفلون ولايمتخطون أمشاطهم الذهب ورشحهم المسك ومجامرهم الألوة وأزواجهم الحور العين أخلاقهم على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم ستون ذراعا في السماء وقال الإمام أحمد < 2 / 295 > حدثنا يزيد بن هارون وعفان قالا حدثنا حماد بن سلمة وروى الطبراني < صغير 808 > واللفظ له من حديث حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن سع عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الحور العين ليغنين في الجنة يقلن نحن خيرات حسان خبئنا لأزواج كرام [ قلت ] إسماعيل ابن عمر هذا هو أبو المنذر الواسطي أحد الثقات الأثبات وقد روى هذا الحديث الإمام عبد الرحيم بن إبراهيم الملقب بدحيم عن ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن عون بن الحطاب بن عبد الله بن رافع عن ابن لأنس عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الحور العين يغنين في الجنة نحن الحور الحسان خلقنا لأزواج كرام وقوله تعالى أبدا طوبى لمن كنا له وكان لنا قلت يا رسول الله المرأة منا تتزوج زوجين والثلاثة والأربعة ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها مع من يكون زوجها قال يا أم سلمة إنها تخير فتختار أحسنهم خلقا فتقول يارب إن هذا كان أحسن خلقا معي فزوجنيه يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة وفي حديث الصور الطويل المشهور أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يشفع للمؤمنين كلهم في دخول الجنة فيقول الله تعالى قد شفعتك وأذنت لهم في دخولها فكان رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم يقول والذي بعثني بالحق ما أنتم في الدنيا باعرف بأزواجكم ومساكنكم من أهل الجنة بأزواجهم ومساكنهم فيدخل الرجل منهم على ثنتين وسبعين زوج لطبراني < صغير 808 > واللفظ له من حديث حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا بيضا جعادا مكحلين أبناء ثلاث وثلاثين وهم على خلق آدم ستون ذراعا في عرض سبعة أذرع وروى الترمذي < 2545 > من حديث أبي داود الطيالسي عن عمران القطان عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا مكحلين بني ثلاث وثلاثين سنة ثم قال حسن غريب وقال ابن وهب أخبرنا عمرو بن الحارث أن دواجا أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الل كم ومساكنكم من أهل الجنة بأزواجهم ومساكنهم فيدخل الرجل منهم على ثنتين وسبعين زوجة مما ينشئ الله وثنتين من ولد آدم لهما فضل على من أنشأ الله بعبادتهما الله في الدنيا يدخل على الأولى منهما في غرفة من ياقوتة على سرير من ذهب مكلل بالؤلؤ عليه سبعون زوجا من سندس وإستبرق وإنه ليضع يده بين كتفيها ثم ينظر إلى يده من صدرها من وراء ثيابها وجلدها ولحمها وإنه لينظر إلى مخ ساقها كما ينظر أحدكم إلى السلك في قصبة الياقوت كبده لها مرآة يعني وكبدها له مرآه فبينما هو عندما لا يملها ولا تمله ولا يأتيها من مرة إلا ويجدها عذراء ما يفتر ذكره ولا يشتكي قبلها إلا أنه لامني ولا منية فبينما هو كذلك إذ نودي إنه قد عرفنا حارث أن دواجا أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير يردون بني ثلاثا وثلاثين في الجنة لا يزيدون عليها أبدا وكذلك أهل النار ورواه الترمذي < 2562 > عن سويد بن نصر عن ابن المبارك رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث به وقال أبو بكر بن أبي الدنيا حدثنا القاسم بن هاشم حدثنا صفوان بن صالح حدثنا رواد بن الجراح العسقلاني حدثنا الأوزاعي عن هارون بن رئاب عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل أهل الجنة الجنة على طول آدم ستين ذراعا بذراع الملك على حسن يوسف وعلى ميلاد عيسى ثلاث وثلاثين سنة وعلى لسان محمد جرد مرد مكحلون وقال أبو حسن يوسف وعلى ميلاد عيسى ثلاث وثلاثين سنة وعلى لسان محمد جرد مرد مكحلون وقال أبو بكر بن أبي داود < بعث 65 > حدثنا محمود بن خالد وعباس بن الوليد قالا حدثنا عمر عن الأوزاعي عن هارون بن ذئاب عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث أهل الجنة على صورة آدم في ميلاد عيسى ثلاث وثلاثين جردا مردا مكحلين ثم يذهب بهم إلى شجرة في الجنة فيكسون منها لا تبلى ثيابهم ولايفنى شبابهم وقوله تعالى ذكره ولا يشتكي قبلها إلا أنه لامني ولا منية فبينما هو كذلك إذ نودي إنه قد عرفنا أنك لا تمل ولا تمل ألا أن لك أزواجا غيرها فيخرج فيأتيهن واحدة واحدة كلما جاء واحدة قالت والله ما في الجنة شيء أحسن منك وما في الجنة شيء أحب إلي منك وقال عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن دراج عن ابن حجيرة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال له أنطأ في الجنة قال نعم والذي نفسي بيده دحما دحما فإذا قام عنها رجعت مطهرة بكرا وقال الطبراني < صغير 1 / 91 > حدثنا إبراهيم بن جابر الفقيه البغدادي حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي الواسطي حدثنا علي بن عبد الرحمن الواسطي حدثنا شريك عن عاصم الأحول عن لك الدقيقي الواسطي حدثنا علي بن عبد الرحمن الواسطي حدثنا شريك عن عاصم الأحول عن أبي المتوكل عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن اهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عدن أبكارا وقال أبو داود الطيالسي < 2012 > أخبرنا عمران عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا كذا في النساء قلت يا رسول الله ويطيق ذلك قال يعطى قوة مئة ورواه الترمذي < 2536 > من حديث أبي داود وقال صحيح غريب وروى أبو القاسم الطبراني < صغير 795 > من حديث حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قيل يا رسول الله هل نصل إلى نسائنا في الجنة قال محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قيل يا رسول الله هل نصل إلى نسائنا في الجنة قال إن الرجل ليصل في يوم إلى مئة عذراء قال الحافظ أبو عبد الله المقدسي هذا الحديث عندي على شرط الصحيح والله أعلم وقوله ( عربا ) قال سعيد بن جبير عن ابن عباس يعني متحببات إلى أزواجهن ألم تر إلى الناقة الضبعة هي كذلك وقال الضحاك عن ابن عباس العرب العواشق لأزواجهن وأزواجهن لهن عاشقون وكذا قال عبد الله بن سرجس ومجاهد وعكرمة وأبو العالية ويحيى بن أبي كثير وعطية وقتادة والحسن والضحاك وغيرهم وقال ثور بن يزيد عن عكرمة قال سئل ابن عباس عن قوله ( عربا ) قال هي الملقة لزوجها وقال شعبة عن سماك عن عكرمة هي الغنجة وقال الأجلح بن عبد ا ) قال هي الملقة لزوجها وقال شعبة عن سماك عن عكرمة هي الغنجة وقال الأجلح بن عبد الله عن عكرمة هي الشكلة وقال صالح بن حبان عن عبد الله بن بريدة في قوله ( عربا ) قال الشكلة بلغة أهل مكة والمغنجة بلغة أهل المدينة وقال تميم بن حدلم هي حسن التبعل وقال زيد بن أسلم وابنه عبد الرحمن العرب حسنات الكلام وقال ابن أبي حاتم ذكر عن سهل بن عثمان العسكري حدثنا أبو علي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عربا قال كلامهن عربي وقوله ( أترابا ) قال الضحاك عن ابن عباس يعني في سن واحدة ثلاث وثلاثين سنة وقال مجاهد الأتراب المستويات وفي رواية عنه الأمثال وقال عطية الأقران وقال السدي ( أتر مجاهد الأتراب المستويات وفي رواية عنه الأمثال وقال عطية الأقران وقال السدي ( أترابا ) أي في الأخلاق المتواخيات بينهن ليس بينهن تباغض ولا تحاسد يعني لا كما كن ضرائر متعاديات وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو أسامة عن عبد الله بن الكهف عن الحسن ومحمد

Beydâvî13. c.

وفرش مرفوعة (34) إنا أنشأناهن إنشاء (35) فجعلناهن أبكارا (36) عربا أترابا (37) وفرش مرفوعة رفيعة القدر أو منضدة مرتفعة. وقيل الفرش النساء وارتفاعها أنها على الأرائك، ويدل عليه قوله: إنا أنشأناهن إنشاء أي ابتدأناهن ابتداء جديدا من غير ولادة إبداء أو إعادة. وفي الحديث «هن اللواتي قبضن في دار الدنيا عجائز شمطا رمصا، جعلهن الله بعد الكبر أترابا على ميلاد واحد، كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكارا» . فجعلناهن أبكارا. عربا متحببات إلى أزواجهن جمع عروب، وسكن راءه حمزة وأبو بكر وروي عن نافع وعاصم مثله. أترابا فإن كلهن بنات ثلاث وثلاثين وكذا أزواجهن.