فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

“Which is it, of the favours of your Lord, that ye deny?” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Beydâvî13. c.

فيهما عينان نضاختان (66) فبأي آلاء ربكما تكذبان (67) فيهما فاكهة ونخل ورمان (68) فبأي آلاء ربكما تكذبان (69) هما عينان نضاختان فوارتان بالماء هو أيضا أقل مما وصف به الأوليين وكذا ما بعده. فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما فاكهة ونخل ورمان عطفهما على الفاكهة بيانا لفضلهما، فإن ثمرة النخل فاكهة وغذاء وثمرة الرمان فاكهة ودواء، واحتج به أبو حنيفة رضي الله عنه على أن من حلف لا يأكل فاكهة فأكل رطبا أو رمانا لم يحنث. فبأي آلاء ربكما تكذبان.