تَبَٰرَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِى ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ

“Blessed be the name of thy Lord, Mighty and glorious!” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يعني ذي العظمة يقول تعالى ذكره: تبارك ذكر ربك يا محمد يقول: «ذو العظمة والكبرياء» ## | [056] سورة الواقعة مكية وآياتها ست وتسعون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV22P279 ## || [الواقعة: 1_2_3_4_5_6] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الرحمن : 78 ) وكان صلى الله عليه وسلم يقول : ( ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام ) ولما كانت السلوب متقدمة بالرتبة على الإضافات ، لا جرم كان ذكر الجلال متقدما على ذكر الإكرام في اللفظ . وإذا ثبت أن غاية سعادة السعداء ليس إلا في هذين المقامين ، لا جرم ذكر الله سبحانه وتعالى كونهم مواظبين على هذا الذكر العالي المقدس ، ولما كان لا نهاية لمعارج جلال الله ولا غاية لمدارج إلهيته وإكرامه وإحسانه ، فكذلك لا نهاية لدرجات ترقي الأرواح المقدسة في هذه المقامات العلية الإلهية . وثالثها : أن الملائكة المقربين كانوا قبل تخليق آدم عليه السلام مشتغلين بهذا الذكر ، ألا ترى أنهم قالوا : . وسنذكر ما يتعلق به في تفسير آخر السورة إن شاء الله تعالى . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( الرحمن : 78 ) وهو الذي كانت الملائكة يذكرونه قبل خلق العالم وهو قولهم ( الرحمن : 78 ) . النوع الثاني : مما حكى الله عن هؤلاء الملائكة هو قوله تعالى : . > 7 ! الرحمن : ( 78 ) تبارك اسم ربك > وفيه مسائل : المسألة الأولى : في الترتيب وفيه وجوه أحدها : أنه تعالى لما ختم نعم الدنيا بقوله تعالى : إشارة إلى أن الباقي والدائم لذاته هو الله تعالى لا غير والدنيا فانية ، والآخرة وإن كانت باقية لكن بقاؤها بإبقاء الله تعالى ثانيها : هو أنه تعالى في أواخر هذه السور كلها ذكر اسم الله فقال في السورة التي قبل هذه : إشارة إلى أن أتم النعم عند الله تعالى ، وأكمل اللذات ذكر الله تعالى ، وقال في السورة التي بعد هذه : لأن الإشارة بعد عد نعم الدنيا وقعت إلى عدم كل شيء من الممكنات وفنائها في ذواتها ، واسم الله تعالى ينفع الذاكرين ولا ذاكر هناك يوحد الله غاية التوحيد فقال : ويبقى وجه الله تعالى والإشارة هنا ، وقعت إلى أن بقاء أهل الجنة بإبقاء الله ذاكرين اسم الله متلذذين به فقال : أي في ذلك اليوم لا يبقى اسم أحد إلا اسم الله تعالى به تدور الألسن ولا يكون لأحد عند أحد حاجة بذكره ولا من أحد خوف ، فإن تذاكروا تذاكروا باسم الله . المسألة الرابعة : الاسم مقحم أو هو أصل مذكور له التبارك ، نقول : فيه وجهان أحدهما : وهو المشهور أنه مقحم كالوجه في قوله تعالى : وفي قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

( تبارك ) تفاعل من البركة وقد تقدم أي العظمة وقد تقدم جعلوا ( ذي ) صفة لربك ) وكأنه يريد به الاسم الذي افتتح به السورة فقال : ( الرحمن ) فافتتح بهذا الاسم فوصف خلق الإنسان والجن وخلق السماوات والأرض وصنعه وأنه أي هذا الاسم الذي افتتح به هذه السورة كأنه يعلمهم أن هذا كله خرج لكم من رحمتي فمن رحمتي خلقتكم وخلقت لكم السماء والأرض والخلق والخليقة والجنة والنار فهذا كله لكم من اسم الرحمن فمدح اسمه ثم قال : جليل في ذاته كريم في أفعاله ولم يختلف القراء في إجراء النعت على الوجه بالرفع في أول السورة وهو يدل على أن المراد به وجه الله الذي يلقى المؤمنون عندما ينظرون إليه فيستبشرون بحسن الجزاء وجميل اللقاء وحسن العطاء والله أعلم < تفسير سورة الواقعة < مكية في قول الحسن وعكرمة وجابر وعطاء وقال بن عباس وقتادة : إلا آية منها نزلت بالمدينة وهي قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي هو أهل أن يجل فلا يعصى وأن يكرم فيعبد ويشكر فلا يكفر وأن يذكر فلا ينسى وقال ابن عباس ذي العظمة والكبرياء قال الإمام أحمد < 5 / 199 > حدثنا موسى بن داود حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن عمير بن هانئ عن أبي العذراء عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجلوا الله يغفر لكم وفي الحديث الآخر إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وذي السلطان وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه وقال الحافظ أبو يعلى < 3733 > حدثنا أبو يوسف الحربي حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا حماد حدثنا حميد الطويل عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألظوا بياذا الجلال والإكرام وكذا رواه الترمذي عن محمود بن غيلان عن مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة به ثم قال غلط المؤمل فيه وهو غريب وليس غيلان عن مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة به ثم قال غلط المؤمل فيه وهو غريب وليس بمحفوظ وإنما يروي هذا عن حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال الإمام أحمد < 4 / 177 > حدثنا إبراهيم بن إسحاق حدثنا عبد الله بن المبارك عن يحيى بن حسان المقدسي عن ربيعة بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألظوا بذي الجلال والإكرام ورواه النسائي من حديث عبد الله بن المبارك به وقال الجوهري ألظ فلان بفلان إذا لزمه وقول ابن مسعود ألظوا بياذا الجلال والإكرام أي إلزموا يقال الإلظاظ هو الإلحاح [ قلت ] وكلاهما قريب من الآخر والله أعلم وهو المداومة واللزوم والإلحاح وفي صحيح مسلم وا وكلاهما قريب من الآخر والله أعلم وهو المداومة واللزوم والإلحاح وفي صحيح مسلم والسنن الأربعة < م 591 د 1513 ت 300 س 3 / 68 جه 928 > من حديث عبد الله بن الحارث عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم لا يقعد يعني بعد الصلاة إلا بقدر ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام 56 <

Beydâvî13. c.

فبأي آلاء ربكما تكذبان (75) متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان (76) فبأي آلاء ربكما تكذبان (77) تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام (78) فبأي آلاء ربكما تكذبان متكئين على رفرف وسائد أو نمارق جمع رفرفة. وقيل الرفرف ضرب من البسط أو ذيل الخيمة وقد يقال لكل ثوب عريض. خضر وعبقري حسان العبقري منسوب إلى عبقر، تزعم العرب أنه اسم بلد للجن فينسبون إليه كل شيء عجيب، والمراد به الجنس ولذلك جمع حسان حملا على المعنى. فبأي آلاء ربكما تكذبان تبارك اسم ربك تعالى اسمه من حيث إنه مطلق على ذاته فما ظنك بذاته، وقيل الإسم بمعنى الصفة أو مقحم كما في قوله: إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ذي الجلال والإكرام وقرأ ابن عامر بال كما في قوله: إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ذي الجلال والإكرام وقرأ ابن عامر بالرفع صفة للإسم. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الرحمن أدى شكر ما أنعم الله تعالى عليه» . ## | (56) سورة الواقعة مكية وآيها ست وتسعون آية ## |