وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ

“And spreading shade,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

وكما: حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن، وحدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قالا جميعا: ثنا شعبة قال: سمعت أبا الضحاك، يحدث عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، شجرة الخلد» PageEndV07P168 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وهم في ظل دائم لا تنسخه الشمس فتذهبه، وكل ما لا انقطاع له فإنه ممدود، كما قال لبيد: غلب البقاء وكنت غير مغلب %~% دهر طويل دائم ممدود وبنحو الذي قلنا في ذلك جاءت الآثار، وقال به أهل العلم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، فبلغ ذلك كعبا، فقال: صدق والذي أنزل التوراة على لسان موسى، والفرقان على لسان محمد، لو أن رجلا ركب حقة أو جذعة ثم دار بأصل تلك الشجرة ما بلغها، حتى يسقط هرما، إن الله غرسها بيده، ونفخ فيها من روحه، وإن أفنانها لمن وراء سور الجنة وما في الجنة نهر إلا وهو يخرج من أصل تلك الشجرة PageEndV22P314 حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زياد مولى لبني مخزوم، أنه سمع أبا هريرة يقول: ثم ذكر نحوه، إلا أنه قال: وما في الجنة من نهر حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: «مسيرة سبعين ألف سنة» حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني أبو يحيى بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة سنة، اقرأوا إن شئتم» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا الحسين بن محمد، عن زياد قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام، اقرأوا إن شئتم» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا الحسين بن محمد، عن زياد قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها، واقرأوا إن شئتم» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا شعبة، عن أبي الضحاك قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة PageEndV22P315 لشجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها، شجرة الخلد» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة قال: سمعت أبا الضحاك، يحدث، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها سبعين أو مئة عام، هي شجرة الخلد» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا أبو داود قال: ثنا عمران، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها» قال: ثنا أبو داود قال: ثنا عمر قال: حدثنا عن أنس بن مالك قال: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها» قال: ثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال قتادة: حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، مثل ذلك أيضا وقوله: قال: «خمس مئة ألف سنة» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن زياد، مولى بني مخزوم، عن أبي هريرة قال: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام، اقرأوا إن شئتم» لجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها» قال: ثنا أبو داود قال: ثنا عمران، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل ذلك حدثنا أبو كريب قال: ثنا وكيع، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا أبو كريب قال: ثنا عبدة وعبد الرحمن، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة سنة لا يقطعها، واقرأوا إن شئتم قوله» :

Zemahşerî12. c.

ممتد منبسط لا يتقلص ، كظل ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس { مسكوب } يسكب لهم أين شاؤوا وكيف شاؤوا لا يتعنون فيه . وقيل : دائم الجرية لا ينقطع . وقيل : مصبوب يجري على الأرض في غير أخدود

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! الواقعة : ( 30 ) وظل ممدود > وفيه وجوه الأول : ممدود زمانا ، أي لا زوال له فهو دائم ، كما قال تعالى : أي عند قيامه عمودا على الأرض كالظل بالليل ، وعلى هذا فالظل ليس ظل الأشجار بل ظل يخلقه الله تعالى . [ بم وقوله تعالى : ! 7 < ( الواقعة : 30 ) أي لا ينقطع ورابعها : أنه المال الكثير وذلك لأن المال الكثير إذا عدد فإنه يمتد تعديده ، ومن المفسرين من قدر المال الممدود فقال بعضهم : ألف دينار ، وقال آخرون : أربعة آلاف وقال آخرون : ألف ألف ، وهذه التحكمات مما لا يميل إليها الطبع السليم . ! 7 < ( الواقعة : 30 ) وإذا ثبت هذا فنقول إنه سبحانه بين أنه من النعم العظيمة والمنافع الجليلة ، ثم إن الناظر إلى الجسم الملون وقت الظل كأنه لا يشاهد شيئا سوى الجسم وسوى اللون ، ونقول الظل ليس أمرا ثالثا ، ولا يعرف به إلا إذا طلعت الشمس ووقع ضوؤها على الجسم زال ذلك الظل فلولا الشمس ووقوع ضوئها على الأجرام لما عرف أن للظل وجودا وماهية لأن الأشياء إنما تعرف بأضدادها ، فلولا الشمس لما عرف الظل ، ولولا الظلمة لما عرف النور ، فكأنه سبحانه وتعالى لما طلع الشمس على الأرض وزال الظل ، فحينئذ ظهر للعقول أن الظل كيفية زائدة على الجسم واللون ، فلهذا قال سبحانه ( الواقعة : 30 ) وأنشدوا : % فلا الظل من برد الضحى يستطيعه % % ولا الفيء من برد العشي يذوق % وقيل : فلان سريع الفيء والفيئة حكاهما الفراء عن العرب ، أي سريع الرجوع عن الغصب إلى الحالة المتقدمة وقيل : لما رده الله على المسلمين من مال المشركين فيء كأنه كان لهم فرجع إليهم فقوله :

Kurtubî13. c.

أي دائم باق لا يزول ولا تنسخه الشمس كقوله تعالى : ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا الفرقان وذلك بالغداة وهي ما بين الإسفار إلى طلوع الشمس حسب ما تقدم بيانه هناك والجنة كلها ظل لا شمس معه قال الربيع بن أنس : يعني ظل العرش وقال عمرو بن ميمون : مسيرة سبعين ألف سنة وقال أبو عبيدة : تقول العرب للدهر الطويل والعمر الطويل والشيء الذي لا ينقطع ممدود وقال لبيد : غلب العزاء وكنت غير مغلب * دهر طويل دائم ممدود وفي صحيح الترمذي وغيره من حديث أبي هريرة عن النبي ( ص ) : ( وفي الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها واقرءوا إن شئتم

İbn Kesîr14. c.

قال في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها وكذا رواه البخاري < 3251 > عن روح بن عبد المؤمن عن يزيد بن زريع وهكذا رواه أبو داود الطيالسي عن عمران بن داور القطان عن قتادة به وكذا رواه معمر وأبو هلال عن قتادة به وقد أخرج البخاري < 6552 و 6553 > ومسلم < 2828 و 2827 > من حديث أبي سعيد وسهل بن سعد عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال إن في الجنة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مئة عام ما يقطعها فهذا حديث ثابت عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم بل متواتر مقطوع بصحته عند أئمة الحديث النقاد لتعدد طرقه وقوة أسانيده وثقة رجاله وقد قال الإمام أبو جعفر بن جرير حدثنا أبو كريب أخرجاه في الصحيحين < خ 3252 م 2826 > وفي لفظ لأحمد أيضا < 2 / 455 > حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا حدثنا شعبة سمعت أبا الضحاك يحدث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين أو مئة سنة هي شجرةالخلد وقال محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر سدرة المنتهى فقال يسير في ظل الفنن منها الراكب مئة سنة أو قال يستظل في الفنن منها مئة راكب فيها فراش الذهب كأن ثمرها القلال رواه الترمذي < 2541 > وقال إسماعيل بن عياش عن سعيد بن يوسف عن يحيى بن أبي كثير عن أبي س وكثيرا ما يقرن الله تعالى بين صفة الجنة وصفة النار ليرغب في الجنة ويحذر من النار ولهذا لما ذكر صفة الجنة بما ذكر قال بعده قال البخاري < 4881 > حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها اقرءوا إن شئتم ورواه مسلم < 2826 > من حديث الأعرج به وقال الإمام أحمد < 2 / 482 > حدثنا سريج حدثنا فليح عن هلال بن علي عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام اقرءوا إن اشئتم وكذا رواه مسلم من حديث الأعرج به وكذا رواه البخاري < 3252 > عن محمد بن سنان عن فليح به وكذا رواه عبد الرزاق < 20877 > عن معمر عن همام عن أبي هريرة وكذا رواه حماد بن سلمة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة < حم 2 / 469 > والليث بن سعد عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة < م 2826 > وعوف عن ابن سيرين عن أبي هريرة به وقال الإمام أحمد < 2 / 455 > حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا حدثنا شعبة سمعت أبا الضحاك يحدث عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين أو مئة سنة سنة هي شجرة الخلد وقال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن سنان حدثنا زيد بن هارون عن محمد بن عمرو أب إسناده جيد ولم يخرجوه وهكذا رواه ابن جرير عن أبي كريب عن عبدة وعبد الرحيم والبخاري كلهم عن محمد بن عمرو به وقد رواه الترمذي من حديث عبد الرحمن بن سليمان به وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا مهران حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن زياد مولى بني مخزوم عن أبي هريرة قال إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام اقرءوا إن شئتم فبلغ ذلك كعبا فقال صدق والذي أنزل التوراة على موسى والفرقان على محمد لو أن رجلا ركب حقة أو جذعة ثم دار بأعلى تلك الشجرة مابلغها حتى يسقط هرما إن الله تعالى غرسها بيده ونفخ فيها من روحه وإن أفنانها لمن وراء ستار الجنة وما في الجنة نهر إلا وهو يخرج من أصل تلك الشجرة قال الحافظ أبو يعلى الموصلي حدثنا محمد بن منهال الضرير حدثنا يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله تعالى قال سبعون ألف سنة وكذا رواه ابن جرير عن بندار عن ابن مهدي عن سفيان مثله ثم قال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا مهران عن سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون وظل ممدود قال خمس مئة ألف سنة وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا حصين بن نافع عن الحسن في قوله تعالى قال في الجنة يسير الراكب في ظلها مئة سنة لا يقطعها وقال عوف عن الحسن بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن في الجتة لشجرة يسير الاكب في ظلها مئة عام لا يقطعها ورواه ابن جرير وقال شبيب عن عكرمة عن ابن عباس في الجنة شجر لا يحمل يستظل به رواه ابن أبي حاتم وقال الضحاك والسدي وأبو حزرة في قوله تعالى لا ينقطع ليس فيها شمس ولا حر مثل قبل طلوع الفجر وقال ابن سعود الجنة سجسج كما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس وقد تقدمت الآيات كقوله قال في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها وقال الإمام أحمد < 2 / 482 > حدثنا سريج حدثنا فليح عن هلال بن علي عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة سنة اقرأوا إن شئتم تعدد طرقه وقوة أسانيده وثقة رجاله وقد قال الإمام أبو جعفر بن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا أبو بكر حدثنا أبو حصين قال كنا على باب موضع ومعنا أبو صالح وشقيق يعني الضبي فحدث أبو صالح قال حدثني أبو هريرة قال إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين عاما قال أبو صالح أتكذب أبا هريرة قال ما أكذب أبا هريرة ولكني أكذبك أنت فشق ذلك على القراء يومئذ [ قلت ] فقد أبطل من يكذب بهذا الحديث مع ثبوته وصحته ورفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الترمذي < 2525 > حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا زياد بن الحسن بن الفرات القزاز عن أبيه عن جده عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في الجنة الخلد وقال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن سنان حدثنا زيد بن هارون عن محمد بن عمرو أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام ما يقطعها اقرءوا إن شئتم ترمذي < 2541 > وقال إسماعيل بن عياش عن سعيد بن يوسف عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام الأسود قال سمعت أبا أمامة الباهلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا انطلق به إلى طوبى فتفتح له أكمامها فيأخذ من أي ذلك شاء إن شاء أبيض وإن شاء أحمر وإن شاء أصفر وإن شاء أسود مثل شقائق النعمان وأرق وأحسن وقال الإمام أبو جعفر بن جرير حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا محمد بن ثور عن معمر عن أشعث بن عبد الله عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال طوبى شجرة في الجنة يقول الله لها تفتقي لعبدي عما شاء فتفتق له عن الخيل بسروجها ولحمها وعن الإبل بأزمتها وعما شاء من الكسوة وقد روى ابن عن جده عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في الجنة شجرة إلا ساقها من ذهب ثم قال حسن غريب وقال ابن أبي حاتم حدثنا الحسن بن أبي الربيع حدثنا أبو عامر العقدي عن زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس قال الظل الممدود قال شجرة في الجنة على ساق ظلها قدر ما يسير الراكب في كل نواحيها مئة عام قال فيخرج إليها أهل الجنة أهل الغرف وغيرهم فيتحدثون في ظلها قال فيشتهي بعضهم ويذكر لهو الدنيا فيرسل الله ريحا من الجنو فتحرك تلك الشجرة بكل لهو في الدنيا وهذا أثر غريب وإسناده جيد قوي حسن وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا ابن يمان حدثنا سفيان حدثنا أبو إسحاق عن فتق له عن الخيل بسروجها ولحمها وعن الإبل بأزمتها وعما شاء من الكسوة وقد روى ابن جرير عن وهب بن منبه ها هنا أثرا غريبا عجيبا قال وهب رحمه الله إن في الجنة شجرة يقال لها طوبى يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها زهرها رياط وورقها برود وقضبانها عنبر وبطحاؤها ياقوت وترابها كافور ووحلها مسك يخرج من أصلها أنهار الخمر واللبن والعسل وهي مجلس لأهل الجنة فبينما هم في مجلسهم إذ أتتهم ملائكة من ربهم يقودون نجبا مزمومة بسلاسل من ذهب وجوهها كالمصابيح حسنا ووبرها كخز المرعزي من لينه عليها رحال ألواحها من ياقوت ودفوفها من ذهب وثيابها من سندس وإستبرق فيفتحونها يقولون إن ربنا أرسلنا إليكم لتزوروه وتسلموا عليه ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا ابن يمان حدثنا سفيان حدثنا أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون في قوله تعالى ابها من سندس وإستبرق فيفتحونها يقولون إن ربنا أرسلنا إليكم لتزوروه وتسلموا عليه قال فيركبونها فهي أسرع من الطائر وأوطأ من الفراش نجبا من غير مهنة يسير الرجل إلى جنب أخيه وهو يكلمه ويناجيه لا تصيب أذن راحلة منها أذن الأخرى ولا برك راحلة برك الأخرى حتى إن الشجرة لتتنحى عن طريقهم لئلا تفرق بين الرجل وأخيه قال فيأتون إلى الرحمن الرحيم فيسفر لهم عن وجهه الكريم حتى ينظروا إليه فإذا رأوه قالوا اللهم أنت السلام ومنك السلام وحق لك الجلال والإكرام قال فيقول تعالى عند ذلك أنا السلام ومني السلام وعليكم حقت رحمتي ومحبتي مرحبا بعبادي الذين خشوني بغيب وأطاعوا أمري قال فيقولون ربنا لم نعبدك حق عبادتك ولم نقدر عبادي الذين خشوني بغيب وأطاعوا أمري قال فيقولون ربنا لم نعبدك حق عبادتك ولم نقدرك حق قدرك فأذن لنا في السجود قدامك قال فيقول الله إنها ليست بدار نصب ولا عبادة ولكنها دار ملك ونعيم وإني قد رفعت عنكم نصب العبادة فسلوني ما شئتم فإن لكل رجل منكم أمنيته فيسألونه حتى إن أقصرهم أمنية ليقول ربي تنافس أهل الدنيا في دنياهم فتضايقوا فيها رب فآتني مثل كل شيء كانوا فيه من يوم خلقتها إلى أن انتهت الدنيا فيقول الله تعالى لقد قصرت بك أمنيتك ولقد سألت دون منزلتك هذا لك مني لأنه ليس في عطائي نكد ولا تصريد قال ثم يقول اعرضوا على عبادي ما لم يبلغ أمانيهم ولم يخطر لهم على بال قال فيعرضون عليهم حتى تقصر بهم أمانيهم ي ما لم يبلغ أمانيهم ولم يخطر لهم على بال قال فيعرضون عليهم حتى تقصر بهم أمانيهم التي في أنفسهم فيكون فيما يعرضون عليهم براذين مقرنة على كل أربعة منها سرير من ياقوتة واحدة على كل سرير منها قبة من ذهب مفرغة في كل قبة منها فرش من فرش الجنة متظاهرة في كل قبة منها جاريتان من الحور العين على كل جارية منهن ثوبان من ثياب الجنة وليس في الجنة لون إلا وهو فيهما ولا ريح ولا طيب إلا قد عبق بهما ينفذ ضوء وجوههما غلظ القبة حتى يظن من يراهما أنهما دون القبة يرى مخهما من فوق سوقهما كالسلك الأبيض في ياقوتة حمراء يريان له من الفضل على صاحبه كفضل الشمس على الحجارة أو أفضل ويرى هو لهما مثل ذلك ويدخل إليهما فيحييا لى صاحبه كفضل الشمس على الحجارة أو أفضل ويرى هو لهما مثل ذلك ويدخل إليهما فيحييانه ويقبلان ويتعلقان به ويقولان له والله ماظننا أن الله يخلق مثلك ثم يأمر الله تعالى الملائكة فيسيرون بهم صفا في الجنة حتى ينتهي كل رجل منهم إلى منزلته التي أعدت له وقد روى هذا الأثر ابن أبي حاتم بسنده عن وهب بن منبه وزاد فانظروا إلى موهوب ربكم الذي وهب لكم فإذا هو بقباب في الرفيق الأعلى وغرف مبنية من الدار والمرجان أبوابها من ذهب وسررها من ياقوت وفرشها من سندس وإستبرق ومنابرها من نور يفور من أبوابها وعراصها نور مثل شعاع الشمس عنده مثل الكواكب الدري في النهار المضيء وإذا بقصور شامخة في أعلى عليين من الياقوت يزهو نور لكواكب الدري في النهار المضيء وإذا بقصور شامخة في أعلى عليين من الياقوت يزهو نورها فلولا أنه مسخر إذا لالتمع الأبصار فما كان من تلك القصور من الياقوت الأبيض فهو مفروش بالحرير الأبيض وماكان فيها من الياقوت الأحمر فهو مفروش بالعبقري الأحمر وما كان فيها من الياقوت الأخضر فهو مفروش بالسندس الأخضر وما كان فيها من الياقوت الأصفر فهو مفروش بالأرجوان الأصفر منزه بالزمرد الأخضر والذهب الأحمر والفضة البيضاء قوائمها وأركانها من الجوهر وشرفها قباب من لؤلؤ وبروجها غرف من المرجان فلما انصرفوا إلى ما أعطاهم ربهم قربت لهم براذين من ياقوت أبيض منفوخ فيها الروح تجنبها الولدان المخلدون بيد كل وليد منهم حكمة برذو ن ياقوت أبيض منفوخ فيها الروح تجنبها الولدان المخلدون بيد كل وليد منهم حكمة برذون من تلك البراذين ولجمها وأعنتها من فضة بيضاء منظومة بالدر والياقوت سروجها سرر موضونة مفروشة بالسندس والإستبرق فانطلقت بهم تلك البراذين تزف بهم ببطن رياض الجنة فلما انتهوا إلى منازلهم وجدوا الملائكة قعودا على منابر من نور ينتظرونهم ليزروهم ويصافحوهم ويهنئوهم كرامة ربهم فلما دخلوا قصورهم وجدوا فيها جميع ما تطاول به عليهم وما سألوا وتمنوا وإذا على باب كل قصر من تلك القصور أربعة جنان جنتان ذواتا أفنان وجنتان مدهامتان وفيهما عينان نضاختان وفيهما من كل فاكهة زوجان وحور مقصورات في الخيام فلما تبوءوا منازلهم واستقروا قرار فيهما من كل فاكهة زوجان وحور مقصورات في الخيام فلما تبوءوا منازلهم واستقروا قرارهم قال لهم ربهم هل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم وربنا قال هل رضيتم ثواب ربكم قالوا ربنا رضينا فارض عنا قال برضاي عنكم حللتم داري ونظرتم إلى وجهي وصافحتكم ملائكتي فهنيئا هنيئا لكم

Beydâvî13. c.

وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين (27) في سدر مخضود (28) وطلح منضود (29) وظل ممدود (30) وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود لا شوك فيه من خضد الشوك إذا قطعه، أو مثني أغصانه من كثرة حمله من خضد الغصن إذا ثناه وهو رطب. وطلح وشجر موز، أو أم غيلان وله أنوار كثيرة طيبة الرائحة، وقرئ بالعين. منضود نضد حمله من أسفله إلى أعلاه. وظل ممدود منبسط لا يتقلص ولا يتفاوت.